الرئيسية | مستجدات التعليم | توالي انتحار الأساتذة يدعو إلى "دق ناقوس الخطر"

توالي انتحار الأساتذة يدعو إلى "دق ناقوس الخطر"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
توالي انتحار الأساتذة يدعو إلى "دق ناقوس الخطر"
 

 بقلم : عزيز لعويــسي

في الوقت الذي تتوجه فيه العيون والعدسات نحو استحقاق الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريـا الذي يجري في طقوس خاصة واستثنائية مرتبطة بجائحة كورونا المستجد "كوفيد 19"، تساقطت أوراق أربعة أساتذة خلال أسبـوع، وضعوا حدا لحياتهم في صمت عبر خيار "الانتحار"، انضاف إليهم أستاذ خامس قيل أنه كان يشتغل بقطاع التكوين المهني، وهو صمت رسمي وتربوي وإعلامي ومجتمعي، قد يثير لذى البعض فضول السؤال والاستغراب حول هذا التجاهل العصي على الفهم والإدراك، لكنه من الناحية الواقعية، يشكل مرآة عاكسة لما آلت إليه وضعية "المدرسين" من تراجع وتقهقر على مستوى المكانة الاعتبارية والرمزية داخل مجتمع، باتت فيه مهنة "التدريس" مهنة مرادفة لمفردات المتاعب والآهات واليأس والتهميـش والبؤس والشفقة والاستهزاء، في مناخ مهني تغيب فيه أدنى شروط التشجيع والتحفيز، وحتى "الرؤية الاستراتيجية للإصلاح" التي دخلت موسمها الخامس وما ارتبط بها من "قانون إطار"، لم تقو على زحزحة واقع الحال، ليظل حال المدرس(ة) تارة مثارا للشفقة وأخرى عنوانا للهشاشة وثالثة حائطا قصيرا تعلق عليه الكبوات والإخفاقات، ورابعة "جسدا منهكا" يتم تحميله ما لا طاقة له به من المهمات والمسؤوليات..

حالات انتحار مسترسلة لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها أو المرور عليها مرور الكرام، اعتبارا لما تحمله هذه الحالات من دلالات "كمية" (انتحار خمسة أساتذة في ظرف أسبوع) و"نوعية" أو "رمزية" مرتبطة بالقيمة التربوية والقيمية والاعتبارية للمنتحرين (أساتذة)، وفي هذا الصدد، قد يقول قائل أن "الانتحار" ما هو إلا ظاهرة إنسانية ضاربة في القدم تتحكم فيها معطيات يتقاطع فيها النفسي بالاجتماعي والذاتي بالموضوعي والروحي بالثقافي، وقد يقول آخر، أن انتحار نساء ورجال التعليم، هو امتداد لحالات الانتحار التي استفحلت بالمغرب خاصة في السنوات الأخيرة، وقد يقول ثالث أن الانتحارات الخماسية، لن تكون قطعا "الأخيرة" في مجتمع يعيش على وقع التناقضات والأعطاب النفسية والمجتمعية، وقد يقول رابع، أن ما حدث، قد يكون إحدى تداعيات جائحة "كورونا" التي فرضت على الجميع الامتثال القسري لسلطة طقوس "غير مألوفة" و"غير مسبوقة'' في تاريخ مغرب الاستقلال على الأقل (حالة الطوارئ الصحية، الحجر الصحي، توقف عن العمل، صعوبات مادية، مشاكل أسرية، اكتئاب ...)، وقد يقول خامس، أن الانتحارات المسترسلة، تشكل مرآة عاكسة لما آلت إليه وضعية "المدرس(ة)" من تراجع وتقهقر متعدد المستويات، نتيجة سياسات عمومية "مجحفة" جردت المهنة من رمزيتها وسموها وقيمتها الاعتبارية داخل المجتمع.

رؤى ووجهات نظر قد نؤيد بعضها، وقد نتبناها جميعها في تفسير أو على الأقل في محاولة مقاربة ما حدث من انتحارات مأساوية، ورغم الإقرار أن الانتحارات الخمسة يصعب إدخالها في نفس الخانة وإخضاعها لنفس آليات وأدوات التفسير، لاقتناعنا الراسخ أن المحركات الدافعة إلى تحريك "ناعورة الانتحارات" قد تختلف من حالة إلى أخرى (نفسية، اجتماعية، مادية، عائلية، روحية، ثقافية ...إلخ) بالنظر إلى نوعية كل شخصية ومدى قدرتها على التحمل والصمود والمقاومة، وقد تحضر نفس المحركات في كل حالة بدرجات ومستويات مختلفة، وفي هذا المستوى من النقاش، لابد من التأكيد أننا لسنا بأطباء نفسانيين ولا بأخصائيين في التحليل النفسي، ولا نملك الآليات والأدوات التي تجعلنا نحمل المعول وننبش في حفريات ما حدث، بحثا عن أجوبة قد تجدي وقد لا تجدي في فهم المأساة، لكن في ذات الآن، نجازف في القول، أن حتى من يتملك الآليات والأدوات العلمية، من الصعب عليه أن يضعنا في صلب ما حدث من انتحارات متتالية في غياب دراسة ميدانية مستوفية لكل حالة من الحالات، لكن وحتى إذا ما أمكن إدراك هذه الدراسة الميدانية، فلن تقدم إلا جزءا من الحقيقة والجزء الآخر منها، بقي في "العلب السوداء" للمنتحرين.

فأن ينتحر خمسة أساتذة في ظرف أسبوع، هو حدث يتجاوز حدود الظاهرة المقلقة (الانتحار) ويفتح الأبواب على مصراعيها لمساءلة واقع الصحة النفسية لنساء ورجال التعليم في مهنة شاقة باتت مرادفة للشكوى والقلق والآهات المستدامة والأمراض المزمنة والضغوط النفسية، من منطلق أن الأساتذة الذين يشكلون قدوة ونموذجا بالنسبة لتلاميذهم، والذين يعول عليهم لبناء العقول وإرساء منظومة متينة للمواطنة الحقة والقيم الإنسانية المشتركة، بات بعضهم لا يتـردد في الإقدام على وضع حد للحيـاة بأبشـع الطرق والوسائل لأسباب مجهولة تستدعي البحث والتنقيب، في ظل واقع ممارسة مكرس للضغوط والاضطرابات النفسية، أمام تفشي السلوكات اللامدنية داخل معظم الفضاءات المدرسية وتنامي موجات العنف المدرسي الذي استفحل خلال السنوات الأخيرة، في غياب شروط الحماية الإدارية والقانونية، وإثقال كاهل الأساتذة بكثرة المهام (الأستاذ الرئيس، مهام المراقبة/الحراسة (امتحانات إشهادية، امتحانات مهنية، امتحانات التوظيف)، مهام التصحيح، مهام مسك النقط ضمن منظومة مسار، مهام "التعليم عن بعد" ...)، يضاف إلى ذلك، انعدام كل الشروط المحفزة على العمل والخلق والإبداع (تعويضات مادية، أجور محفزة، وسائل عمل...)، مما يشكل قوة دافعة بالنسبة للبعض، لعرض الخدمات على مؤسسات التعليم الخصوصي بحثا عن موارد مادية إضافية تخفف من أعباء ومتطلبات الحياة، بكل ما يحمله ذلك من مساس بصورة ورمزية الأستاذ(ة)، ومن آثار جانبية نفسية وصحية، نتيجة ارتفاع عدد ساعات العمل الأسبوعي (بين العمومي والخصوصي)، ومن تداعيات سلبية على مستوى الجاهزية والعطاء والتحفيز على تلاميذ التعليم العمومي، وطريقا لابديل عنه بالنسبة للبعض الآخر، لممارسة لعبة الجري والركض بكل هستيريا وجشع، في مضمار الساعات الإضافية، بشكل يذوب معه جليد "الكرامة" و"الاحترام" و"التقدير، ومن لم تتيسر له فرص تحسين الدخل، قد يعاني صعوبات مادية مرتبطة بارتفاع تكاليف العيــش، قد تدفع به إلى متاهات "الكريديات" التي لا تنتهي، بكل ما قد يحمله ذلك من آثار نفسية واجتماعية وصحية، يمكن أن تمتد تأثيراتها حتى إلى داخل الحجرات الدراسية.

وتزداد الصورة ضبابية، ليس فقط، في ظل حضور مناهج متهالكة وبرامج متجاوزة وأنماط تقويمية لازالت وفية كل الوفاء لمفردات الشحن والحفظ والذاكرة والتخزين وطرائق تدريس، لا زال المدرس(ة) يشكل محركها الأساس، وفضاءات مدرسية، مسافات تفصلها عن الحياة والخلق والإبداع والتميز والابتكار، بل وفي ظل "تعليم عن بعد"، يرتقب أن يقوي مشاعر القلق والإحباط والمعاناة النفسية، ما لم تتم إحاطته بكافة شروط التحفيز (تعويضات، وسائل إلكترونية،  أنترنيت، تخفيف كم البرامج (العبرة في الكيف لا الكم)، وما دمنا في سياق الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، فهي فرصة لتوجيه البوصلة نحو ما يعانيه نساء ورجال التعليم من أعباء ومتاعب، أمام مهمات سنوية شاقة مرتبطة بالحراسة والتصحيح ومسك النقط ضمن منظومة مسار، دون تلقي أية تعويضات، ماعدا تعويضات هزيلة ومثيرة للخجل خاصة بالتصحيح، خلافا لباقي المتدخلين في العمليات ذات الصلة بهذا الاستحقاق الوطني الذين يتلقون تعويضات سخية، مما يقوي مشاعر اليأس والإحباط، بشكل يجعل الإقدام على هذه المهمات، مقرونا بمفردات الرفض والتذمر وانعدام الجاهزية والنفور.

هي إذن معطيات من ضمن أخرى، شكلت نظرة في المتخيل الفردي والجماعي، ربطت نساء ورجال التعليم بمشاهد الجشع والبخل والبؤس والنكتة والاستهزاء، بعدما كانوا خلال سنوات طواها النسيان، يحتلون مكانة مجتمعية محترمة ولائقة كبناة للإنسان وحماة للقيم، قبل أن يتم التراجع والتقهقر في السلم الاجتماعي، وبمفهوم المخالفة، يمكن التساؤل بحرقة : كيف نطلب من رجل تعليم يعيش ضغوطات نفسية واجتماعية ومادية، أن يحتكم للضوابط البيداغوجية والديدكتيكية، أو يشعل في نفوس تلاميذه "شعلة" الأمل والتفاؤل وحب الحياة؟ أو يسهم في إنجاح ما ينزل من مشاريع إصلاحية على أرض الواقــع؟ كيف لرجل تعليم تبدو عليه مشاهد التوتر أو الإحباط أو فقدان الثقة أو البــؤس أو الهشاشة أو الإحساس بالظلم والحيف والإقصاء، أن يكون مثالا أو نموذجا يحتذى به بالنسبة لمتعلميه؟ بل كيـف لمتعلم(ة) أن يستلهم فكرة أو مبدأ أو موقف أو سلوك أو ممارسة من مدرس(ة) لا حول له ولا قوة؟ كيف يمكن جلب "الكفاءات" إلى مهنة أو وظيفة تكاد تختفي في سمائها "شمـس التحفيز"؟ بل وكيف يمكن الرهان على بناء الإنسان/ المتعلم(ة) ما لم نراهن على من يبني الإنسان/المدرس(ة)؟ وكيف يمكن الرهان على "رؤية استراتيجية" و"قانون إطار" فرضا تعبئة ميزانية ضخمة من المال العام من أجل إصلاح واقع حال المنظومة التربوية، دون أن تتم الالتفاتة إلى "الدينامو" (الأستاذ(ة)) الذي يحرك عجلات الإصلاح؟ أسئلة من ضمن أخرى، ما كنا لنقوى على طرحها بهذه الحدة، لولا ما نلامسه في رؤى ومواقف الكثير من الزملاء من مشاعر القلق واليأس والنفور والإحباط وفقدان الثقة، وهي ذات المشاعر التي نحملها في أنفسنا بدرجات ومستويات مختلفة، في بيئة تعليمية بات فيها "المدرس(ة)" خارج دوائر الاهتمام الرسمي...

ونحن ندلي بهذه المعطيات ووجهات النظر، ليس معناه أننا كشفنا النقاب عن حقيقة ما حدث من انتحارات متوالية، أو وضعنا الأصابـع عند الأسباب الذاتية والموضوعية التي فرضت على الأساتذة/المنتحرين، قطع الحبل السري الذي يربطهم بالحياة، والإقبال الإرادي على ركوب صهوة "انتحار بشع" وحد الجاني والمجني عليه في شخص واحد، ولكن هي محاولة متواضعة، ارتأينا من خلالها "دق ناقوس الخطر" بما يضمن إثارة انتباه المسؤولين أو من يملك سلطة القرار التربوي لما حدث من فاجعة تربوية، من العبث تجاوزها ومن الخجل عدم الاكتراث لها وتقدير مخاطرها وتداعياتها على المنظومة التربويــة، ويسمـح بفتح ملف "نساء ورجال التعليم" بجرأة ومسؤولية وغيرة على القطاع، فيكفي في هذا الصدد، استحضار ما حدث خلال السنوات الأخيرة من احتجاجات فئوية متعددة المستويات، ومن تنامي لمنسوب العنف المدرسي  ضد نساء ورجال التعليم، ومن إقبال "غير مسبوق" على التقاعد النسبي هروبا من واقع مهني بات فاقدا لمناخ التحفيز مقارنة مع عدد من المهن والوظائف، ومن إحساس جماعي بالحكرة والدونية في ظل ما يتحمله الأساتذة من أعباء ومسؤوليات جسام بمناسبة استحقاقات البكالوريا، بعيدا عن "الرياح المرسلة" للتعويضات، والتي تهب بسخاء على أطراف بذاتها دون غيرها.

