"كرامة وفرص للجميع".. حزب الأحرار يكشف بالدار البيضاء عن شعار برنامجه للمرحلة المقبلة

أمن وجدة يتدخل لتطويق شجار عنيف ويجنب حي "كلوش" كارثة

بالجرافات والآليات الثقيلة.. السلطات تواصل هدم "دوار العساكرية" بعين برجة بالدار البيضاء

صاحب الجلالة يغادر مدينة تطوان في اتجاه إقامته الملكية بطنجة

الأحرار يكشف عن التزامه الثالث.. الإدماج الاقتصادي وإحداث صندوق للقروض الإنتاجية بدون فوائد

أخنوش: أتقدم بأحرّ التهاني إلى صاحب الجلالة نصره الله وإلى عموم المواطنين بمناسبة تأهل الأسود

رغم دعم الدولة للفلاحين.. “لوبي الشناقة” يفجر أسعار الأكباش ويشعل غضب المغاربة (فيديو)

رغم دعم الدولة للفلاحين.. “لوبي الشناقة” يفجر أسعار الأكباش ويشعل غضب المغاربة (فيديو)

أخبارنا المغربية - محمد الحبشاوي

مع اقتراب عيد الأضحى، تعيش أسواق الماشية بمختلف المدن المغربية على وقع ارتفاع ملحوظ في أسعار الأكباش، وسط حالة من التذمر الواسع في صفوف المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام أثمنة وصفوها بـ”المرتفعة وغير المفهومة”، رغم الدعم الذي سبق أن قدمته الدولة لمربي الماشية والقطاع الفلاحي خلال الأشهر الماضية.

وفي الوقت الذي تعزو فيه بعض الجهات هذا الارتفاع إلى تداعيات ارتفاع أسعار الأعلاف والنقل، يحمّل عدد من المهنيين والمواطنين المسؤولية لما بات يعرف داخل الأسواق بـ”لوبي الشناقة”، وهم وسطاء ومضاربون ينشطون بشكل مكثف خلال الفترة التي تسبق العيد، ويعملون على شراء أعداد كبيرة من الأكباش ثم إعادة طرحها للبيع بأثمنة مضاعفة.

وكانت الحكومة قد أعلنت، قبل نحو ستة أشهر، عن إجراءات دعم موجهة للقطاع الفلاحي ومربي الماشية، بهدف التخفيف من ارتفاع تكاليف الإنتاج، إلى جانب الحفاظ على استقرار القطيع الوطني وضمان تزويد الأسواق بالمواشي.

غير أن هذا الدعم، وفق آراء عدد من المواطنين، لم ينعكس بشكل واضح على الأسعار النهائية التي يؤديها المستهلك داخل الأسواق الأسبوعية ونقاط البيع، حيث تجاوزت أثمنة بعض الأكباش سقف 5000 و6000 درهم، فيما وصلت سلالات معينة مثل الصردي إلى مستويات أعلى.

عبد السلام، موظف يقطن بمدينة طنجة، قال في تصريح لـ"أخبارنا" إن المواطن كان ينتظر أن يساهم الدعم الموجه للقطاع في تخفيض الأسعار أو على الأقل استقرارها، لكن الواقع داخل الأسواق مختلف تماما، مضيفا أن الوسيط أصبح هو المستفيد الأكبر، بينما الأسر البسيطة تجد نفسها عاجزة عن مجاراة هذه الأثمنة.

من جهتهم، يؤكد مهنيون أن جزءا كبيرا من الأزمة الحالية يرتبط بالمضاربة وغياب تنظيم واضح لمسالك البيع، خاصة مع دخول أشخاص لا علاقة لهم بتربية المواشي إلى هذا النشاط الموسمي.

وقال سعيد، وهو تاجر مواشٍ بضواحي تطوان، إن الكساب الصغير لم يعد يتحكم في السوق كما كان في السابق، لأن هناك شبكات من الوسطاء يشترون الأكباش بكميات كبيرة ويحتكرون جزءا من العرض قبل إعادة بيعه بأرباح مرتفعة.

وأضاف المتحدث ذاته أن المشكل لا يرتبط فقط بندرة القطيع أو تكلفة التربية، بل أيضا بطريقة تدبير السوق وغياب مراقبة حقيقية للمضاربة التي تنشط بشكل كبير كلما اقترب العيد.

ويأتي هذا الوضع في سياق اقتصادي يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على القدرة الشرائية للأسر المغربية، ما جعل عددا من المواطنين يتعاملون بحذر مع اقتناء الأضاحي هذا الموسم، في انتظار ما ستؤول إليه الأسعار خلال الأيام الأخيرة التي تسبق عيد الأضحى.

فاطمة، ربة بيت من مدينة تطوان، أوضحت أن اقتناء الأضحية أصبح يشكل عبئا ماليا حقيقيا على الأسر المتوسطة والبسيطة، مضيفة أن العديد من العائلات أصبحت مضطرة إلى البحث عن أكباش صغيرة أو اللجوء إلى الاقتراض من أجل الحفاظ على هذه الشعيرة الدينية.

في المقابل، ترتفع أصوات مطالبة بتشديد المراقبة داخل الأسواق الوطنية ومحاربة الوسطاء غير المهيكلين الذين يساهمون، بحسب متابعين، في رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.

ويرى متتبعون للشأن الفلاحي أن أي دعم يوجه للقطاع يجب أن يواكبه ضبط فعلي لمسالك التوزيع ومراقبة عمليات البيع، حتى تصل آثار الدعم إلى المستهلك النهائي، بدل أن تتحول إلى فرصة لتحقيق أرباح إضافية من طرف المضاربين.

كما دعا عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى ترشيد الإقبال على الشراء وعدم الانسياق وراء موجة الأسعار الحالية، معتبرين أن تراجع الطلب قد يساهم في إعادة التوازن إلى السوق خلال الأيام المقبلة.


عدد التعليقات (5 تعليق)

1

منير

لا يعقل

...... ما تشريوش ا صاحبي ....... خليوه يبعبع عند مولاه ....... حتى يرخاص

2026/05/17 - 07:47
2

مهتم

مواجهة الشناقة

مواجهة الأناقة أصبحت واجبا وطنيا وذلك بالمتناع عن اقتناء اي حولي يزيد ثمنه عن 3000 حتى 3500 درهم. لكن للأسف تجد البعض يتبعها بدفع ،6000 او 7000 درهم مساهما من حيث يدري او لا يدري في الارتفاع الفاحش الذي وصل اليه الحولي هذه السنة . لم تعد الأضحية شعيرة دينية بل عادة سيئة للتباهي بين الناس حتى لو على حساب الاستطاعة التي هي شرط اساسي في اقتناء الأضحية. خليه يبعبع

2026/05/17 - 08:32
3

Anas

خليه يبعبع

خليه يبعبع حتى السنة المقبلة وإذا استمر الغلاء خليه يبعبع السنة القادمة كذلك وهكذا دواليك

2026/05/17 - 11:53
4

الصحراوي

[email protected]

اصبحنا نشك في غلاء الاضحية في كل مرة يخرجون لنا بكدب مرة العدد قليل مرة الجفاف الان العلف ربما هناك استهداف لهده الشعيرة من طرف اعداء الاسلام يفرضون الغلاء للتخلي عندها ويمكرون ويمكر الله بهده الطريقة سيرجع المواطنين الى الصواب سيرجعونوالى الشريعة ان الاضحية سنة وحسب القدرة من لم يقدر لا يهدي .الحمد لله على ان خططهم ترجع بالنفع

2026/05/18 - 01:31
5

مواطن

مواطن

رغم كل هذا ماشفناش الدولة تتدخل والامساك بهؤلاء الوسطاء والشناقة ومحاسبتهم.ليكونو عبرة للاخرين

2026/05/18 - 01:47
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات