تجار سوق مليلية بوجدة: المغاربة خرجو يشريو لولادهم حوايج العيد وحنا دايرين يدنا مع الدرويش

نقابي: إيران عندها الحرب… علاش تزادو علينا جوج دراهم فالمازوط؟ المواطن وشيفور هو اللي كيخلص الثمن

ضغط واكتظاظ بمحطات الوقود في فاس قبل الزيادة المرتقبة في أسعار المحروقات

لقاء احتفالي بالقصر الكبير يسلط الضوء على صمود المرأة القصرية

تصريحات لاعبي النهضة البركانية بعد التعادل مع الهلال السوداني

مدرب الهلال السوداني:ضيعنا الفوز والمباراة كانت قوية

بين "لهيب" أسعار المحروقات وإغراء "الماركات" الصينية.. هل يشد المغاربة الرحال نحو السيارات الكهربائية؟

بين "لهيب" أسعار المحروقات وإغراء "الماركات" الصينية.. هل يشد المغاربة الرحال نحو السيارات الكهربائية؟

أخبارنا المغربية- حنان سلامة

تضع القفزة الصاروخية لأسعار الغازوال والبنزين، التي ناهزت درهمين منذ منتصف الليل، المواطن المغربي أمام واقع اقتصادي مرير، خاصة مع توقعات بلوغ اللتر عتبة 17 درهماً نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في مضيق هرمز. 

هذا الارتفاع "المخيف"، المتأثر بالحرب الإقليمية الدائرة وتضرر إمدادات النفط العالمية، جعل تكلفة التنقل بالسيارات التقليدية عبئاً ثقيلاً يهدد التوازنات المالية للأسر، مما دفع الكثيرين للتفكير جدياً في "الطلاق" مع المحركات الحرارية والبحث عن بدائل اقتصادية تحمي جيوبهم من تقلبات السوق الدولية.

ويأتي هذا الارتفاع في سياق موجة غلاء تجتاح العالم بأسره، حيث تشهد أسواق النفط والغاز العالمية تقلبات حادة أدت إلى زيادات غير مسبوقة في أسعار الوقود في العديد من الدول. 

ففي أوروبا على سبيل المثال، تجاوزت أسعار اللتر الواحد حاجز الـ 2 يورو في دول مثل فرنسا وألمانيا، مما يضع ضغطاً هائلاً على المستهلكين وقطاعات النقل هناك، ويؤكد أن المغرب ليس معزولاً عن هذه الأزمات الطاقية العالمية التي تلقي بظلالها على الجميع.

وفي مقابل هذا "الضغط" الطاقي، يشهد السوق المغربي "اجتياحاً" هادئاً للسيارات الصينية التي قدمت معادلة صعبة المنال سابقاً: تكنولوجيا متطورة بأسعار "جد مغربية". 

فدخول العلامات الصينية بعروض متنوعة تشمل سيارات كهربائية بالكامل وأخرى هجينة (Plug-in Hybrid) قابلة للشحن، منح المستهلك المغربي خيارات واقعية للتخلص من تبعية "المحطة". 

وتكشف لغة الأرقام عن تفوق اقتصادي كاسح لـ"التكنولوجيا الخضراء"؛ فبينما يكلف قطع مسافة 100 كيلومتر بالسيارة التقليدية حوالي 91 درهماً (بناءً على سعر 13 درهماً للتر)، لا تتعدى تكلفة نفس المسافة في السيارة الكهربائية 19.2 درهماً، باحتساب سعر الكيلوواط بالمغرب المحدد في 1.2 درهماً. 

هذا الفارق الشاسع الذي يجعل تكلفة التنقل الكهربائي أقل بنحو 80%، إلى جانب الإعفاء من الضريبة السنوية وانخفاض مصاريف الصيانة، يحول السيارات الكهربائية الصينية والبدائل الهجينة إلى "طوق نجاة" حقيقي للمغاربة، ويجعل من اقتنائها استثماراً ذكياً لمواجهة تقلبات أسعار الطاقة وحماية القدرة الشرائية للأسر.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات