ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

قانون جديد سيُربك حسابات ممتهني التجارة الإلكترونية بالمغرب.. غرامات ثقيلة وإغلاق للمخالفين

قانون جديد سيُربك حسابات ممتهني التجارة الإلكترونية بالمغرب.. غرامات ثقيلة وإغلاق للمخالفين

أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

أكدت تقارير متطابقة أن عدداً من نواب الأمة تقدّموا بمقترح قانون مثير يهدف إلى ضبط فوضى التجارة الإلكترونية وحماية المستهلك المغربي من الممارسات الاحتيالية التي تنامت بشكل لافت في الآونة الأخيرة.

ويأتي هذا المقترح في سياق ارتفاع وتيرة المعاملات الرقمية بالمغرب، ما كشف عن ثغرات قانونية خطيرة تُهدّد حقوق المستهلك، سواء على مستوى حماية المعطيات الشخصية، أو شفافية الأسعار وجودة المنتجات، وحتى في ما يخص خدمة ما بعد البيع.

مشروع القانون الجديد يشدد على حق المستهلك في التراجع عن الشراء خلال 14 يوماً من استلام السلعة أو الخدمة، واسترجاع كامل المبلغ المدفوع، شرط ألا يكون قد استعمل المنتج أو تم التلاعب به.

ويُلزم المقترح منصات البيع الإلكتروني بـ"تمكين الزبون من جميع المعلومات الدقيقة حول السلعة أو الخدمة"، بما في ذلك الأوصاف التفصيلية، والأسعار، وتكلفة الشحن أو التوصيل، وسياسات الإرجاع، وتاريخ صلاحية العروض إن وُجدت.

الأهم من ذلك، أن القانون الجديد يقترح فرض غرامات ثقيلة على المخالفين، تبدأ من 10 ملايين سنتيم وتصل إلى 500 مليون سنتيم، حسب خطورة المخالفة وعدد المتضررين، كما يُفتح الباب أمام تعليق النشاط لمدة 6 أشهر أو إغلاق المنصة نهائيًا في حال تكرار الخروقات.

ومن المنتظر أن تُحدَث لجنة مستقلة تحت اسم "لجنة حماية حقوق المستهلك في التجارة الإلكترونية"، تتكفل بمراقبة مدى التزام المنصات بالقانون، والتدخل الفوري للبت في الشكايات، على أن تُلزم المنصات بالرد على أي شكوى في غضون 48 ساعة فقط.

ويُعد هذا التحرك البرلماني إشارة واضحة إلى اقتراب الدولة من تقنين السوق الرقمية التي ظلت لعقود في منطقة رمادية، في ظل غياب رقابة حقيقية، وهو ما لطالما أثار استياء المستهلكين المغاربة، الذين وقع العديد منهم ضحايا للاحتيال والتلاعب.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

خريبگي

الحقيقة

انا شخصيا ما كنشريش الحوت في البحر

2025/05/12 - 05:56
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات