هذه حقيقة التسجيل الصوتي المنسوب لأستاذ تارودانت
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
تداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلا صوتيا نسبوه لبوجمعة بودحيم المعروف بأستاذ تارودانت، ويتضمن قصيدة قالوا أنه سجلها بصوته من داخل أسوار سجنه، وتتحدث عن فضائله وأخلاقه وسجاياه.
مصادر مقربة من الأستاذ، نفت الأمر موضحة بالمناسبة أن الأمر يتعلق بقصيدة نظمها وسجلها الشاعر محمد مكي بصوته ويتحدث فيها بلسان الأستاذ المعتقل حاليا في انتظار جلسات المرحلة الاستئنافية.
وتعرف الساحة التعليمية حركية منذ إدانة محكمة تارودانت للأستاذ المذكور، بعشرة أشهر سجنا منها 6 نافذة وتعويض 4 ملايين سنتيم للضحية، ما اعتبره المتعاطفون مع الأستاذ حكما قاسيا، مستندين على تضارب أقوال التلاميذ الشهود والاختلاف الحاصل في الشواهد الطبية، فيما إعتبرت أسرة الضحية من جهتها العقوبة الحبسية مخففة والتعويض المالي هزيلا جدا، ليلجأ الطرفان معا للإستئناف.

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزالدين
اضرابات وطنية
اذا لم يخرج براءة فلتنتظر وزارة التربية الوطنية اضرابات عامة
البضاوي
ثم إنكم عند ربكم تختصمون
الظلم ظلمات يوم القيامة مادامت الشواهد طبية تعطى من قبل الأطباء المقسمين أمام الله، مادمت في المغرب فلاتستغرب .أنا أعرف شخصا لم يصب في حادثة ولو بجرح بسيط وأعطاه أحد الأطباء في هذا الوطن الحبيب ثلاثة أشهر شهادة عجز وحكمت له المحكمة بمليونين وسبعة آلاف درهم ووالله حتى سيارة الإسعاف لم تأتي لنقل الضحية للمستشفى وسائق السيارة حكم عليه بشهر دون تنفيد رغم أنه رجل لم يقل عمره عن خمسة وستون سنة إذن هناك شيء غير مفهوم في هذا البلد
لا تضربوا أحدا على رأسه.
عبدالله
تصحيح
القصيدة للاستاذ المبدع محمد مكي من مديرية انزكان
الحكم بما قضى و درهم رمزي
يوسف
الاستغراب
ما يثير للاستغراب و السخرية هي ردة فعل عائلة الطفلة (....والتعويض المالي هزيلا جدا...). دابا هادو بغاو العقوبة للأستاذ اولا بغاو لفلوس قاليك تعويض هزيل جدا لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
الانسان اقول الله اعلم ولي فشي منصب مايضرب حد بنادم بدون حياد القانون فوق الجميع بلا متبداو تخلعوا الناس غادي ايكون الاضراب ويكون
علال
درس تربوي
إذا تبث أن الأستاذ هو من قام بالإعتداء على التلميذة فيجب أن ينال جزاءه و بذلك سيكون درسا مفيدا لجميع التلاميذ بأن لا صوت يعلو فوق صوت القانون و لا أحد فوق سلطة القانون مهما كانت مكانته وقوته
hamid
ضلم
كان علی نقابۃالمعلمین ان تتبرأ من هذا المعلم المجرم وثقف الی جانب الطفلۃ الضحیۃ من أجل خلق جیل معافا عقلیا ونفسیا من اجل مجتمع سلیم لاكن للأسف اذا كنت فی المغرب فلا تستغرب والله لو حذث هذا فی فرنسا لخرج الالاف الی الشوارع من أجل الطفلۃ وفی مقذمتهم الرٸیس ماكرون وزوجته