"مطاحن إفريقيا" قادرة على تلبية حاجيات السوق الغينية وشبه المنطقة
قال عمر اليعقوبي سوسان إن "مطاحن إفريقيا"، التي أشرف على تدشينها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رفقة الرئيس الغيني ألفا كوندي، أمس الأربعاء بضاحية العاصمة الغينية كوناكري، بإمكانها سد حاجيات السوق الغينية وشبه المنطقة.
وقال اليعقوبي، الشريك المغربي في "مطاحن إفريقيا"، الرئيس المدير العام لمطاحن "لهلال" بالجديدة، إن هذه الشراكة الغينية المغربية، التي تطلبت استثمارات بلغت 30 مليون أورو "لم تأت بين عشية وضحاها".
وأوضح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الشراكة هي ثمرة تعاون لمدة 12 سنة "لقد تعرفت على الحاج مامادو ساليو (الرئيس المدير العام لمطاحن إفريقيا ومجموعة صونوكو) قبل 12 سنة خلت. وكانت بداية شراكتنا بمشاريع صغيرة سرعان ما كبر حجمها مع مرور الوقت".
وأضاف أن هذا المشروع "يندرج في إطار شراكة مربحة للطرفين الغيني والمغربي حيث قدم كل طرف أفضل ما لديه".
وقال، في هذا السياق، "لقد قدمنا التقنيات والخبرة لدراسة وتدبير المشروع، فيما قدم شريكنا درايته في مجال التسويق ومعرفته للسوق المحلي".
وعبر اليعقوبي عن ارتياحه لهذه الشراكة المبنية على "علاقة أخوية وثقة متبادلة"، مؤكدا عزمه إنجاز مشاريع أخرى في إطار تشاركي.
وقال "لشرف عظيم أن يتفضل صاحب الجلالة والرئيس ألفا كوندي بتدشين المطحنة. إنها التفاتة كريمة تحفزنا على المزيد من العمل، وتشجعنا على السير قدما في مجال الاستثمارات المشتركة الغينية - المغربية".
ويندرج هذا المشروع في إطار مقاربة التعاون جنوب - جنوب التي يضعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن أولويات السياسة الخارجية للمملكة، وفي إطار الشراكات المربحة للطرفين.
وقد حظيت هذه الوحدة الصناعية من الجيل الجديد، التي شيدت على مساحة 5ر3 هكتار بالمنطقة الصناعية صونفونيا (جماعة ماتوتو)، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 900 طن في اليوم، بثقة شركاء ماليين مؤسساتيين ومجموعة من البنوك المحلية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.