أخبارنا المغربية - أبو سعد
في إطار الاستعدادات المكثفة التي تشهدها المملكة لمواكبة الأجواء الحماسية لمباريات كأس العالم، وبصم "أسود الأطلس" على مشاركة متميزة جديدة، دعت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب في بلاغ لها كافة المهنيين في القطاع إلى الانخراط الإيجابي لإنجاح هذا العرس الكروي العالمي، مع التشديد على ضرورة المحافظة على النظام العام، السكينة، والراحة العامة، وتفادي كل ما من شأنه التسبب في الإزعاج. وجاءت هذه الدعوة عقب سلسلة من الاجتماعات التنسيقية التي جمعت التمثيليات النقابية بالسلطات الولائية بمختلف جهات المملكة.
وأكدت الجمعية، أن السلطات العمومية والمحلية أبدت حرصها الكامل على توفير الظروف الملائمة وتسهيل المساطر لتمكين المواطنين من متابعة المباريات داخل المقاهي والمطاعم في أفضل الأجواء، خاصة تلك التي تقام في ساعات متأخرة من الليل بسبب فارق التوقيت.
وفي هذا الصدد يقول محمد البقالي، صاحب مقهى بمنطقة محج محمد السادس بكورنيش طنجة في تصريحه لـ"أخبارنا"، إن المقاهي مستعدة تماما لهذا الحدث العالمي باعتبارها الشاشة الرسمية للجماهير بعد الملعب، مؤكدا أن السلطات قدمت تسهيلات مهمة، وبالتالي فإن مسؤولية المهنيين اليوم تكمن في ضبط الأمور داخل فضاءاتهم، خاصة في المباريات الليلية، مشيرا إلى أن التحدي الأكبر يظل هو التحكم في حماس الزبائن وتفادي مكبرات الصوت المبالغ فيها احتراما لراحة الساكنة المجاورة.
وفي السياق ذاته يرى ياسين الشاوني، مسير مقهى معروف بوسط مدينة تطوان، في حديثه للجريدة، أن بلاغ الجمعية جاء في وقته ليذكر الجميع بضرورة الموازنة بين العمل التجاري والمواطنة، موضحا أن المقاهي في تطوان تمتاز بطابع عائلي، وهو ما يدفعهم للحرص على توفير أفضل ظروف الاستقبال والشاشات عالية الجودة، لكن مع الالتزام التام بعدم إخراج الكراسي إلى الأرصفة بشكل يعيق حركة المرور، وإغلاق الأبواب الزجاجية لتقليل الضوضاء ليلاً، معتبراً أن إنجاح المونديال مسؤولية جماعية تستوجب انخراط الجميع لتجسيد قيم الترحيب والروح الرياضية التي تميز المغاربة، وتقديم صورة حضارية تليق بمستوى التطلعات الوطنية والدولية للمملكة.

Moh
هناك صعوبات
المنتخب المغربي يعاني من محدودية عدد اللاعبين الموهوبين فخلال مباراته ضد النرويج برزت ثغرة كبيرة متمثلة في غياب بدلاء في نفس مستوى افراد التشكيلة الاساسية..مما يجعل المنتخب يعاني هشاشة فالتسكيلة الرسمية ستعاني الارهاق البدني والذهني ومع غياب الاحتيياط فمهمة المنتخب جد صعب سواء في الدور الاول او الثاني في حال بلوغه