التقارب المغربي الإسرائيلي متواصل وشركة عبرية متخصصة في التنقيب عن النفط والغاز تحط بالصحراء المغربية

التقارب المغربي الإسرائيلي متواصل وشركة عبرية متخصصة في التنقيب عن النفط والغاز تحط بالصحراء المغربية

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

أكدت تقارير إعلامية أن شركت "راتيو بيتروليوم" الإسرائيلية، قد قررت الاستثمار في المغرب، بعد حصولها على رخصة للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي بالجنوب المغربي.

ووفقا لذات المصادر، فإن أنشطة الشركة ستنطلق في غضون أسابيع، إثر توقيعها بشكل رسمي على اتفاقية مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، تخول لها القيام بالدراسات اللازمة وأعمال الحفر بالسواحل المقابلة لمدينة الداخلة الجنوبية.

 

وتضيف المصادر أن الرخصة التي حصلت عليها الشركة العبرية، خولت لها استغلال مساحة قدرها حوالي 130 ألف كيلومتر مربع، كلها بالمحيط الأطلسي، لمدة 8 سنوات قابلة للتجديد.

 

التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

خريبگي

العز

تعليق 1

العز والنصر للمغرب... التعامل َمع الدول القوية والصديقة هو الحل الأنسب.... اللهم بارك....

12

كريم

الحقيقة

تعليق 2

يجب مضاعفة الاتفاقيات مع إسرائيل لتشمل كل المجالات العلمية والاقتصادية،ونحن ك"دولة في شمال إفريقيا" نقول لدولة "لم تكن أمة"موتوا بغيظكم.

15

عبدو

تعليق

تعليق 3

اللهم إسرائيل و لا الجزائر جارة السوء

16

مغربي

مغربي

تعليق 4

هذو هم الحلفاء الحقيقين يريت ازيدو التعاون فيما بينهم ليشمل عدة مجالات ، اسرائيل شفنا منها الخير الذي لم نجده في جيراننا

13

عزيز الراوي

الرباط. المغرب

تعليق 5

ممكن البريد الالكتروني للشركه باغي ندفع السيفي عندهم

Maxwell-Boltzmann

Point de vue

تعليق 6

Les traitres sont partout dans ce monde pourri...L'Alliance avec le sionisme mondial ne va pas réussir ....

-20

مغربي

العز

تعليق 7

العز لدولة إسرائيل الشقيقة الصديقة والموت والخراب لدولة عربية ديمقراطية في شمال افريقيا

المنصوري

قرار حكيم

تعليق 8

نعم لأصدقائنا الحقيقيين،علماء وجديون ويحترمون المغرب ملكا وشعبا،رابح رابح،عكس كهول الجزاير الذين اغتاضوا من هذه العلاقات،لا لانهم يدافعون عن فلسطين،بل لأنهم يعلمون ما يجنيه الشعبان من منجزات اقتصادية واجتماعية وعسكرية،ومن المغرب يتحصرون كلما حقق انجازا.سلطاتنا العليا تثوق الى الخير للمملكة في اطار التصرف المدروس والأكيد.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.