قد نراها قريبا بالمغرب.. رادارات بالذكاء الاصطناعي لايمكن الإفلات منها تدخل الخدمة بإسبانيا

قد نراها قريبا بالمغرب.. رادارات بالذكاء الاصطناعي لايمكن الإفلات منها تدخل الخدمة بإسبانيا

دخلت إسبانيا رسمياً عصراً جديداً في مراقبة الطرق، بعدما بدأت هيئة حركة المرور الإسبانية في نشر جيل جديد من الرادارات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لا تكتفي بقياس السرعة فقط كما كانت الرادارات التقليدية، بل باتت قادرة على رصد سلوكيات الخطر أثناء القيادة بشكل شامل ومتزامن، دون أن يترك للسائق أي هامش تقريباً للإفلات من العقوبة.

 

وتعتمد هذه الأجهزة الجديدة على كاميرات عالية الدقة وخوارزميات متطورة للتعرف على الصور، ما يتيح لها كشف مخالفات كانت صعبة الرصد سابقاً، مثل استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، أو عدم ربط حزام الأمان، أو تجاوز الخط المستمر، أو اجتياز الإشارات الحمراء، أو حتى المناورات الخطيرة عند الاندماج في الطرق السريعة، والأهم من ذلك أن جزءاً كبيراً من هذه الرادارات بات "متنقلاً" وليس ثابتاً في موقع معروف، إذ تُغيّر موقعها بشكل دوري لمنع السائقين من حفظ أماكنها وتفاديها كما كان يحدث سابقاً مع "ظاهرة الفرملة المفاجئة" الشهيرة عند الرادارات الثابتة.

 

ولا تكتفي هذه المنظومة الجديدة بقياس السرعة بين 10 و320 كيلومتراً في الساعة فحسب، بل تجمع بين عدة وظائف في آن واحد: التعرف على لوحات الترقيم في الوقت الفعلي، ومراقبة عدة مسارات مرورية دفعة واحدة، وتوثيق المخالفة بالصورة قبل إحالتها لمراجعة بشرية تؤكدها قبل تحرير المخالفة النهائية، ما يجعلها أقرب إلى نظام رقابة شامل منه إلى مجرد جهاز لقياس السرعة.

 

هذا ومن المرجح جدا أن تستعين السلطات المغربية بدورها بهذه الرادارات المتطورة، خاصة وأن 550 جهازاً المنتشرة في طرق المملكة لا تزال مقتصرة بشكل أساسي على مراقبة السرعة والتقاط صور المخالفات، دون أن ترقى بعد إلى مستوى التقنيات الجديدة القادرة على تحليل السلوك داخل المركبة نفسها.

 

ويرى مختصون في السلامة الطرقية أن اعتماد المغرب مستقبلاً على تقنيات مماثلة قائمة على الذكاء الاصطناعي، لرصد استعمال الهاتف أو عدم ربط حزام الأمان أو التجاوزات الخطيرة، قد يشكل نقلة نوعية إضافية في جهود الحد من حوادث السير، التي لا تزال تخلف سنوياً آلاف القتلى والجرحى على الطرق المغربية، خصوصاً أن التجربة المغربية سبق أن أثبتت نجاعة نسبية في هذا المجال منذ إدخال الجيل الأول من الرادارات الذكية، والتي رصدت لوحدها أكثر من 11 مليون مخالفة خلال اثنتي عشرة سنة من التشغيل.


التعليقات

12

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

أمممهه

هشام البرداوي

تعليق 1

جيبوا من عند إسبانيا أفضل برنامج لمساعدة الفئات الهشة مثلا لي عندو ثلاثة اولاد فما فوق تينقصو ليه من الضريبة على الدخل وتينقصو من قيمة فاتورة الماء والكهرباء

20

مبارك و مسعود الزيادة الجديدة

عبد الله

تعليق 2

يجتهدون فقط في المكوس و الضرائب دون تحسين المعيش اليومي ل( الحازقين). مؤشر التنمية البشرية تحت الصفر

مبارك و مسعود الزيادة الجديدة

عبد الله

تعليق 3

يجتهدون فقط في المكوس و الضرائب دون تحسين المعيش اليومي ل( الحازقين). مؤشر التنمية البشرية تحت الصفر

سئمت

حسن

تعليق 4

والله كثرة الرادارات والباراجات على الطريق كانت سببا في أني أبقى في المنزل ولا أحرك السيارة.مثلا فقط من وجدة إلى السعيدية هناك ستة باراجات مع أن المسافة ستون كلم. لقد سئمت من كثرتها. وسئمت الخروج في عطلة مع عائلتي لكثرة الغلاء الفاحش. كرهت كرهت. وقررت السنة المقبلة تحويل الوجهة إلى إسبانيا إن شاء الله.

هخهه

ياسين

تعليق 5

إوا حتى يكونو الطرقات والقناطر والبنية التحتية لي عند إسبانيا فالمغرب عاد فكروا فالرادارات المتطورة أما العكر على الخنونة

تعليق 6

هكذا قيل عن الردارات السابقة و لكن لا شيئ ملموس، مازال التهور في السياقة على الطريق السيار و داخل المدن......ربما المغاربة أكثر تهورا في السياقة.....في العاصمة الرباط لا ندري كيف حصل هؤلاء على رخصة السياقة !!!!!! فما بالك بالمدن الأخرى.

الاولويات

ملاحظ

تعليق 7

نحن نقتني وسائل المراقبة لكن المشكل الذي يجب الاهتمام به هو بنية الطرق والتشوير قبل البحث عن نصب الفخاخ

توضيح الواضح

متابع

تعليق 8

لماذا لا تتحدثون عن السيارات الفارهة للصوص ال بر لامان . والبنزين من عند الدولة . و الجنرالات برواتب خيالية مع الوزراء ومن عنده تقاعدين . كابن ايران . اما الردارات فهي على المسحوق

ردار يوعزة

بوعزة

تعليق 9

اعتقد ان ردارا يرصد العقول وطريقة تفكيرها سيكون احسن وانجح من هذه الرادارات المخصصة لاصحاب العقول السليمة.

لماذا العقاب بدل التشجيع

الحسين

تعليق 10

لماذا لا تلجأ الدولة لتسجيع كل من لم يرتكب مخالفة في السنة بدل اللجوء إلى استيراد أغلى التجهيزات للردع ؟؟؟!!

عيقتو

مواطن

تعليق 11

اخر مرة زرت الشمال تعرضت لجو بروصيات مند دم اليوم قررت مكين غير الطريق السيار هوا لي نستعمل اما السياحة الداخلية والاه منعود نفكر نزور هذوك المدن الصغيرة ومني عدد لي تيفكر بحالي

الحال

يوسف

تعليق 12

لا غير تسناوهم دغيا السنة القادمة ٱتشوفهم دخلوا للمغرب هدشي عندهم بالزربة مكاينش شي حاجة تستوردها دفع واحب البطالة الصحة و التعليم مجاني للجميع كيف المسؤول كيف المواطن العادي في جميع المرافق محاربة مول الغلاء الفاحش مول الجيلي اصفر الشماكرية في المنتزهات السياحية بلاصة بمائة درهم هدشي الدولة في سبات عميق مكايعرفش يستوردوه الرادار غايدخل ليهم فلوس صحيحة ما بين باراج و باراج كاين باراج تازيد في خنق السير

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.