الموسم الفلاحي 2014- 2015 .. المساحة المخصصة لزارعة الحبوب بجهة مكناس- تافيلالت ناهزت 100 ألف هكتار

الموسم الفلاحي 2014- 2015 .. المساحة المخصصة لزارعة الحبوب بجهة مكناس- تافيلالت ناهزت 100 ألف هكتار

أخبارنا المغربية    

بلغت المساحة المبرمجة لزارعة الحبوب برسم الموسم الفلاحي 2014 - 2015 على مستوى جهة مكناس- تافيلالت حوالي 125 ألف هكتار من أصل 400 ألف هكتار مخصصة لباقي الزراعات الخريفية.

وحسب مصلحة التواصل والإنعاش بالمديرية الجهوية للفلاحة بمكناس، فإن المديرية وفرت كل عوامل الإنتاج الضرورية لإنجاح الموسم الفلاحي بالمنطقة وذلك من خلال اتخاذ عدة تدابير منها، بالخصوص، توفير 230 ألف قنطار للبذور المختارة موزعة على 31 نقطة بيع تابعة لمراكز الإستشارة الفلاحية ونقط أخرى تابعة لسوناكوس بالجهة ، ومواصلة دعم التحاليل المخبرية للتربة والماء والنباتات، وتوسيع الإعانات بالنسبة لوحدات تثمين المنتوجات النباتية.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذه التدابير تهدف بالأساس، إلى تحقيق تنمية فلاحية ذات قيمة مضافة عالية وإنتاجية مرتفعة من أجل تحسين تنافسية القطاع الفلاحي، والمحافظة على الدينامية الايجابية في مجال إنعاش الاستثمار في القطاع الفلاحي لتفعيل مقتضيات مخطط المغرب الأخضر، وكذا توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الموسم الفلاحي .

ومن جهة أخرى ، أشار المصدر، إلى أنه تم تسجيل مؤشرات إيجابية على مستوى الجهة بعد التساقطات المطرية الأخيرة، موضحا أن حجم هذه التساقطات التي هطلت على المنطقة إلى حدود 28 نونبر 2014، بلغ 126 ملم مقابل 93 ملم فقط سجلت خلال الفترة ذاتها من السنة المنصرمة .

وقد ساهمت هذه التساقطات المطرية في تشجيع الفلاحين على الانخراط في عملية الزرع وتهيئي الأراضي الفلاحية والمساهمة في تحسين المراعي المخصصة للماشية، وكذا في إغناء الفرشة المائية، مبرزا أن هذه المعطيات تؤشر على بداية موسم جيد.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

بوسيف

تعليق 1

يجب رفع المساحة لتفوق المليون هكتار ,حتى نرتاح من اﻷستيراد بالعملة الصعبة ونوفر الغذاء للبشر والبهيم ونقلل من البطالة,لكن على الدولة التفكير جديا فى بناء السدود حتى تستغل المساحات الشاسعة على المحور تنغير -الجرف- مرزوكة ,وموزوكة-لمحاميد -طاطا -أقا-فم الحصن,لأن الملايير المكعبة من المياه تذهب سدى والرمال تزحف والساكنة تجبر على الهجرة.وننبه الدولة لضرورة اﻷسراع فى بناء سد ببوعنان لسقى المساحة الكبيرة بين عين الشعير وعين الشواطر, ان بناء السدود أقل كلفة من تكلفة الكوارث ويرفع من مستوى عيش الساكنة ويزيد من فرص اﻷستقرار,ويقلل من اﻷحتجاجات المصاحبة ,ان ما اصطلح عليه بالمغرب الغير النافع باطل يراد به حق,فلولا التهميش وغياب الوطنية لدى المسئولين لتحول المغرب الشرقى من عين بنى مطهر الى تيشلا الى جنة ,جنة,جنة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.