مهني يكشف لـ"أخبارنا" السبب الرئيسي وراء استمرار غلاء أسعار اللحوم رغم استيرادها من الخارج

مهني يكشف لـ"أخبارنا" السبب الرئيسي وراء استمرار غلاء أسعار اللحوم رغم استيرادها من الخارج

اتخذ المغرب خطوات مهمة لاستيراد اللحوم الحمراء من دول مثل إسبانيا والبرازيل والبرتغال، بهدف مواجهة ارتفاع الأسعار الذي شهده السوق الوطني، إلا أن هذا الإجراء لم يحقق غايته، حيث لا تزال الأسعار ثابتة، في الوقت الذي تعد فيه الحكومة بالعمل على خفضها، رغم أن رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بوعزة الخراطي، قد حذر سابقًا من أن ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بالمغرب قد يستمر لحوالي ثلاث سنوات على الأقل، لكونه يرجع لأسباب بنيوية.  

وقد أوضحت مصادر مهنية من داخل تنسيقية لتجار اللحوم الحمراء لـ"أخبارنا" بأن "أسعار اللحوم المستوردة تتراوح بالجملة بين سبعين وخمسة وثمانين درهمًا في الغالب، بينما يختلف الوضع بشكل كبير في محلات البيع بالتقسيط، حيث ترتفع الأسعار بشكل ملحوظ بسبب تعدد الوسطاء وارتفاع هوامش الأرباح، التي تبقى غير موحدة، حيث تُعرض لحوم الأبقار بأسعار متفاوتة تتراوح بين 90 و120 درهمًا".  

وذكر المصدر المهني، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "بقاء الأسعار على ما كانت عليه رغم الاستيراد، تتحمل مسؤوليته الحكومة أيضًا، لكونها استوردت كميات محدودة من اللحوم لم تستطع تحقيق أي تراجع في الأثمان في السوق الوطنية".  

كما يشير مهنيون في قطاع اللحوم إلى مجموعة من الأسباب التي تدفع في اتجاه بقاء الأسعار على ما هي عليه، متذرعين "بالتكاليف الإضافية المتعلقة بالاستيراد، المرتبطة بمصاريف النقل والتبريد"، في الوقت الذي يؤكد فيه مواطنون ضرورة مراقبة الأسعار وضبط هوامش الربح.  

وفي سياق متصل، أفادت معطيات حديثة بأن المغرب، وفي إطار مواجهة هذه الأزمة التي عصفت بالقطيع الوطني، عمل على استيراد 217,719 رأسًا من الأبقار الأليفة، بقيمة إجمالية تجاوزت 3.7 مليارات درهم، بين 2022 و2024.  

كما ذكر وزير الفلاحة، أحمد البواري، أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات لمواجهة هذه الوضعية، من بينها "تعليق رسوم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد العجول والأغنام، ودعم الأعلاف، ومنع ذبح إناث الأبقار الموجهة للتوالد من أجل المحافظة على القطيع الوطني".  

هذا، ويترقب المغاربة الارتفاع الذي تعرفه الأسعار في كافة المواد الغذائية بقلق، في ظل أزمة الغلاء التي تسيطر على الأسعار منذ أشهر طويلة، لم تفلح بعد الإجراءات المتخذة في إعادتها إلى مستويات مقبولة لدى المواطنين.  


التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hicham ben taieb

بصراحة

تعليق 1

الشعب..يريد.. توفير اللحوم.. باسعار مناسبة

حسن

عجب عجاب

تعليق 2

سبحان الله كل الاجراءات التي تتخذها حكومتنا الموقرة من اجل خفض ثمن سلعة ما يستفيد منها كبار التجار والوسطاء ولا ينعكس اثرها على جيوب المواطنين البسطاء??

رزين

مغربي حر

تعليق 3

الجزار يوصلو اللحم ب 70 او 80 درهم سيبيعه120 او احيانا 130 محققا بذاك هامش ربح يصل إلى 40 درهما للكيلو الواحد لان المراقبة غائبة في هذه البلاد و نايضة السيبة في كل شيء.

15

خليف

الحقيقة المرة

تعليق 4

لنكن يوما واحدا صرحاء مع انفسنا ،اما الله سبحانه يعرف جيدا حقيقة كل واحد منا،السبب الرءيسي وراء استمرار غلاء الاسعار في اللحوم الحمراء و البيضاء هو تحكم لوبيات قوية في هذه الاسعار و الحكومة غير قادرة على مواجهتها ،او قد يستفيد البعض منها من عاءدات غلاء الاسعار ،اما المسؤولين عن حماية المستهلك فلم و لن يقدروا على فعل و لو قيد نملة ،لذلك لا داعي لاستحمارنا بأسباب بعيدة عن الحقيقة،اذا لم يتدخل جلالة الملك لتغيير الوضع سنبقى نحن المغاربة نعيش الدويلات مع هذا الارتفاع إلى ما لا نهاية

Mostafa

الحل

تعليق 5

على المغاربة التفكير في نظام تغدية نباتي كالخضر والقحطاني مما سيكون له أثر مباشر على مستويات الاثمنة

الميرعلي

الكل يتجاهل السبب الرئيسي

تعليق 6

اسبب غلاء اللحوم يرجع لثلاث أسباب رئيسية الأول هو السنوات العجاف الذي تمر بها البلاد والجفاف الذي جعل الأعلاف غالية ثانيًا ذبح أنثى الخروف والبقر التي كان لها تأثير على القطعان ثالثًا أضحية عيد الأضحى التي ذبحت اكثر من ستة ملايين رأسًا من الماشية أما إستيراد الخرفان أو البقر او اللحوم لا يزيد الفقير الا فقرا والغني الا غنى

مواطن

سبب الغلاء.

تعليق 7

ليس سبب الغلاء هو قلة الموارد.بل شجع بعض التجار .

احمد

نفس الشيء

تعليق 8

بحال اللحم بحال زيت الزيتون بحال أضحية العيد.....يبقى الاستيراد دون نتيجة مرجوة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.