أزمة "الغاز" بين الجزائر والمغرب.. الخاسر والرابح في هذه "الصفقة" وانعكاسها على جيوب المغاربة (فيديو)

أزمة "الغاز" بين الجزائر والمغرب.. الخاسر والرابح في هذه "الصفقة" وانعكاسها على جيوب المغاربة (فيديو)

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة  

علامات استفهام عريضة جدا، تلك التي طرحت، بعد أن قررت الجزائر، إيقاف توريد الغاز إلى اسبانيا عبر خط الأنابيب المغاربي الأوروبي اعتبارا من الأول شهر نونبر المقبل، وهو القرار التصعيدي الذي اتخذته الجارة الشرقية، في سياق قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط، الأمر الذي جعل البعض يتساءل عن الرابح والخاسر من هذه الأزمة المفتعلة، وكذا الحلول البديلة التي سيلجأ إليها المغرب لتدارك هذا المشكل.

وارتباطا بما جرى ذكره، ومن أجل معرفة تفاصيل أكثر حول هذه الأزمة، ومدى انعكاسها بشكل إيجابي على جيوب المغاربة، عطفا على الشائعات التي يحاول إعلام نظام "الكابرانات" الترويج لها، كان لموقع "أخبارنا" حديث خاص مع المحلل الاقتصادي والمالي، الدكتور "نجيب الصومعي"، الأخير قدم بالأرقام والمعطيات، أدلة تؤكد بالملموس أن الخاسر الأكبر في هذه الصفقة هي الجزائر، حيث اعتبر هذه الخطوة، محاولة انتحارية من النظام الجزائري، سيكون لها وقع كارثي على اقتصاد ومالية الجارة الشرقية.

وفي المقابل، كشف "الصومعي" جانبا من الحلول البديلة التي يمكن للمغرب اللجوء إليها في حال ما إن أصرت الجزائر على سلك هذه المقامرة الاقتصادية (الفيديو):   



التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

خريبگي

صح

تعليق 1

نحن المغاربة نؤمن بأنه : (إلى تسد باب كيتفتحوا عشرة أبواب) لا خوف على المغرب المسؤولين عاملين حسابهم الكبير وحذاه الصغير.... هههههه

محمد

الا ستغناء عن غاز الكبرنات

تعليق 2

لا تكرهوا شيئا عسى أن يكون خيرالكم والحاجة تبرر الوسيلة ، الاستغناء عن غاز الكبرانات تحفيز للبحث عن البديل الأحسن الداءم والانظف: - تشجيع إنتاج الطاقة الشمسية والريحية والماءية - ترخيص المزيد من التنقيب برا وبحرا عن الهدروكاربونات - الاهتمام باسراع انبوب الغاز النيجيري المغربي نحو اروبا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.