أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
أفادت تقارير اقتصادية حديثة صادرة عن منصات دولية، أبرزها "Investing.com"، أن الذهب يواصل تعزيز مكاسبه التاريخية مع مطلع عام 2026، حيث تجاوزت الأسعار عتبة 5000 دولار للأونصة وسط مخاوف متزايدة من تضخم عالمي "عنيد" وتراجع الثقة في العملات التقليدية.
ويرى المحللون أن هذا الصعود ليس مجرد طفرة عابرة، بل هو نتيجة لـ"الاستحواذ السيادي" من طرف البنوك المركزية الكبرى التي باتت تفضل المعدن النفيس كأداة تحوط ضد المخاطر الجيوسياسية المرتفعة.
هذا التوجه العالمي بدأ يلقي بظلاله مباشرة على السوق المغربية، حيث يشهد الإقبال على شراء الذهب بعض التردد من طرف المواطنين والمستثمرين الصغار الراغبين في حماية مدخراتهم من تآكل القوة الشرائية، في ظل سياق يتسم بارتفاع أسعار المواد الأساسية وتقلبات الصرف.
ويربط الخبراء بين ما يحدث في البورصات العالمية وبين سلوك المستهلك المغربي، الذي لطالما اعتبر الذهب "زينة وخزينة"، إلا أن التحول اليوم أصبح يميل أكثر نحو "الخزينة" مع تنامي الوعي الاستثماري.
فمع تسجيل الذهب لمستويات قياسية، بدأت محلات الصاغة في المدن الكبرى كالدار البيضاء وفاس تشهد حركة غير اعتيادية، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الوقت الحالي مناسباً للشراء أم أن الأسعار بلغت قمتها.
