أخبارنا المغربية - محمد اسليم
في ظل الجدل الكبير المرتبط بالزيادات المهمة التي شهدتها أسعار المحروقات مؤخرا، والتي ستؤثر لا محالة على القدرة الشرائية لعموم المستهلكين بالسوق المغربية، أثار "حميد الدراق"، النائب البرلماني وعضو الفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية، موضوعا مهما مرتبطا بارتفاع أسعار المحروقات وسرعة زيادتها مقارنة ببطء انخفاضها، وذلك من خلال سؤال كتابي وجهه إلى السيدة وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي.
السؤال أشار إلى ملاحظة الرأي العام الوطني أن الشركات المسؤولة عن توزيع المحروقات تقوم برفع الأسعار بسرعة كبيرة عند حدوث أي ارتفاع في السوق العالمية، بينما يكون انخفاض الأسعار عند تراجع السوق الدولية بطيئا جدا، وأحيانا يُقاس بالسنتيمات فقط، ما يثير، حسبه، استياء المواطنين ويطرح علامات استفهام حول شفافية وآليات تحديد الأسعار، مضيفا أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول حجم المخزون الوطني للمحروقات، وقدرته على ضمان استقرار الأسعار ومواجهة الأزمات الدولية الطارئة، لضمان حماية القدرة الشرائية للمستهلكين.
النائب البرلماني ساءل في الختام وزيرة الاقتصاد والمالية عن الأسباب الحقيقية وراء الارتفاع المتكرر والسريع لأسعار المحروقات مقارنة ببطء انخفاضها عند تراجع الأسعار الدولية، وعن الآليات المعتمدة لتحديد الأسعار وضمان توازن بين مصالح الشركات وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وعن حجم المخزون الوطني الحالي من المحروقات ومدى كفاءته في مواجهة أي أزمات أو تقلبات في السوق العالمية، وأيضا عن الإجراءات والتدابير الاستراتيجية التي تعتزم الحكومة اعتمادها لتعزيز الشفافية والمراقبة في هذا القطاع الحيوي.
