ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

بنسعيد يكشف آخر مستجدات مشروع قانون الصحافة ويعلن تخصيص 3 مليارات لحماية حقوق المؤلف لدى الصحافيين

كروط يصف ملف "إسكوبار الصحراء" بالعادي ويكشف ما يجري خلال المحاكمة

سحر الثلوج يجذب الزوار المغاربة… جبال الأطلس تتحول إلى وجهة شتوية مثالية

أسعار البيض والدجاج تُحلّق عاليًا تزامنا مع بداية رمضان.. ومهني يكشف السبب

"تعدد الوسطاء" يلهب جيوب المغاربة.. رحلة "البصل" من المخازن إلى المستهلك تضاعف ثمنه 3 مرات!

"تعدد الوسطاء" يلهب جيوب المغاربة.. رحلة "البصل" من المخازن إلى المستهلك تضاعف ثمنه 3 مرات!

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

من مخازن تقليدية لتجميع البصل نواحي مدينة الحاجب، حيث يباع الكيلوغرام الواحد بحوالي 4.5 دراهم (150 درهما لكيس يزن 33 كلغ)، إلى أسواق التقسيط بعدد من المدن من بينها وزان، حيث يصل السعر إلى 13 درهما، يتضاعف ثمن هذه المادة الأساسية بنحو ثلاث مرات قبل أن تبلغ المستهلك، وهي خلاصة تحقيق ميداني أجرته “أخبارنا” وكشفت تفاصيل مسار التسعير والعوامل التي ترفع الكلفة على امتداد سلسلة التوزيع.

في نقطة الانطلاق، يباع البصل في مناطق الإنتاج أو التخزين الأولي بثمن منخفض نسبيا خلال هذه الفترة، حيث يعكس هذا السعر العرض المحلي المباشر دون احتساب تكاليف النقل أو الرسوم؛ إذ وبمجرد تحميل الشحنة في اتجاه أسواق الاستهلاك، تبدأ الكلفة في الارتفاع؛ وذلك حسب مهنيين الذين أكدوا أن مصاريف النقل تشمل الوقود وأجرة السائق وصيانة الشاحنة، وتوزع على مجموع الأكياس المنقولة، ما يرفع السعر المرجعي للكيلوغرام.

وعند الوصول إلى سوق الجملة، تضاف رسوم إدخال السلع، المعروفة مهنيا بـ“التعشير”، إلى جانب مصاريف الشحن والتفريغ؛ ليضيف تاجر الجملة الكبيرة أيضا هامش ربح مقابل تحمله مخاطر تقلب الأسعار وإمكانية تلف جزء من البضاعة؛ لتنتقل بعد ذلك الكمية إلى تجار الجملة الصغرى الذين يشترون كميات محدودة (بين 20 و 30 كيس) لإعادة توزيعها على بائعي التقسيط، مع إضافة هامش جديد يغطي النقل داخل الإقليم أو المدينة والمصاريف اليومية.

ويحمل بائع التقسيط، الذي يبيع بالكيلوغرام للمستهلك السعر النهائي تكاليف الكراء أو رسوم استغلال الملك العمومي، إضافة إلى الخسائر الناتجة عن التلف اليومي وتقلب الطلب؛ حيث ووفق معطيات مهنيين، فإن مجموع هذه الحلقات يفسر انتقال السعر من أقل من خمسة دراهم في المصدر إلى 13 درهما في بعض أسواق المدن.

غير أن متتبعين يعتبرون أن تعدد الوسطاء وغياب مسالك تسويق قصيرة بين المنتج والمستهلك يساهمان في تضخيم الفارق السعري، خاصة في فترات تعرف اختلالا في العرض أو اضطرابا في التوزيع؛ إذ وبين من يبرر الفارق بتراكم التكاليف الواقعية، ومن يطالب بإعادة تنظيم مسارات التسويق، يبقى المستهلك الحلقة الأضعف في معادلة سعرية تتشكل على مراحل قبل أن تستقر على لافتة “13 درهما للكيلوغرام” في سوق الحي.


عدد التعليقات (2 تعليق)

1

محسن

مجلس المنافسة

من أجل محاربة هذه الظواهر أسس مجلس المنافسة الذي خرج قبل بداية شهر رمضان بمعجزة لم يسبق أن سمعنا بها حتى في أكثر الدول ديمقراطية و أكثر الدول التي تحمي المستهلك السيد رئيس هذا المجلس قرر أن ينشر أثمنة بيع السمك بالجملة حتى يجعل المواطن في مواجهة مباشرة مع البائع

2026/02/19 - 02:39
2

مواطن

يجب على أهل الاختصاص التدخل

هذه الفوضى التي يعرفها سوق الخضروات لا بد لها أن تنتهي عاجلا غير آجل. القوت اليومي للمواطن المغربي خط أحمر. يجب على أهل الاختصاص التدخل الفوري لوقف هذه المهزلة التي يكتوي منها جيب المواطن.

2026/02/19 - 02:53
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة