أخبارنا المغربية- محمد اسليم
انتقد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ما وصفه بانتظار البتروليين في المغرب هذه المرة، تراجع منسوب الغضب الشعبي، من بعد الاقتحام الجماعي لسبتة ومليلية، ليقرروا جماعة الزيادة في أسعار المحروقات، ابتداء من 3 غشت عوض فاتحه كما كان معمولا به، ليقفز ثمن لتر الغازوال لأكثر من 14.30 درهما.
اليماني، وفي تصريح توصلت به "أخبارنا"، أشار إلى ما وصفه "دفاع" مجلس المنافسة وبقوة عن تغيير الأسعار من طرف كل الفاعلين، في الأول و 16 من كل شهر واعتباره أمرا طبيعيا ولا يمكن تفسيره بالتفاهم، ليتساءل المتحدث عمن أوحى هذه المرة للموزعين بتأجيل الزيادة إلى 3 من الشهر وربما تصريف الزيادة عبر دفعتين؟
اليماني أكد ان أسعار الغازوال في السوق العالمية، تتغير كل يوم، ووصل الفرق خلال النصف الثاني ليوليوز لأكثر من 2 دراهم، وإن كان البتروليون يشترون من السوق العالمية في فترات مختلفة وبدون تخزين مشترك ولا شراء مشترك، حسب ما يمنعه القانون، ليتساءل من جديد فلماذا يتفقون على البيع في السوق المغربية بنفس الثمن؟ مضيفا أن كل الوقائع ومع مرور الوقت، تبين بأن أسعار المحروقات منفصلة عن السوق العالمية، وتحديدها يتحكم فيه اللوبي المسؤول على التحرير الأعمى للمحروقات، وبغاية وحيدة وهي الرفع من أرباح الفاعلين الكبار المتحكمين في السوق المغربية، سواء الشركات الأجنبية أو الوطنية.
وختم المسؤول النقابي بالقول: "ونعود لنكرر القول بأن الحد من تأثيرات أسعار المحروقات على السلم الاجتماعي والقدرة الشرائية للمغاربة، يقتضي إلغاء تحرير الأسعار وإحياء التكرير وتخفيض الضغط الضريبي على المحروقات".
