ردود فعل غاضبة للمغاربة بعد الخسارة أمام فرنسا

لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

كيف سيستفيد المغرب من دروس المعارك الجوية الدائرة في إيران؟

كيف سيستفيد المغرب من دروس المعارك الجوية الدائرة في إيران؟

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

تؤكد الحروب المشتعلة اليوم في سماء الشرق الأوسط حقيقة عسكرية جديدة قلبت موازين القوى: "الدرونات" منخفضة التكلفة باتت سلاحاً استراتيجياً قادراً على إرباك أعتى المنظومات الدفاعية. 

فالمعادلة بسيطة وصادمة في آن واحد؛ مسيرة انتحارية لا تتجاوز كلفتها 20 ألف دولار تجبر الخصوم على استنزاف صواريخ اعتراضية بمليون دولار، مما يحول المواجهة من صراع نيران إلى حرب استنزاف تكنولوجية واقتصادية. 

هذا الدرس القاسي، الذي برزت فيه مسيرات مثل "شاهد" الإيرانية، يضع المغرب أمام ضرورة حتمية لامتلاك القدرة الصناعية على إنتاج "أسراب" من المسيرات الذكية بكميات ضخمة وبكلفة منخفضة، لضمان التفوق الجوي والردع الاستراتيجي.

واستباقاً لمستقبل القوة الجوية، بدأ المغرب خطوات عملية ومدروسة لتوطين هذه الصناعة الحيوية عبر شراكات كبرى، أبرزها مع شركة "بلوبرد" لإنتاج درونات "SpyX" الانتحارية محلياً، ومع "بايكار" التركية لتطوير أنظمة الملاحة والتحكم. إن الهدف المغربي يتجاوز مجرد "التجميع" إلى نقل المعرفة العميقة وتكوين مهندسين وتقنيين مغاربة قادرين على تصميم برمجيات الذكاء الاصطناعي وكاميرات الرصد الحراري. 

هذا المسار الطموح لا يهدف فقط لتشغيل السلاح، بل لبناء "سيادة تكنولوجية" كاملة، تمهد الطريق لظهور أول درون "مغربي خالص" يُصنع بأيدٍ وطنية، ليكون ورقة قوة حقيقية في حماية حدود المملكة ومصالحها العليا.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

اسماعيل

راي

توجد في المغرب عقول يمكنها انتاج اي شيء ما تحتاجه فقط هو التشجيع و دعم البحث العلمي

2026/03/09 - 06:19
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات