الدخول المدرسي في خطر...الأساتذة المتعاقدون يثورون مجددا ويعلنون عودتهم إلى الشوارع
أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
بعد هدنة لم تدم سوى بضعة أسابيع، قرر الأساتذة المتعاقدون العودة إلى سلاح الاحتجاج مجددا ضد الحكومة تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
فقد أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد النزول إلى شوارع العاصمة الرباط في إطار مسيرة وطنية يعتزمون جعلها غير مسبوقة.
وتم تحديد يوم الأحد فاتح شتنبر المقبل موعدا لهذه المسيرة، حيث دعت التنسيقية كافة الأساتذة والإطارات النقابية والحقوقية والسياسية وجمعيات المجتمع المدني للمشاركة فيها.

التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
نورالدين برشلونة
الحقيقة
يجب على الحكومة طردهم فهذا هذا القانون من اجبرهم على توقيع العقد القانون لايحمي المغفلين واذا كنتم عير قابلين على شروط العقد انسحبوا ماهذا البلد مقلوب
ابراهيم
لا للترسيم نعم للتعاقد
يجب استقدام أساتذة من السنيغال أو بعض الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية وطرد هؤلاء المراهقين شر طردة
Ahmed
ربما يهدؤا مع التعديل الحكومي المرتقب ومغادرة أمزازي للحكومة وتعويضه بكفاءة وطنية مخلصة قادرة على التفاوض والتحاور
مواطن من الميدان
التغيير
ادا تم التعديل وهم وزارة التعليم السيد الوزير السابق الوفا هو الحل
غير دايز
إلى التعليق رقم1
إذا لم تعجبك الاحتجاجات التي يقوم بها المتعاقدون ما عليك إلا أن تناقش المشكل بدون سب وشتم .
لقد افسدو جيلا و ناشءة هم ليسو قادرين على تحظل المسؤولية خاصهم لي يقربهم بعؤد عليهم التعليم من الاخير راهم اصلت ما عندهم ما يعطو لهد الجيل تفو فسدوا المدرسة و دمروها شكون جبر هم على التعاقد وحدهم بغاوه يتحملوا النتيجة و ينسحبو بكرامة فاقد الشىء لا يعطيه
رضوان
رد على التعليق ١_٢
السلام عليكم لو كنت مع الاساتذة المتعاقدين لكنت تعرف ما يشعرون به من ظلم ولشك انكم من الخوانة
أناس
أن الأوان لتفعيل خطة الطرد
يجب على الحكومة تفعيل مسطرة الطرد في حق هؤلاء الأساتذة الذين لم يراعوا مصلحة التلميذ
الحر
الوقوف ضد الظلم
ماخاصهمش يوقفو هاد الحكومة إلا سكتوا عليها غادي تزيد فطغيان
يوسف العلمي
تعنت وجهل
لا ندري لماذا التعنت ومواصلة الاضرابات رغم المماثلة في الحقوق والواجبات هذا خيار استراتيجي وتوجه عالمي لقد وافقتم علي العقد اول مرة لا ينبغي الاحتجاج الان لان البديل هو البطالة والضحية هو التلميذ لا ينبغي التساهل مع هذه السلوكات وهذا النوع من الاحتجاج ولا سوف تزداد يجب وضع حد لها لاحول ولا قوة لا بالله
يوسف العلمي
تعنت وجهل
لا ندري لماذا التعنت ومواصلة الاضرابات رغم المماثلة في الحقوق والواجبات هذا خيار استراتيجي وتوجه عالمي لقد وافقتم علي العقد اول مرة لا ينبغي الاحتجاج الان لان البديل هو البطالة والضحية هو التلميذ لا ينبغي التساهل مع هذه السلوكات وهذا النوع من الاحتجاج ولا سوف تزداد يجب وضع حد لها لاحول ولا قوة لا بالله