الرئيسية | مستجدات التعليم | زهران: ها علاش التعليم في "اليابان" متقدم..مكاينش "كاسول" أو"مجتهد" خلال السنوات الأربعة الأولى

زهران: ها علاش التعليم في "اليابان" متقدم..مكاينش "كاسول" أو"مجتهد" خلال السنوات الأربعة الأولى

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
زهران: ها علاش التعليم في "اليابان" متقدم..مكاينش "كاسول" أو"مجتهد" خلال السنوات الأربعة الأولى
 

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة 

لا شك أن نظام التعليم باليابان يبقى الأجود بين أبرز الدول الرائدة عالميا، ومن خلال ما جرى ذكره، يمكن فهم مدى تفوق هذا البلد الأسيوي علميا، في مجالات شتى، لكن وراء هذا النجاح لابد أن هنالك أشياء يتم الاشتغال عليها لإنتاج أجيال أضحت اليوم عنوانا للتميز عبر العالم.

من أجل مناقشة هذا الموضوع، كان لموقع "أخبارنا" حديث خاص مع الأستاذ مجيد زهران، وهو مغربي مقيم بالعاصمة اليابانية "طوكيو"، حيث تحدث عن سر من الأسرار التي تميز نظام التعليم الياباني، من خلال أولى السنوات التي يقضيها "التلميذ" بالمدرسة، والتي يهدف من خلالها المسؤولون عن التعليم، إلى غرس قيم المواطنة الخلاقة ومبادئ احترام الآخر والمحيط، والتعايش معه وفق منهج بيداغوجي وأكاديمي أثبت نجاعته الفعالة، حتى أصبح الكل يشبه المواطن الياباني بـ" الربوب"، لأن خلال هذه السنوات الأولى من مرحلة التعليم الابتدائي، يتم "برمجة" الطفل وفق "النموذج الأخلاقي الياباني".

وخلال هذه الفترة السنية يضيف زهران، يمنح نظام التعليم الياباني الطفل ، مساحة شاسعة لمعرفة ميولاته، سواء العلمية، الفنية، الرياضية .. ويتم التركيز أيضا على الاستمتاع بطفولته، ولو داخل فضاءات المدرسة، من خلال أنشطة مختلفة (رحلات، أنشطة رياضية، خرجات علمية وثقافية..)، وهي مرحلة مهمة في تنمية شخصية الطفل، دونما حاجة لتقييم أدائه من خلال الفروض والاختبارات المنزلية اليومية، أو حتى داخل الفصول الدراسية، وهنا لا مجال للحديث عن طفل كسول أو مجتهد، لأن الغاية من هذه المرحلة هو تكوين شخصية الطفل وفق التوجه العام الذي يصبو إليه التعليم الياباني، فالتربية بحسب ذات المتحدث، تسبق التعليم، مستدلا بالمثل القائل: "التعلم في الصغر كالنقش على الحجر"، وعليه يقول مجيد : "أي قيم يتم غرسها في هذه المرحلة المهمة جدا من مسار الطفل، تبقى راسخة في ذهنه رغم مرور السنين، فهي برمجة ذاتية، تعتبر خارطة قيم، لا يمكن له أن يحيد عنها أو يتجاوزها مهما كانت الظروف".

عامل محفز آخر، تحدث عنه زهران، يتعلق بساعات الدراسة، ولا تتجاوز 4 ساعات إلى 5 ساعات على أبعد تقدير، أغلبها عبارة عن ورشات عمل تربوية، الغرض منها تربية الطفل على طريقة الأكل مثلا أو النظافة .. والتي تروم تربية التلاميذ على أهمية العمل الجماعي، والتربية على تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات، وهو ما يفسر كل تلك النجاحات التي يحققها المواطن الياباني، إن على المستوى الفردي أو حتى الجماعي.

وواصل ذات المتحدث : " في المغرب، يقع العكس تماما، فالتعليم يسبق التربية، وهو ما يفسر "أزمة الأخلاق" التي باتت تجتاح كل ربوع المملكة، لأن التركيز على التعليم قبل التربية، خاصة في السنوات الأولى من حياة الطفل بالمدرسة، لا يمكن تداركه في المراحل الموالية، لأن العقل البشري، يصبح مبرمجا على اتخاذ قرارات وفق ما تعلمه خلال هذه المرحلة، وبالتالي، في غياب التربية القبلية اللازمة (السنوات السبع الأولى)، لا يمكن إلا أن يفرز جيلا بلا أخلاق.

