أخبارنا المغربية- حنان سلامة
في خطوة تؤكد تعافي القطاع الفلاحي الوطني، قرر المغرب تعليق استيراد القمح خلال شهري يونيو ويوليوز المقبلين، وذلك بفضل التوقعات المتفائلة لمحصول الحبوب لهذا العام.
ويأتي هذا القرار الاستراتيجي بعد تسجيل معدلات تساقطات مطرية جيدة ساهمت في إنعاش المزارع الوطنية وتأمين مخزون استراتيجي وافر من المحاصيل المحلية، مما دفع الحكومة إلى منح الأولوية للإنتاج الوطني وحماية الفلاحين المغاربة من المنافسة الخارجية خلال فترة الذروة، وهو ما يعكس نجاح المخططات الاستباقية في تدبير الأمن الغذائي للمملكة.
ويرى خبراء اقتصاديون أن تعليق الاستيراد سيساهم بشكل مباشر في تخفيف العبء على ميزان الأداءات وتقليص العجز التجاري، خاصة في ظل استقرار الأسعار الدولية وتوافر عرض محلي يلبي احتياجات المطاحن الوطنية.
ومن شأن هذه الخطوة أن تمنح نفساً جديداً لأسواق الحبوب المغربية وتنشط الدورة الاقتصادية في المناطق القروية التي تعتمد بشكل أساسي على زراعة الحبوب.
ومع استمرار عمليات الحصاد في ظروف ملائمة، يراهن المغرب على هذا "الموسم الاستثنائي" لتعزيز سيادته الغذائية وتقليل الارتقاب بأسواق الخارج، مما يبشر بصيف مستقر في أسعار الخبز والمواد الأساسية المشتقة من القمح.
