كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي

الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

راه غادي توقع الكارثة وخص الأمن يتدخل! .. غضب هستيري لكساب بسوق وزان بسبب الشناقة

جماهير الجيش الملكي غاضبة بعد ضياع اللقب بمركب مولاي عبد الله.. حريمات زكل بينالتي ومبقيناش بغيناه

مواساة ممزوجة بالحسرة.. شاهد ماذا فعل لقجع مع لاعبي الجيش الملكي بعد ضياع اللقب القاري

لقجع يغادر مراسيم التتويج سريعا ويرفض رؤية صن داونز يرفع الكأس القارية!

بين "لهيب" أسعار المحروقات وإغراء "الماركات" الصينية.. هل يشد المغاربة الرحال نحو السيارات الكهربائية؟

بين "لهيب" أسعار المحروقات وإغراء "الماركات" الصينية.. هل يشد المغاربة الرحال نحو السيارات الكهربائية؟

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

تضع القفزة الصاروخية لأسعار الغازوال والبنزين، التي ناهزت درهمين منذ منتصف الليل، المواطن المغربي أمام واقع اقتصادي مرير، خاصة مع توقعات بلوغ اللتر عتبة 17 درهماً نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في مضيق هرمز. 

هذا الارتفاع "المخيف"، المتأثر بالحرب الإقليمية الدائرة وتضرر إمدادات النفط العالمية، جعل تكلفة التنقل بالسيارات التقليدية عبئاً ثقيلاً يهدد التوازنات المالية للأسر، مما دفع الكثيرين للتفكير جدياً في "الطلاق" مع المحركات الحرارية والبحث عن بدائل اقتصادية تحمي جيوبهم من تقلبات السوق الدولية.

ويأتي هذا الارتفاع في سياق موجة غلاء تجتاح العالم بأسره، حيث تشهد أسواق النفط والغاز العالمية تقلبات حادة أدت إلى زيادات غير مسبوقة في أسعار الوقود في العديد من الدول. 

ففي أوروبا على سبيل المثال، تجاوزت أسعار اللتر الواحد حاجز الـ 2 يورو في دول مثل فرنسا وألمانيا، مما يضع ضغطاً هائلاً على المستهلكين وقطاعات النقل هناك، ويؤكد أن المغرب ليس معزولاً عن هذه الأزمات الطاقية العالمية التي تلقي بظلالها على الجميع.

وفي مقابل هذا "الضغط" الطاقي، يشهد السوق المغربي "اجتياحاً" هادئاً للسيارات الصينية التي قدمت معادلة صعبة المنال سابقاً: تكنولوجيا متطورة بأسعار "جد مغربية". 

فدخول العلامات الصينية بعروض متنوعة تشمل سيارات كهربائية بالكامل وأخرى هجينة (Plug-in Hybrid) قابلة للشحن، منح المستهلك المغربي خيارات واقعية للتخلص من تبعية "المحطة". 

وتكشف لغة الأرقام عن تفوق اقتصادي كاسح لـ"التكنولوجيا الخضراء"؛ فبينما يكلف قطع مسافة 100 كيلومتر بالسيارة التقليدية حوالي 91 درهماً (بناءً على سعر 13 درهماً للتر)، لا تتعدى تكلفة نفس المسافة في السيارة الكهربائية 19.2 درهماً، باحتساب سعر الكيلوواط بالمغرب المحدد في 1.2 درهماً. 

هذا الفارق الشاسع الذي يجعل تكلفة التنقل الكهربائي أقل بنحو 80%، إلى جانب الإعفاء من الضريبة السنوية وانخفاض مصاريف الصيانة، يحول السيارات الكهربائية الصينية والبدائل الهجينة إلى "طوق نجاة" حقيقي للمغاربة، ويجعل من اقتنائها استثماراً ذكياً لمواجهة تقلبات أسعار الطاقة وحماية القدرة الشرائية للأسر.


عدد التعليقات (3 تعليق)

1

مواطن مغربي

كفى

مشاكل السيارات الكهربائية في المغرب سعر البطاريات الكهربائية جد مرتفع عدم وجود تقنيين مختصين في السيارات الكهربائية سواء في مراكز البيع او محلات الاصلاح عدم وجود شبكة لشحن بطاريات السيارات

2026/03/16 - 06:01
2

Moh

البكا

المغاربة اغلبيتهم خانزييين فلوس ومجمدينهم شي فالبنك شي فالماريوات وعزييييز عليهم الإسبيس مايحبو الرقمي ..يشكو فما هو رقمي وغا تايتباكاو تلقى بنادم عندو زوج سيارات نراتو زوج وبنتو وتايقول لك جاه المازوط غالي

2026/03/16 - 06:46
3

وجدى

مزيان

كهرباء أغلى من وقود فى بلادنا لا اظن ان مغاربة سوف يشترون سيارات كهربائية التى اثبتت فشلها فى دول اروبية تكلفتها أغلى و صيانة أيضا وتضيع كل وقت فى سفر لى ان يجب توقف لى شحن بطاريتها كل مئة كلمتر حسب نوع سيارة مع انها معرضة لى احتراق و انفجار بطارية

2026/03/17 - 06:42
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة