أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أوردت تقارير إعلامية خبر تسجيل مدينة فيݣيݣ، صباح 11 أبريل الجاري، حادث تحليق مروحيتين عسكريتين جزائريتين فوق المجال القريب من حي بغداد، في واقعة أعادت إلى الواجهة ملف التوتر الحدودي بين البلدين، وطرح أسئلة حول الغاية والهدف الخفي لهذا الاستفزاز
وبحسب ما أوردته مجلة “جون أفريك”، نقلا عن إفادات سكان محليين، فقد رصدت المروحيتان على مستوى منخفض فوق المنطقة المحاذية للحدود، قبل أن تغادرا المجال دون تسجيل أي تطور ميداني إضافي؛ كما لم يصدر إلى حدود الساعة أي تعليق من الجانب الجزائري يوضح طبيعة هذا التحليق أو خلفياته العملياتية.
ويأتي هذا الحادث في سياق إقليمي متوتر تعرف فيه العلاقات المغربية الجزائرية حالة جمود دبلوماسي مستمر، مع استمرار إغلاق الحدود البرية منذ سنوات، وتكرار تسجيل وقائع مماثلة في مناطق حدودية مختلفة، ما يثير بشكل متكرر تساؤلات حول خلفيات هذه التحركات الجوية غير المعلنة.
ويقرأ عدد من المتابعين هذه التحركات في إطار سلوك ميداني تصعيدي متقطع من الجانب الجزائري، يهدف إلى إبقاء الضغط قائما على المناطق الحدودية الشرقية للمغرب، في وقت يواصل فيه المغرب ترسيخ حضوره الدبلوماسي الدولي بشأن ملف الصحراء، مع تزايد دعم مبادرات الحل السياسي الواقعي تحت السيادة المغربية.
ويأتي ذلك أيضا في ظل تحركات دبلوماسية دولية متسارعة، من بينها المقاربة الأمريكية التي تدفع نحو حسم هذا الملف في أفق زمني واضح، وهو ما يضع الجزائر أمام وضع إقليمي أكثر تعقيدا، في ظل محدودية تأثيرها على مسار التسوية الأممي.

متابعة
ذيل الكلب عمرو ما يتعدل
هاذ الجزائر لم يعد ينفع معها لا اليد الممدودة ولا الصمت على الإساءة، يجب على المغرب ان يردعها بطريقة تجعلها تفكر جيدا قبل التفكير في الاساءة للمغرب.