الحكومة تنوي صرف دعم مباشر لأرباب النقل كل ثلاثة أشهر

الحكومة تنوي صرف دعم مباشر لأرباب النقل كل ثلاثة أشهر

أخبارنا المغربية ـ متابعة

تضع حكومة عبد الإله بنكيران اللمسات الأخيرة على إجراء ات متعلقة بصرف دعم مباشر وخاص بقطاع النقل العمومي، في إطار الإجراء ات المواكبة لتطبيق نظام المقايسة على بعض المواد البترولية السائلة.

و تابعت يومية المساء التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا ، أن أن القطاعات الحكومية المعنية خاصة وزارة الداخلية والحكامة والطاقة والمعادن والمالية أشرفت على إنهاء لوائح المستفيدين من الدعم الذي ينتظر أن يكون دعما مباشرا يتم صرفه كل ثلاثة اشهر عن طريق إحدى المؤسسات البنكية التي عقدت معها الحكومة اتفاقية شراكة لأجرأة قرارها.

ووفق المصادر نفسها فإن الحكومة تتوفر على إحصاء يؤكد وجود 85 ألف سائق سيارة أجرة، وإحصائيات أخرى تهم ملاكها في إطار خريطة للنقل العمومي في مختلف أنحاء المملكة.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سمير

الدعم المباشر لفائدة من ؟

تعليق 1

هذا يعني أن المواطن البسيط ليس من حقه امتلاك سيارة و إن امتلكها يجب عليه بيعها. الحكومة هي التي يجب دعمها لأنها على شفا حفرة و آيلة للسقوط في أية لحظة.

hamza2

والآخرون

تعليق 2

الزيادة الأخيرة في المحروقات أتت لتفرغ جيوب مالكي السيارات لأنها شاهدتهم قد اغرقوا بالقروض من أجل راء سيارة تقله من وإلى وتريحه من زحام الأطوبيسات وطاكسيات الجرة لكن المسكين لاحظ له فعليه أن يركنها في مرآب هذا إذا كان يتوفر عليه أو في باركينك،ألا تعلم الحكومة أن سكان البوادي تنعدم فيها سيارات الأجرة ويكثر فيها أصحاب النقل السري فهؤلاء لن يستفيذوا من الدعم مما سيجعلهم يرفعون من ثمن النقل وعلى حساب من بطبيعة الحال على حساب سكان البوادي.فهل فكرت الحكومة في القروي المسكين الذي لادخل له سوى ما جاد عليه به الله من مطر هذا إذا كان من الفلاحين المتوسطين أما الحراثة فلهم الله.

salma

تعليق 3

lah yakhod lhak hadi hokama datkharbi9 ri katrowan osafi 3anda 9ararat 3achwaiya

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.