زكرياء الغافولي يشيد بتنظيم مهرجان الشواطئ للاتصالات المغرب ويكشف تفاصيل أعماله الجديدة

المنصوري: لقجع قيمة مضافة لـ"البام".. والكفاءة والعمل معيار محاسبة المرشحين

أخنوش يرد على التحاق لقجع بـ"البام": حنا ماشي فميركاتو.. ولي عندو عندو

التجمع الوطني للأحرار يعقد لقاءً تواصليًا حاشدًا بالداخلة بحضور عزيز أخنوش

المنصوري تحتفي بالتحاق فوزي لقجع بالأصالة والمعاصرة وسط تفاعل واسع

التحاق رسمي وحضور أول... فوزي لقجع يخطف الأنظار في أشغال المجلس الوطني لـ"البام"

النفط يفلت من قفزة صيفية رغم إغلاق هرمز.. والصين تمسك بمفتاح السوق

النفط يفلت من قفزة صيفية رغم إغلاق هرمز.. والصين تمسك بمفتاح السوق

أخبارنا المغربية - وكالات

تجاوزت أسواق النفط، حتى الآن، أسوأ السيناريوهات التي كان يخشاها التجار مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، إذ بقيت الأسعار دون عتبة 100 دولار للبرميل، رغم محدودية المؤشرات على قرب عودة تدفقات الطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وساهمت عوامل عدة في تهدئة الأسواق، في مقدمتها تراجع واردات الصين من النفط الخام، إلى جانب وجود مخزونات عالمية كبيرة خففت من أثر الاضطرابات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط. وكان محللون قد حذروا في وقت سابق من احتمال دخول السوق مرحلة نقص حاد في الوقود وارتفاع قوي في الأسعار، غير أن الواقع جاء أقل حدة من تلك التوقعات.

وارتفع خام برنت إلى نحو 98 دولاراً للبرميل مع تجدد التوترات بين إسرائيل وإيران، قبل أن يتراجع لاحقاً إلى ما دون 93 دولاراً، وهو مستوى اعتبره بعض المتعاملين مفاجئاً بالنظر إلى استمرار إغلاق المضيق. ويرى تجار أن الصين لعبت الدور الأبرز في هذا التوازن، بعدما خفضت وارداتها النفطية ولجأت إلى مخزوناتها المحلية بدلاً من الشراء المكثف بأسعار مرتفعة.

وأتاح هذا التراجع في الطلب الصيني للدول الآسيوية الأخرى الحصول على الإمدادات بسهولة أكبر، ما خفف الضغط على الأسعار العالمية. غير أن هذا الاستقرار لا يعني غياب المخاطر، إذ يحذر محللون من أن السوق يعتمد حالياً على استنزاف المخزونات والاحتياطيات الطارئة، وهو وضع يصعب استمراره لفترة طويلة إذا بقي مضيق هرمز مغلقاً.

وتتجه الأنظار خصوصاً إلى الولايات المتحدة، التي تواصل تصدير كميات كبيرة من النفط والوقود نحو أوروبا وآسيا، في وقت تتراجع فيه مخزوناتها إلى مستويات منخفضة. ويحذر مسؤولون في قطاع الطاقة من أن أي تقليص أمريكي للصادرات قد يثير موجة قلق جديدة في الأسواق العالمية، خاصة مع اقتراب ذروة الطلب الصيفي على الوقود.

ويترقب التجار الأسابيع المقبلة بحذر، لأن عودة الصين إلى الشراء المكثف، بالتزامن مع استمرار إغلاق المضيق، قد تعيد الضغط بسرعة إلى السوق. كما أن المصافي خارج الصين تستعد عادة لرفع إنتاجها خلال موسم الصيف، ما يجعل توازن الأسعار الحالي مرتبطاً بمدى استمرار الطلب الصيني المنخفض وقدرة المخزونات العالمية على تحمل فترة أطول من الاضطراب.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

www.energymaroc.ma

محلل طاقة يوسف الصحراوي

إغلاق مضيق هرمز يُشكّل ضغطاً حقيقياً على فاتورة المحروقات المغربية في النصف الثاني من 2026. أي تصعيد جديد قد يدفع برنت فوق 100 دولار مما سيرفع تكاليف الاستيراد ويضغط على أسعار الوقود المحلية. في المقابل يبقى الطلب الصيني المتغير الحاسم: عودة الصين للشراء المكثف ستقلص الفائض وترفع الأسعار، بينما استمرار ترشيد وارداتها سيخفف من حدة الأثر على المستهلك المغربي. توقعاتنا أن يتراوح سعر الغازوال بين 12 و15 درهما مع ضرورة وضع آليات لحماية الفئات الهشة.

2026/06/17 - 08:57
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات