قفزة نوعية.. العلامات الصينية تواصل اكتساحها للسوق المغربية وحصتها تتجاوز 11 في المئة
كشفت الإحصائيات الحديثة الصادرة عن الجمعية المغربية لمستوردي السيارات عن تقدم لافت واستثنائي للعلامات الصينية في السوق الوطنية؛ إذ تضاعفت حصتها السوقية من المبيعات لتصل مع متم النصف الأول من سنة 2026 إلى 11.3 في المئة، مقارنة بنحو 4.8 في المئة فقط قبل عام واحد.
ويمثل هذا النمو مؤشراً واضحاً على مواصلة علامة "بي واي دي" ونظيراتها الصينية إغراء المشترين المغاربة، بعد نجاحها في تسويق 13 ألفاً و148 سيارة جديدة إلى غاية نهاية يونيو 2026 ممثلة بـ21 علامة تجارية.
وبشكل عام، يواصل سوق السيارات المغربي مساره التصاعدي، حيث سجل شهر يونيو منفرداً بيع 27 ألفاً و193 وحدة، بنمو قُدر بنحو 16.7 في المئة على أساس سنوي، وارتفاع بنسبة 18 في المئة مقارنة بشهر ماي من نفس السنة؛ وهو الأداء المدفوع بانتعاش مبيعات السيارات الخاصة والنفيعة الخفيفة، ليصل إجمالي المبيعات التراكمية عند متم النصف الأول من العام الجاري إلى 131 ألفاً و748 وحدة، بزيادة بلغت 17.6 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن مغربي
كفى
لحد الان انها سيارات جيدة جميلة ولكن المشكل القادم هو قلة محطات الشحن بالاضافة الى صعوبة الصيانة وقلة الغيار
متابع
الصيني يبقى صيني مهما بلغ
انا شخصيا لايمكن ان اقارن السيارات الالمانية او اليابانية او السويدية او الاوروبية عموما . بالصينية . ثمنها يضعك في حيرة . اضافة الى قطع الغيار . الغير متاحة وايضا . الهيكل الهش . من الفايبر . ويجب ان نعلم ان السلع الصينية المتوجهة لافريقيا ليست هي التي تذهب للخليج اواوروبا او امريكا هناك فرق شاسع في الجودة . وكما يقال . عند رخصو تخلي نصو .