مراقبو الضرائب "حْصْلو" أزيد من 384 ألف مقاولة وشخص مادي نشيط لا يؤدون ضرائب للدولة

مراقبو الضرائب "حْصْلو" أزيد من 384 ألف مقاولة وشخص مادي نشيط لا يؤدون ضرائب للدولة

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

يبدو أن الحكومة الجديدة فتحت ملف الضرائب وغير عازمة على إغلاقه دون تسويته، خصوصا وكما يتداول الشارع المغربي فظروف كورونا "زيرات القضية". 

آخر المعطيات الواردة بهذا الخصوص تفيد أن مراقبي المديرية العامة للضرائب ضبطت ما يزيد عن 384 ألف مقاولة وشخص مادي نشيطين منذ سنوات بمجالات إقتصادية متنوعة، ولم يسبق لهم الإدلاء بتصريحات جبائية كباقي المقاولات والفاعلين الإقتصاديين، وبالتالي فهم متهربون ضريبيون.

مصادر مطلعة كشفت لأخبارنا المغربية أن مفتشي المديرية العامة استعانوا في عملياتهم على التعاون مع عدد من الإدارات العمومية الى جانب المراقبة الميدانية والتدقيق في التصريحات الجبائية الواردة عليها من مقاولات وأشخاص ذاتيين آخرين. عمليات - تؤكد ذات المصادر - مكنت من كشف تلاعبات في تصريحات ضريبية بعضها تضمن فواتير لشركات أعلنت إفلاسها منذ سنوات.

للإشارة فبيانات رسمية كشفت أن المغرب جمع 144.8 مليار درهم من صافي عائدات الضرائب في 2020، بانخفاض 5.4 في المئة مقارنة بعام 2019، ويسعى بالمقابل إلى زيادة إيراداته الضريبية لتحسين تمويل سياساته العامة وخفض عجزه المالي، بعدما تسببت جائحة كورونا في زيادة الإنفاق... 

 

 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

جواد

القنيطرة

تعليق 1

غالبية د مقاول داتي مقيدين ف الظريبة ومخدامينش ناعسين فدار وظريبة كتحسب عليهم كساينو الدولة تعطيهم الكريدي وهيا كتسين اعطيوها الظريبة

يوسف

رأي

تعليق 2

سلام الفساد الإقتصادي..... مايسمى بالخونة...... خونة الداخل......و أعداء الداخل .... ....... ........ سلام

-1

امير

امير

تعليق 3

لو يتم محاربة التهرب الضريبي بلا هوادة ، لن يكون هناك عجز بتاتا في الميزانية بل قد يكون فائضا حتى، كل ذلك ناتج عن تواطيات بالجملة .الى ان اصبحت العديد من الشركات والاشخاص يتفاخرون في ما بينهم وجعلوا من عدم تأدية الضريبة فخرا . مع الاسف

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.