حريق مأساوي بجنان اللوز بالدار البيضاء يخلف قتيلين داخل محل للمواد الغذائية

برشيد تنـعى مليكة العامري.. وفـ.ـاة قاضية سابقة أثارت مسيرتها جدلاً واسعاً

ذ.العيساوي: 104 كتابا منزلا من الله تعالى وشهر رمضان نزلت فيه التوراة والإنجيل والقرآن وصحف إبراهيم

"أخبارنا" في جولة داخل أقدم سوق شعبي بطنجة للتعرّف على أثمنة المواد الأساسية مع بداية شهر رمضان

بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

هذه هي خطة الحكومة لإنعاش التشغيل وتوفير فرص عمل جديدة للشباب

هذه هي خطة الحكومة لإنعاش التشغيل وتوفير فرص عمل جديدة للشباب

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

دخلت تجربة التمويل الأصغر بالمغرب مرحلة جديدة بعدما أقرّت السلطات إطارا قانونيا حديثا يمنح مؤسسات "الميكروفاينانس" صلاحيات أوسع من مجرد منح قروض صغيرة للفئات الهشة، لتتحول إلى فاعل اقتصادي قادر على تعبئة الادخار، دمج الخدمات الرقمية، وتمويل مشاريع أكثر طموحا. الهدف المعلن هو تمكين الحرفيين، التجار الصغار، والشباب حاملي المشاريع من ولوج أدوات مالية مرنة تعزز دينامية الاقتصاد الوطني وتفتح الباب أمام ازدهار حقيقي قائم على المبادرة الفردية.

وبموجب التعديلات الجديدة، ستتمكن مؤسسات التمويل الأصغر من رفع سقف القروض الممنوحة لتواكب احتياجات من يسعون لتوسيع أنشطتهم أو تحديث ورشاتهم أو هيكلة تعاونياتهم، مع تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية كالمحافظ الإلكترونية وخدمات الأداء عبر الهاتف. ويرى خبراء القطاع أن التحدي الأكبر يكمن في الحفاظ على البعد الاجتماعي لهذه المؤسسات، وفي الوقت ذاته تمكينها من تقديم منتجات أكثر تطورا تستجيب لانتظارات شريحة واسعة من المستفيدين.

ويرى كريم زيتوني، المدير التنفيذي لشركة Sispay، أن تقوية الميكروفاينانس لا يعني تحويلها إلى بنوك، بل تعزيز رسالتها الاجتماعية حتى تصل إلى جمهور متنوع وبأدوات أكثر نجاعة، مشيرا إلى أن نجاح هذه الإصلاحات رهين بوجود إطار قانوني موثوق، وتأهيل الكفاءات، ونشر ثقافة التربية المالية. 

ومع دخول هذه الرؤية حيز التنفيذ، يراهن المغرب على تحويل المبادرات المحلية الصغيرة إلى رافعة حقيقية للنمو والازدهار الاقتصادي.


عدد التعليقات (4 تعليق)

1

معاد

الحقيقة

تشغيل الشباب هو الحل كي يكون له دخل قار و يستقر في حياته و يطمئن .... اما القروض و الاعانات فهي حلول ترقيعية ...هاذه هي الحقيقة

2025/09/30 - 08:59
2

الهواري

لا قروض يا القرود

وظفو الناس فالادارات العمومية وخا بالتعاقد دخلو الناس للجيش والشرطة والدرك الملكي والتعليم ....اما تعطيوه 10 مليون ويفتح محل الالمينيوم ومن بعد يدير فايبط وتبقى الابناك والضراىب تابعاه مشي حل ....جميع الادارات فيها نقص الموارد البشرية ...غا الممرضين قريب 100000 شادين الدبلومات سواء الدولة ولا الخاص وكاعدين يقراو الألمانية باش يهاجرو لألمانيا لان بلادهم عندها النقص ومخلياهم كاعدبن يطلبو 10 دراهم على وليدبهم باش يتقهواو

2025/09/30 - 11:50
3

My Hassan

التجارب السابقة

في التسعينيات من القرن الماضي، وبعد الاحتجاجات العارمة من طرف حملة الشواهد العليا وغيرهم،أعطيت الأوامر لاحصاء هؤلاء علىمستوى عمالات المملكة الشريفةوقامت السلطات بعمل جيد ،وبعد ذلك تمت عملية توظيف شاملة أدت إلى زرع الأمل والثقة في نفوس الشباب والأسر.يجب توقيف هجرة الأدمغة إلى الخارج لأن النجاح في كل الاستحقاقات القادمة وبناء مغرب حداثي متقدم ومتطور يستوجب احتضان شبابه.

2025/10/02 - 04:17
4

محمد

واقع

يجب فتح باب التوظيفات للشباب بالجماعات الترابية و الولايات و العمالات و الجهات لان فعلا الادارات فارغة من قلة الموظفين منهم من تقاعد و منهم من توفى و الاقلية الباقية قريبة من التقاعد و مريضة امراض مزمنة فمن سيشتغل بهاته الادارات اضافة انه اذا وظف هؤلاء الشباب فحتى مشكل التقاعد سيحل بعد الاشتراكات الجديدة التي ستنهال على الصندوق اتقوا الله في الشباب فالحل بين ايديكم ان كنتم فعلا تريدون الحل

2025/10/02 - 10:37
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة