أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
في تقرير اقتصادي صادم يعكس حجم التحولات العميقة في القارة العجوز، دقت مجلة "ليكسبريس" الفرنسية ناقوس الخطر حول ما وصفته بـ"نهاية الأسطورة" لصناعة السيارات الألمانية.
التقرير أشار إلى أن ألمانيا عاشت طويلاً على "وهم القمة" والاعتقاد بأن صدارتها العالمية أبدية، تماماً كما حدث مع "المانشافت"، قبل أن تستفيق على واقع مرير يفرضه صعود التكنولوجيا الصينية والتحول الكهربائي السريع الذي أربك حسابات كبار المصنعين في "شتوتغارت" و"فولفسبورغ".
ويرى محللون دوليون أن الأزمة الحالية ليست مجرد كبوة عابرة، بل هي زلزال يهدد العمود الفقري للاقتصاد الألماني الذي يواجه منافسة شرسة من الماركات الصينية الصاعدة على الخصوص بأسعار تنافسية.
هذا "السقوط من العرش" يضع صناع القرار في برلين أمام حتمية المراجعة الشاملة لنموذجهم الصناعي، في وقت يراقب فيه العالم بكثير من الترقب كيف ستتعامل "الماكينات" مع هذا المنعطف الحاسم الذي يهدد مئات الآلاف من مناصب الشغل ويهز ثقة المستهلك العالمي في الجودة الألمانية التي كانت يوماً ما "فوق كل اعتبار".