وهنا استدل المتحدث بحديث نبوي شريف : "لاعبوهم سبعا، و علموهم سبعا وصاحبوهم سبعا"، وهو حديث كاف لرسم الصورة التي ينبغي أن يكون عليها الطفل، بصرف النظر عن الظروف التي ترافق عملية التربية قبل التعليم (الوضع الإجتماعي).

مجموع المشاهدات: 7757 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (8 تعليق)

1 | عباس فريد
التعليم
كلشي غالط في الموضوع لان هنا التعليم غير موجود أصلا لكي يكون هناك كسول او مجتهد !!
لقد تم تدمير التعليم لاهداف سياسية !!
فكيف نحكم على شيء غير موجود أصلا وحسب المعايير الدولية
مقبول مرفوض
2
2019/12/03 - 05:52
2 | Abdou
المدرسة
التعليم الهادف هو اساس نجاح الامم
مقبول مرفوض
0
2019/12/03 - 06:01
3 |
التربية اولا
التربية اولا
الإمام مالك رحمه الله فيه صغره
كانت أمه عندما تذهب به الى ابي ربيعة تقول له: تعلم من من سمته قبل علمه
وهذا يستدعي اولا ان يكون الأبوين متصفون بالتربية الحسنة اولا لان فاقد الشيء لا يعطيه
مقبول مرفوض
-1
2019/12/03 - 06:05
4 | مواطن
تجارب اليابان تخص اليابانيين وتجارب الألمان تخص الالمانيين ونفس الشيء بالنسبة للامريكان والصينيين وغيرهم . كل طرق التعليم ما هي إلا ابتكارات من صنع الإنسان ولا يمكن أن تنجح تجربة في بلد ونطبقها في بلد آخر فقط لأنها ناجحة . التعليم في المغرب يجب أن يخضع لمعايير وتجارب نابعة من ابتكارات المدرسين ورجال ونساء التربية المغاربة . كل الأحاديث النبوية تناقش حالة أو وضعية معينة لكن للتعميم هناك حديث يقول اطلبوا العلم من المهد الى اللحد وليس العبوا في المدرسة قبل أن تتعلموا مباديء القراءة والكتابة . الطفل المغربي سيظل يلعب طول عمره ولو أدرك سن الشيخوخة . مقرراتنا التي اشتغلنا بها في الماضي أعطت احسن الأجيال ثقافة وتربية واخلاقا . واللي تلف يشد الأرض وغدي يلقى الحلول عندنا مشي انستوردوها من الخارج .
مقبول مرفوض
0
2019/12/03 - 06:11
5 | عبد اللطيف فاتح
اسرار نجاح التعليم باليابان توجه يا استاذ زهران للدول التي تريد نجاح التعليم اما المسؤولون بالمغرب فهم يحاربون التعليم يقومون بكل العراقيل لافشال نجاح التعليم
مقبول مرفوض
0
2019/12/03 - 06:36
6 | Fatima
التعليم
اليابان معروفة بنموذجها التربوي المتميز و لو أراد المغرب لأخد منها الكثير وتربويا فانه لا يوجد طفل ذكي و اخر بليد على رجال التعليم ان يجتهدوا في ظل عدم وجود أي تكوين علمي رصين لتأهيلهم فيمكن دراسة نظرية Vigotsky و هو باحث روسي و نظريته هي الراءيدة في أروبا و امريكا و هو في المتناول و لكنها تحمل للبالغ مسؤولية تكوين الطفل بطريقة تجعله داءيما يرتقي ويكتشف الجديد
مقبول مرفوض
0
2019/12/03 - 08:40
7 | مزيد
لا حديث
ليس هناك حديث شريف في كتب السنة الصحيحة يقول لاعبوهم سبعا وعلموهم سبعا وصاحبوهم سبعا. يجب مراجعة معلوماتك استاذ
مقبول مرفوض
0
2019/12/03 - 10:22
8 | علي
للاسف
الى مواطن 4
غير جالس كاتخور ماشي تاتناقش بالمنطق ديالك الرسول من الخليج و حنا مغاربة اش بينا و بينهم يعني لاش تنقل لينا الثقافة الاسلامية او العربية للمغرب او لا نتا تاتنطق بدون عقل
راه البشر في العالم كامل هو مزيج من تبادل الخبرات البليد و الثقافة الاسلامية اللي تتشدق بيها راه كانو ما تيعرفوش يصنعو حتى الحديد و كانو تيشروه من عند الرومانيين كان اللي عندو درع في المسلمين بحالا عندو f32 اخر موديل و نتا غير تاتخور بقيتو عايشين في قبل من 1400 حتى ولبتو مسخرة العالم
مقبول مرفوض
-2
2019/12/03 - 11:58
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع