أستاذ يحرج وزير التعليم بمشروع متميز: بدرهم واحد يمكن بناء 4 مدارس بالعالم القروي كل شهر
أخبارنا المغربية : عبد الاله بوسحابة
في عملية وصفت بالمتميزة، أطلق الاستاذ الجيلالي الأخضر، المعروف بمواقفه المثيرة للجدل في الأوساط التعليمية - أطلق- حملة وطنية عبر حسابه الفيسبوكي، ترمي إلى بناء مدرسة عبر مساهمات خاصة للتلاميذ.
هذه الحملة التي اختار لها كشعار "ادفع، درهم رمزي لبناء مدرسة"، لاقت استحسانا كبيرا من قبل عدد كبير من المهتمين، سيما بعد أن أوضح صاحب المشروع عبر تدوينته أن : "عدد تلاميذ المغرب يبلغ حوالي عشرة ملايين تلميذ وتلميذة، وأن بناء مدرسة مكونة من ست حجرات وسكن وظيفي في العالم القروي يكلف حوالي 2 إلى 2.5 مليون درهم بمواصفات عالية"، قبل أن يواصل تدوينته متسائلا : "ماذا لو دفع كل تلميذ درهم رمزي إجباري كل شهر لصندوق مستقل يحدث لهذه الغاية، ليتحصل لنا 10 ملايين درهم كل شهر، وهو المبلغ الكافي لبناء 4 مدارس كل شهر، أي 48 مدرسة سنويا، تعطى فيها الأولوية للعالم القروي وللمناطق الحضرية المأهولة بالسكان" .
هذا وشدد الأخضر أنه يمكن نقل هذه التجربة إلى باقي الأسلاك الأخرى، وبناء الثانويات الإعدادية والتأهيلية وصولا إلى المؤسسات الجامعية.

التعليقات
16آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
استاذ
الثقة
وما الضمان الذي يطمئننا إذا نجحت المبادرة،ان تبنى المدارس بالفعل،ولا يتم التماطل كما هو العادة في مثل هذه المبادرات
الجيلالي صديق أمزازي الحركييان
الجيلالي الاخضر صديق أمزازي الذي أصبح رئيسا لمصلحة الموارد البشرية بمديونة هو أيضا الناطق الرسمي بحزب السنبلة فيما يتعلق بالتعليم والناطق الرسمي باسم الوزارة فيما يتعلق بتسريبات الحركات الانتقالية والامتحانات المهنية....
خالد
التخربيق
وا خلصهوم نتا ا سيمحمد، ايلا كانت الدولة تاتسير بالفلوس فالخاويات علاش غايعطي المواطن تا ريال؟ ديك درهم زايدة فيهوم وخا غي بيمو يشبعو بيه. التخربيق
التلاميذ هم الحلقة الضعيفة في المنظومة التعليمية . لا تمثلهم لا نقابات ولا تنسيقيات . .... يجب تعليمهم بدون رسوم ولو كانت رمزية . أما تكاليف المنشآت فيجب أن يتضامن من أجلها الموظفون من جميع القطاعات ورجال الأعمال والأثرياء والمحسنون . هناك تلاميذ لا يقدرون على دفع حتى 10 دراهم التسجيل خلال بداية السنة .
حسن
إجتهاد ليس في محله....لأن المشكل ليس في الغلاف المالي لبناء المؤسسات التعليمية المشكل ياصاحب الإجتهاد في الفساد ..الدولة ليست مفلسة لهذه الدرجة حتى تطمع في درهم التلميذ الذي يخصصه لشراء حرشة أو شفنجة هو يتضور جوعا أثناء خروجه من المدرسة...ألا يعلم صاحب الإجتهاد هناك مؤسسات لاينقصها الآجور أو الإسمنت بل تنقصها الكوادر من إداريين وأساتذة وأعوان....المشكل أعمق من هذا الإجتهاد الذي لايرى معضلة التعليم الحقيقية ويلخصها في بنايات وجدران وأشياء جامدة لايمكنها إعادة الحياة للمنضومة التعليمية دون العنصر البشري...
عباس فريد
درهم
ومن يضمن ان الاموال سوف لن تتم سرقتها من طرف رموز الفساد السياسي والسلطوي خصوصا في ظروف السيبة التي يعيش عليها البلد . خاص منظمة دولية ومقاولات اجنبية ومراقبين من الامم المتحدة وإلا سوف تتبخر الاموال في صفقات كالعادة ولن ينجز شيء كالعادة
مصطفى
المساهمة بدر هم لبناء مدرسة
المشكل ليس في بناء مدرسة المشكل في المحافظة على المدرسة واجرة المدرس في المدرسة
Klam
Hakada
المغاربة ولله الحمد لا تنقصه الأفكار و الإبداع لكن الأشكال الاساسي والذي يعرقل المسير هو مركزية القرارات التي تتسم غالبا بالإسراع والانجاب ضف إلى ذلك البيروقراطية...
هذه مثل قول السيسي للمصريين : صبح على مصر بجنيه" انه نفس المنطق الطمع في جيوب المستضعفين ، لكن سي الاخضر فاق السيسي و توجه الى جيوب من هم اضعف من الضعف. انهم الاطفال الفقراء. هل يعلم صاحب الفكرة اللوذعية ان اكثر التلاميذ تساوي عندهم درهم خمسون درهم . لماذا لا نعكسها و تكون ذات جدوى، كل شهر مليون من عند الوزراء و الاغنياء و البرلمانيين . ام ان ذلك صعب و حائط طويل . اذن فلنذهب للحائط القصير
متابع و مهتم
صبح على المغرب بدرهم‘
هذه مثل قول السيسي للمصريين : صبح على مصر بجنيه" انه نفس المنطق الطمع في جيوب المستضعفين ، لكن سي الاخضر فاق السيسي و توجه الى جيوب من هم اضعف من الضعف. انهم الاطفال الفقراء. هل يعلم صاحب الفكرة اللوذعية ان اكثر التلاميذ تساوي عندهم درهم خمسون درهم . لماذا لا نعكسها و تكون ذات جدوى، كل شهر مليون من عند الوزراء و الاغنياء و البرلمانيين . ام ان ذلك صعب و حائط طويل . اذن فلنذهب للحائط القصير
ابو عمر
الفساد
نعم و ألف نعم للفكرة، لكن من هو الامين الذي سيتكفل بالحفاظ على الامانة؟ بما ان الفساد يستشري في المجتمع، فان اي شخص انيطت به مهمة الحفاظ على المبالغ المالية، سيختلسها لا محالة.
يوسف
رأي مستقل
فكرة محمودة و لكن اين هي الدولة و الضرائب التي ندفعها من كل هذا يمكن ان تنجح الفكرة في اسكتلندا او المانيا لكن ليس هنا حيت كروش الحرام و المسؤولين الجيعانين الناهبين لاموال العموم
رامز
الجيلالي
لماذا داىما الحلقة الاضعف هي الحل لمشاكلكم التلميذ ووووووو.
casa you
المغاربة كيقتلوك بالفهامات
فكرة لابأس بها ليست هناك أيادي نظيفة عندما يصبح المبلغ 10ملايين درهم هناك جماعات ترابية ميزانيتها السنوية لاتتعدى هذا المبلغ لكن يتم نهبها من طرف المسؤول الأول عن التسيير ذكرتنا هذه الفكرة لما كنت تلميذ في السلك الابتدائي قام أحد المعلمين بطرح هذه الفكرة علينا وقمنا كل يوم بضخ مايقارب آنذاك 10 دراهم للقسم في اليوم تطوعيا حتى متم نهاية السنة من أجل حفل سنوي لكن كان ذلك وهم في وهم
سمير
فكرة خاطئة
أفكار طوباوية وغير إجرائية..رغم هزالة المبلغ المقترح لكن مبدأ الاقتراح غير صحيح وعقلية صاحبه غير منهجية ويفتقر للذكاء الاجتماعي وبعد النظر..ننتظر برامج لدعم الأسر وليس مقترحات التفقير..
بوعزة
تخربيق
الأولى والأجذر بهذا الأستاذ مساح كابة وزيره أن يوجه المبادرة لناهبي المال العام وليس لتلاميذ الشعب المغبونين في حقوقهم ،بل يريد إيجاد حل عقيم على ظهر البؤساء.فعلا انتم قوم لا تستحون!!