الضرائب تتعقب الأطباء والمهندسين المتهربين.. رصد نفقات فاخرة وتناقضات في التصريحات
تواصل المديرية العامة للضرائب (DGI) حملتها ضد التهرب الضريبي، موجهة أنظارها نحو فئة الأطباء والمهندسين الذين باتوا تحت المجهر، بعد اكتشاف فجوات كبيرة بين تصريحاتهم الضريبية ونفقاتهم الباذخة خلال عطلاتهم بالخارج.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن هؤلاء المهنيين قدّموا تصريحات زائفة حول مداخيلهم ونفقاتهم، حيث تم توثيق ذلك بأدلة قاطعة تؤكد قيامهم بتضليل الإدارة الضريبية.
وأحد أبرز الحالات التي كشفتها المديرية تتعلق بطبيب استخدم بطاقته البنكية المغربية لإنفاق حوالي 270 ألف درهم خلال إجازة فاخرة في أوروبا مع زوجته وابنته، شملت حجوزات فندقية ومشتريات من الملابس والمجوهرات وساعات فاخرة.
كما تم رصد حالتين أخريين لمهندسين أنفقا مبالغ ضخمة خلال رحلات إلى وجهات فاخرة مثل اليونان، إيطاليا، موناكو، إيبيزا في إسبانيا، ودول أخرى، مما كشف تناقضًا صارخًا بين مداخيلهم المصرح بها ونفقاتهم الحقيقية.
التحقيقات اعتمدت على تعاون وثيق بين المديرية العامة للضرائب ومصالح مكتب الصرف والإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة، حيث تم تتبع جميع المعاملات المالية المرتبطة بهؤلاء المهنيين.
ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، إذ لجأت السلطات الضريبية إلى استراتيجيات جديدة لتعقب المتهربين، بما في ذلك تحليل المعلومات المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي من قبل المهنيين العاملين في القطاعات الحرة، ومقارنتها بتصريحاتهم الضريبية للتحقق من مدى تطابقها مع الواقع.
هذه التحركات تعكس تصميم المديرية العامة للضرائب على مكافحة التهرب الضريبي وضمان العدالة الجبائية، وسط دعوات لمزيد من التشديد في مراقبة مثل هذه الحالات التي تضر بخزينة الدولة.

التعليقات
15آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله
الضرايب
الدكاترة والاطباا لا مراقبة عليهم من ناحية حسابات مذاخلهم فهم يصرحون بما شاووا يجب حساب الوصفات الطبية بحاسوب رار الضرايب
مروان
تعليق
ولو استخلصت الحكومة ما مقداره 50 سنة من الضرائب مجتمعة في سنة واحدة..ما غادي يبان والو ..المدارس حالتهم حالة في المناطق النائية و الخدمات الصحية كارثية ..و التعويضات العائلية هزيلة و ليس هناك تعويض عن البطالة ..و منح التقاعد هزيلة ...الضريبة واجب وطني و لكن بالمقابل..تحسين حياة المواطنين و توفير الخدمات الاجتماعية واجب ايضا على المسؤولين
احمد
جد رائع
جد رائع وممتاز اذا كان هذا الإجراء لن يتخد مسارات أخرى ويتسم بالصرامة، وكان عليه ان يكون سنوات مضت حيث شبعو ملايين مزييييييان داروا فينا مابغاوا تبرعوا بناوا الفيلا، السيارات الفارهة، السفريات إلى دول العالم وزيد وزيد هذا كله على حساب مرضى يتألمون في الأسرة ولا يحنوا فيهم مجردون من الاحساس والانسانية الا البعض فيهم تجده يتألم معك وتحس به انه مليء بالعطف وذو قلب بشري، لا قلب لا أقول أسد وإنما وحش مفترس الله يرحم امي كانت تقول: لهلا يطيحك بين ايديهم
مومو
تهرب
جل المهنيين يتهربون عن أداء الضرائب . وهذا بتواطؤ مع المسؤولين . والدليل هو عدم احترام التعريفة المرجعية للفحص من طرف الأطباء حيث يضع ثمن الفحص في رقة العلاجات ويدفعها المواطن المغلوب الى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والكنوبس ولا يحركون ساكنا
الزهوانية
الدق تم
على مصلحة أن تفعل من أين لك هذا وستسترجع ملايير الدراهم .معظم المهن الحرة يصرحون بربع مداخيلهم في البلاد الغربية كم من وزير استقال ودخل السجن لأنه أخفى أموال على مصلحة الضرائب
متتبع
نريد نزاهة ضريبية
على الدولة أن تكون صارمة مع كل من يتهرب من أداء من واجباته الضريبية، لأنه لايعقل أن تجد أناس عندهم منازل مفروشة ويتم كراؤها بسومات وباثمنة خيالية بشكل يومي ولايؤدون مابذمتهم
الصنهاجي
شكرا جزيلا لمديرية الضراءب
هذا هو المغرب الذي نريد وهذا هو العمل الذي يجب ان تقوم به جميع الادارات في المغرب
Mostafa
بزاف
تناقضً صارخً بين مداخيلهم المصرح بها ونفقاتهم الحقيقية. هده الخلاصات بديهية ويعرفها الجميع لدى وجب على الوزارة الوصية في شخص اطرها بايجاد حلول رقمية لا تترك هامشا كبيرا للغش والتهرب الضريبي هناك تجارب في الميدان عند دول قد نستفيد من تجربتها وكمثال حي فرنسا
مريم
اهانات وسوء المعاملة
ارجوا من الحكومة ومصلحة الضرايب ان تراقب أطباء وجدة .الملايير تدخل مصلحتم يوميا .اصبحوا جد أغنياء على حساب المواطن المريض المقهور الذين يعاملونه اسوء المعاملة . الله يأخذ فيهم الحق.
[email protected]
المراقبة على المحامات
عمل يتسم على الجميع الاطباء والمهندسي والمحامات ايضا .حبد لو عليهم جميعا بالنسبة المحامات تودع اتعابه أدى صندوق المحكمة .والاطباء لدي صندوق خاص بهم بوزارت الصحة و المهندسين بصندوق بوزارت السكنى والتعمير ليراقب الجميع بالوزارات
مابل مروان
إجراءات في محلها
غالبية الاطباء الخصوصيين لا يصرحون حتى بعشر مداخليهم، و إدارة الضرائب تلجأ إلى تقييم مواردها انطلاقا من مصاريفهم. المشكل ان الدولة لا تستثمر الموارد الضريبية في المرافق العمومية
شلح
التهرب من الضريبة
على الحكومة ان تضرب بيد من حديد كل من يتهرب من أداء هدا الواجب الوطنيي وعلى الحكومة ان تعمل اتفاقية مع كنوبس لمعرفة مداخل كل طبيب عن الرقم الخول اليه ا م ب الذي يضعها على ورقت المرض
احمد
قنيطرة
كاين طبيب لي كيدخل كثر من مليون فالنهار، يعني عندو اكثر من 25 مليون فالشهر و للاسف ما تيصرحش بالاموال ديالو
حميد
الرباط
لا احترام لهؤلاء الأطباء الذين يكدسون الأموال بالاتجار في مرض المغاربة ولا يؤدون إلا الفتات لخزينة الدولة
عبد الغني
مصادر أخرى للتفحص
بادرة حسنة تقوم بها إدارة الضرائب بالنسبة للأطباء و المهندسين تحمد عليها و في مسار نفس المجهودات الرامية إلى استخلاص ضرائب لا تؤدى، هنا قطاع التعليم الخاص الذي أولا جلهم يستخلصون واجبات التسجيل الفوضوية نقداً للتملص من الضرائب و ثانيا تؤدى واجبات الشهر نقداً و في حالة الأداء بالشيك يلزم عليك صاحب المشروع أداء قسط نقدا و الآخر بواسطة شيك. هذا عمل تعرضت له عندما كانت التي تدرس بمؤسسة خصوصية بالدار البيضاء