لقجع: تنظيم كأس إفريقيا أبرز تطور المغرب وجعل المقاولات ركيزة أساسية لإنجاح مونديال 2030

من زايدة بإقليم ميدلت.. حمولة قياسية لواد ملوية بعد التساقطات المطرية الأخيرة

بعد لحظات عصيبة قضاها السائقون.. لحظة إعادة حركة المرور تدريجيا على الطريق الوطنية بين فاس وتاونات

حملة أمنية بالمقبرة المنسية بعين السبع تطيح بمهاجرين غير نظاميين وقاصر وتكشف مواد مخدرة

السلطات المحلية بـ“2 مارس” بالدار البيضاء تشن حملة واسعة على المقاهي المخالفة للقانون

لحظة مرور موكب الملك محمد السادس بدرب السلطان

شيشاوة: اختتام مشروع 2EA من أجل دعم المرأة القروية

شيشاوة: اختتام مشروع 2EA من أجل دعم المرأة القروية

أخبارنا المغربية - محمد اسليم

احتضن المركز الثقافي بشيشاوة، نهاية الأسبوع الأخير، حفل اختتام مشروع "2EA (التوظيف، البيئة، الفن) من أجل المساواة بين الجنسين"، والذي أشرفت على إنجازه مؤسسة "النواة للحقوق والتنمية"، بدعم من الصندوق العالمي لمنظمة أوكسفام، وبتمويل من الشؤون العالمية الكندية. وسعى القائمون على هذا المشروع المبتكر إلى تمكين المرأة من خلال مبادرات اقتصادية وفنية وبيئية مستدامة بأرياف شيشاوة.

حفل الاختتام عرف مشاركة شركاء محليين ووطنيين، من بينهم منظمة أوكسفام، ممثلةً بـ"دورين كانمي فينو"، منسقة برنامج المتطوعين من أجل السلام في المغرب، إلى جانب ممثلي التعاونيات المستفيدة، وعدد من المهتمين بشؤون المرأة وبالاقتصاد التضامني بالإقليم. وتم خلاله تقديم النتائج المشجعة للمشروع، والمتمثلة أساسًا في إنشاء أربع تعاونيات نسائية، واستفادة 50 سيدة وفتاة من برنامج تكويني، خصوصًا في مجال التسويق الرقمي، حيث تم إنشاء منصة رقمية للتسويق عن بعد، لتمكين هذه التعاونيات من تثمين منتجاتها وتسهيل وصولها للمستهلك، وطنيًا ودوليًا، إلى جانب تحسيس أكثر من 650 مستفيدة.

أمينة بيوز، رئيسة مؤسسة "النواة للحقوق والتنمية"، اعتبرت في تصريح صحفي لـ"أخبارنا المغربية"، أن مشروع 2EA، الذي يوجد في محطته الختامية، جاء من أجل المساواة وكذلك من أجل التمكين الاقتصادي للنساء، وهو مشروع يجمع العديد من المبادئ، كالحفاظ على البيئة، والمساواة بين الجنسين، والفن. وقد جاء كذلك - تواصل أمينة - من أجل دعم المناطق التي تعرضت للزلزال، من خلال تقديم مجموعة من الخدمات للنساء، ومساعدتهن على تحقيق الاستقلالية المالية، وفي الوقت نفسه لتعزيز إحساسهن كمصدر للانتماء، ولتجاوز الأزمات.

خصوصًا وأن الأزمة التي مرت منها مجموعة من المناطق في إقليم شيشاوة، خلّفت العديد من الآثار، خاصة على النساء، اللواتي يشكلن عادة الحلقة الأضعف والأسرع تضررًا في مثل هذه الظروف. وقد حاولنا - تقول المتحدثة - استهدافهن والعمل معهن، والحمد لله كانت النتائج جدّ رائعة، حيث نجحنا في تأسيس أربع تعاونيات لمجموعة من المنتوجات المختلفة، بما فيها صناعة الصابون الطبيعي، والمواد البيولوجية، إلى جانب الأعشاب الطبية والبيولوجية، وكانت فعلاً مجموعة من الأشياء المبتكرة في البرنامج، الذي كان عبارة عن مشروع تجريبي لمدة سنة، وإن شاء الله سيكون هناك توسيع لهذا المشروع في السنوات القادمة، ليشمل منتوجات أخرى ومستفيدات أخريات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة