أخبارنا المغربية - وكالات
فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية بنسبة 50% على مجموعة من السلع الكندية، متهماً أوتاوا بممارسة سياسات تمييزية ضد السيارات والمشروبات الكحولية ومنتجات الألبان القادمة من الولايات المتحدة.
وتشمل الإجراءات واردات كندية تُقدّر قيمتها بنحو 20 مليار دولار، فيما استثنت منتجات الطاقة والبوتاس والأسماك والمعادن الحيوية، على أن تدخل الرسوم حيز التنفيذ بعد 30 يوماً، ما يترك مجالاً أمام البلدين لإجراء مفاوضات قبل تطبيقها.
واستند ترامب إلى المادة 338 من قانون الرسوم الجمركية لعام 1930، التي تمنح الرئيس صلاحية فرض رسوم إضافية تصل إلى 50% إذا رأى أن دولة أجنبية تفرض قيوداً أو معاملة غير عادلة على التجارة الأمريكية. وتُعد هذه الخطوة أول استخدام بارز لهذه المادة في النزاع الحالي مع كندا.
وجاء القرار بالتزامن مع توتر متزايد بشأن اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا «USMCA»، بعدما امتنعت واشنطن عن تمديد الاتفاقية لمدة 16 عاماً إضافية خلال مراجعتها الدورية الأولى، لكنها لم تنتهِ كما ورد في بعض التقارير، بل ستظل سارية لعشر سنوات مع إجراء مراجعات سنوية ما لم تتوصل الدول الثلاث إلى اتفاق جديد.
وأثار القرار مخاوف من ارتفاع أسعار بعض السلع وتعطل سلاسل الإمداد المتشابكة بين البلدين، فيما دعا رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوغ فورد إلى رد كندي مماثل في حال تنفيذ الرسوم، وسط توقعات باتساع نطاق المواجهة التجارية.
وتواجه الإدارة الأمريكية انتقادات من اقتصاديين وقطاعات أعمال ترى أن الرسوم قد تتحول إلى عبء على المستهلكين والشركات داخل الولايات المتحدة أيضاً، بينما تعتبرها واشنطن وسيلة للضغط على كندا من أجل تعديل سياساتها المتعلقة بالنفاذ إلى أسواق السيارات والألبان والمشروبات الكحولية.
