أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
تتجه الأنظار نحو قطاع الطيران بالمغرب الذي يواجه تحديات اقتصادية معقدة، حيث أفادت مصادر مهنية بأن إدارة الخطوط الملكية المغربية تدرس بجدية إمكانية "تعليق مؤقت" لبعض الخطوط والرحلات الجوية.
ويأتي هذا القرار الاضطراري كاستجابة مباشرة للارتفاع القياسي في أسعار وقود الطائرات (الكيروسين) في الأسواق العالمية، مما تسبب في ضغوط هائلة على التوازنات المالية لشركات الطيران.
هذه الخطوة تهدف إلى الحد من الخسائر الناجمة عن تكلفة التشغيل التي باتت تتجاوز في كثير من الأحيان المردودية التجارية للرحلات، خاصة تلك التي لا تسجل نسب ملء مرتفعة خلال الفترة الراهنة.
ويثير هذا التوجه مخاوف جدية لدى الفاعلين السياحيين والمسافرين على حد سواء، حيث أن تقليص وتيرة الرحلات قد يؤدي بالضرورة إلى اضطراب في حركة التنقل وربما دفع أسعار التذاكر المتبقية نحو مستويات قياسية.
ويرى الخبراء أن التحكم في "سلسلة القيمة" الطاقية بات يفرض نفسه كأولوية قصوى لضمان سيادة النقل الجوي الوطني، في ظل تقلبات جيوسياسية أدت إلى اشتعال أسعار المحروقات.
