أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
وجه ثلاثة مستشارين من فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين سؤالا كتابيا لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي حول الرسوم المفروضة على الأسر المغربية من قبل المدارس الخصوصية في ظل جائحة كورونا كوفيد 19.
الرسالة أشارت الي الجدل الكبير الذي أثير مؤخرا بين الأسر والمدارس الخصوصية، بشأن تأدية واجبات التمدرس لأشهر أبريل، ماي ويونيو، بعد تمديد حالة الطوارئ الصحية وتجدد التوتر بين الطرفين، بعدما رفضت العديد من مدارس التعليم الخصوصي تخفيض رسومها نظير الخدمات التي تقدمها للتلاميذ في فترة العزل الصحي المنزلي.
جدل يأتي حسب الرسالة في وقت قامت فيه الدولة بتخصيص مبالغ مهمة لهاته المدارس حسب المعطيات التي قدمها الوزير المعني أمام البرلمانيين في الغرفة الأولى ولوسائل الإعلام، في حين أن هناك مجموعة من مؤسسات التعليم الخصوصي والتي قررت مشكورة تخفيض مستحقات الأسر خلال فترة الحجر الصحي بنسب وصلت إلى 50 في المائة.
وساءلت الرسالة في الختام الوزير المسؤول عن قطاع التعليم عن المبادرات والإجراءات التي يعتزم القيام بها لإنصاف الأسر المغربية.


هشام
المدارس الخاصة
المدارس الخاصة..شركات خاصة للربح والإستثمار..هدفها ضرب التعليم العام. كشفت كورونا الوجه الحقيقي للمدارس الخصوصية وهو الربح المادي"سوبيرمارشيات الربح السريع" ولا يهمها الامر في شيء.وقد ساهمت في قتل التعليم العمومي وذلك بتهميشه .وأعتباره شيئاً ثانويا بعد التعليم الخصوصي.فأصبح التعليم العمومي للفقراء وسكان البوادي ،الذين لا يملكون المال لتعليم أطفالهم في المدارس الخاصة.التعليم الخصوصي ساهم أيضا في ضرب بند مجانية التعليم وبالتالي أصبحت الفكرة السائدة هي" إلا بغيتي ولدك إقرا مزيان سيفطو للتعليم الخصوصي وخلص عليه" بالإضافة إلى توفير الحماية للمدارس الخاصة من خلال القانون الأساسي للتعليم الخصوصي،الذي تم تفصيله على المقاس ليخدم أباطرة ولوبيات التعليم الخاص، في حين لا يحمي الأسر المغربية في حال وصول الصراع إلى المحاكم. ولهذا فمغادرة المدارس الخصوصية أصبحت ضرورة ملحة ،والإلتحاق بالتعليم العمومي،كسائر دول العالم المتقدمة في التعليم،وعلى الدولة تحمل مسؤوليتها تجاه التعليم بالمغرب،لأنه آن الأوان لإستعادة المدرسة العمومية هيبتها ومكانتها الطبيعية التي عهدها المغرب سابقا والتي أنجبت الدكاترة والعلماء والأطباء والأساتذة والخبراء وأنجبت الأدمغة العاملة خارج المغرب.