محطة الطاقة الشمسية بورزازات..ستجعل العالم ينظر الى صناعة الطاقة المتجددة في المغرب كقاعدة يحتذى بها لتطوير صناعات الطاقة المتجددة
أخبارنا المغربية
أكد السيد محمد بن عبد الله أبو نيان رئيس مجلس إدارة شركة "أكوا باور" المكلفة ببناء وتدبير المحطة الأولى لمركب الطاقة الشمسية بورزازات أن هذه المحطة ستجعل العالم ينظر الى صناعة الطاقة المتجددة في المملكة المغربية كقاعدة يحتذى بها لتطوير صناعات الطاقة المتجددة من حيث التقنية والتطبيق والتكلفة.
وأضاف السيد أبو نيان ٬ في كلمة خلال حفل إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز المحطة الأولى لمركب الطاقة الشمسية بورزازات الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ٬ نصره الله ٬ اليوم الجمعة ٬ أن هذا المشروع ٬ ذي الأهمية الاقتصاديí¸ة والاجتماعية الكبيرة "لم يكن ليصبح حقيقة ملموسة لولا توفيق من الله عز وجل ورؤية جلالتكم الواقعيí¸ة والخلí¸اقة والطموحة للمملكة المغربية وشعبها الكريم٬ وسهركم على حسن سير المشروع في ظروف مهنية وشفافة مواتية٬ مما سيجعل العالم ينظر الى صناعة الطاقة المتجددة في المملكة المغربية كقاعدة يحتذى بها لتطوير صناعات الطاقة المتجددة من حيث التقنية والتطبيق والتكلفة".
وأضاف أن هذا الحرص الملكي هو الذي جعل شركة "أكوا باور" تنخرط منذ البداية بكل إمكانياتها البشرية والتقنية والمالية في استراتيجية المملكة في ميدان الطí¸اقة المتجددة٬ مبرزا اعتزاز الشركة بالتعاون المثمر مع الجهات المغربية المعنية سواء في القطاع العام أو الخاص.
وأشاد رئيس مجلس إدارة "أكوا باور" بمهنية واحترافية الوكالة المغربية للطاقة الشمسية التي "أدارت مناقصة العطاء بكل شفافية في وقت قياسي ومقدرتها على جمع وادارة خليط من مؤسسات التمويل الدولية التي لكل واحدة منها متطلبات مختلفة وخاصة"٬ موضحا أن هذه الشراكة المتجسدة في تكاتف القطاع العام والخاص تتيح الفرصة للمشروع للمساهمة في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعيí¸ة مستدامة في المملكة المغربية من خلال الاستثمار في العنصر البشري ورفع نسبة المنتوج المحلí¸ي في مكونات المشروع٬ علاوة على تحفيز الصناعة المحلí¸ية والخفض من كلفة الطí¸اقة سواء بالنسبة لميزانية الدولة أو للمستهلكين.
وأكد أن هذا المشروع خير دليل على قدرة المغرب والسعودية على مواجهة التحديات الكبيرة لتقنيات الطاقة المتجددة وعلى بناء شراكة صناعية وتقنية كفيلة بتلبية الحاجيات المحلí¸ية للمملكتين بالإضافة للمتطلí¸بات الإقليمية والدولية .
وقال إن شركة "أكوا باور" شرعت ٬ في هذا الإطار ٬ في تطوير برامج تعاون في مجال البحث العلمي بين الجامعات ومراكز الأبحاث في البلدين الشقيقين بالتنسيق مع الجامعة الدولية للرباط وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية٬ مبرزا أن الشركة تتطلع إلى بناء علاقة طويلة الأمد مع المملكة المغربية وذلك عبر استثمارات عديدة في ميدان توليد الطí¸اقة سواء من الغاز أو الشمس أو البيوماس أو من الرياح.
وثمن السيد أبو نيان ٬ عاليا ٬ سياسة المملكة في مجال تطوير توليد الطاقة بالرياح الذي تساهم فيه شركته.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.