بعد ارتفاعها القياسي ... وزارة النقل تعد مشروع قانون يتعلق بمقايسة أثمنة النقل الطرقي وأسعار المحروقات

بعد ارتفاعها القياسي ... وزارة النقل تعد مشروع قانون يتعلق بمقايسة أثمنة النقل الطرقي وأسعار المحروقات

أخبارنا المغربية ــ الرباط

أعلنت وزارة النقل واللوجستيك، اليوم الثلاثاء، أنها ستعمل على إعداد مشروع قانون يتعلق بمقايسة أثمنة النقل الطرقي وأسعار المحروقات وعرضه على مساطر المصادقة.

وأوضحت الوزارة في بلاغ صحفي أن هذا الإجراء الذي يندرج في إطار مسلسل الإصلاح الذي أطلقته بشراكة مع كافة مهنيي النقل الطرقي بالمملكة، يعد من بين المخرجات الجوهرية للحوار البناء والمسؤول مع مهنيي النقل الطرقي، في ظل التقلبات التي تعرفها أسعار المحروقات على الصعيد الدولي وانعكاساتها على سوق النقل الداخلي.

وأشارت إلى أنها عقدت اليوم 05 أبريل 2022، اجتماعات ترأسها السيد محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، مع عدد من الهيئات المهنية للتشاور واستيقاء وجهات النظر حول المبادئ التي سينبني عليها مشروع القانون السالف الذكر.

وعلى هامش هذه الاجتماعات، يضيف المصدر ذاته، تمت أيضا إثارة الصعوبات التي تواجه المهنيين لاحترام آجال تسديد أقساط القروض لمؤسسات التمويل، حيث تم الاتفاق مع المهنيين على برمجة اجتماع مع وزارة الاقتصاد والمالية بحضور هذه المؤسسات لتدارس هذا الموضوع.


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المقايسة المطلوبة بين السوق المحلية والدولية

المقايسة المطلوبة بين السوق المحلية والدولية

تعليق 1

المقايسة المطلوبة بين السوق المحلية والدولية

مواطن

سؤال

تعليق 2

أين هو المواطن المستهلك المعلوم من مخرجات اجتماعاتكم؟؟؟؟؟ لقد بلغ السيل الزبى.

19

الله واكبر

المشكلة وحسبنا الله ونعم الوكيل

تعليق 3

جل الحكومات تتناول على الطبقة الكادحة والفقيرة الله ياخد فيكم الحق فهاد لعواشر الله ياخد فيكم الحق حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

البليكي

ارفعوا ضريبة النفط امموا مصفاة لاسمير

تعليق 4

المطلوب تاميم لاسمير لأنها صمام امان الطاقة الوطنية واخنوش هو سبب اغلاقها لأنها تتعارض مع جشعه المطلوب تسقيف ارباح شركات المحروقات الشعب يريد أن يعرف كم تربح الشركات مصاصة دماء الشعب كم تربح عن كل لتر كم تربح الدولة عن كل لتر لماذا لاتتنازل الدولة عن الضريبة المفروضة على البترول خصوصا ونحن دولة غير منتجة الناس الذين يقررون في أمور الشعب لايذهبون بسياراتهم لمحطات الوقود أنه متوفر لهم من مال الشعب فكيف لمن لايحس بمعاناة الشعب ولايعيش المعاناة ان يقرر لصالح الشعب الأمور واضحة

الموظف حدو

باز اخويا

تعليق 5

واش المواطن لا محل له من الإعراب .... المهنيين نتوما دعموهم و هوما يزيدو فالتسعيرة .... و الشعب مسكين ليه الله

--- مواطن غيور

--- للحد من الغلاء يجب التقليل من الاستعمال

تعليق 6

--- لحل هذه المعضلة يجب على الدولة التدخل وااحد من استعمال ااسيارات التابعة للدولة الا للضرورة.كما يجب توفير وسائل النقل العمومية للموظفين والقطاع الخاص وتاحد من استعمال السيارات الخاصة. والتجربة من كورونا ان ارادت الدولة التدخل للتقليل من استهلاك المحروقات...

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.