 وهو واقع مقلق، يفرض استعجال النهوض بالأوضاع المادية والمعنوية للشغيلة التعليمية بكل مستوياتها ودرجاتها، والمبادرة إلى "إرساء منظومة محفزة للتعويضات" المرتبطة باستحقاقات البكالوريا للقطع مع كل إحساس مكرس للحكرة والدونية والتمييز والإقصاء، و"الاهتمام بالصحة النفسية للأطر التربوية والإدارية"، بالنظر إلى ما تتسبب فيه المهنة من أمراض مزمنة، و"الحرص على توظيف فاعلين نفسانيين واجتماعيين" بما يضمن مواكبة وتتبع التلاميذ الذين تبدو عليهم مشاهد العنف أو التهور أو العبث أو العزلة أو الكآبة، تيسيرا لعمل المدرسين داخل الحجرات الدراسية، وإيلاء أهمية قصوى للجانب النفسي في امتحانات التوظيف، عبر إخضاع المترشحين إلى اختبارات "بسيكوتقنية" دقيقة وصارمة، بشكل يسمح بالتثبت من مدى السلامة النفسية والصحية والجسدية للمترشحين الجدد لمهنة التعليم، حتى لا تبقى المهنة "مهنة ما لا مهنة له"، أما "مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين"، فهي مطالبة بتنزيل المزيد من المبادرات التي من شأنها "دعم القدرات الاجتماعية والصحية لأسرة التعليم" خاصة على مستوى قروض السكن وقروض الاستهلاك والتفكير في خلق قروض مجانية مرتبطة بمناسبات عيد الأضحى والدخول المدرسي والاصطياف والتخييم، ودعم تعليم أبنـاء منتسبي التعليم ودعم عملية "التعليم عن بعد" عبر إتاحة أجهزة إلكترونية بأثمنة تفضيلية ودعم الصحة النفسية ... إلخ، أما "النقابات" فندعوها إلى "القطع مع كل الممارسات المغذية لنعرات التشرذم والتفرقة والشتات"، و"توحيد الصفوف وتعبئة الطاقات والقدرات"، بما يتيح فرص "الترافع" دفاعا عن حقوق الشغيلة التعليمية، وتنزيلا لنظام أساسي عصري تتحقق معه غايات التحفيز والثقة والارتقاء، وهي مقترحات، لا ندعي أنها ستخلصنا من شبح الانتحارات الفجائية أو ستقينا من حرارة الاحتجاجات والمطالب الفئويـة، ولكن، نجزم أنها ستخفف من الأزمة القائمة وستجود واقع الممارسة وتسترجـع الثقة المفقـودة، وتكبح جماح أي إحساس سلبي  من شأنه تحريك ناعورة الانتحار أو إتيان ممارسات غير مسؤولة، وتضع "التلميذ(ة)" أمام "أستاذ(ة)" تحضر في قاموسه مفردات الثقة وتقدير الذات والاستقامة والثبات والمسؤولية والجاذبية وقوة التأثير والقدوة والنموذج والمثال، عسى أن تصل الرسالة إلى الوزارة الوصية على القطاع، والتي تتحمل مسؤولية "إعادة الاعتبار" لمن تراجع وتقهقر.. لمن قال فيه أمير الشعــراء "قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم أن يكون رسولا".. عسى أن تترسخ القناعة الرسمية في أن "إصلاح التعليم" من "إصلاح واقع حال أسرة التعليم".

 

مجموع المشاهدات: 19014 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (25 تعليق)

1 | بطليموس
الله يستر
شخصيا لا اعتقد ان اسباب انتحار المدرسين لها علاقة بالمهنة كمهنة او لأسباب مادية فمن ناحية العمل اعتقد-حسب بعض الاصدقاء المدرسين-انه ليس هناك ضغط في العمل او اكراهات تجعل المدرس يفكر في الانتحار...كما ان الجانب المادي و الحمد لله تحسن بشكل كبير...لذا ابحثوا عن اسباب نفسية او عائلية...عاطفية......والله اعلم
مقبول مرفوض
-5
2020/07/05 - 12:57
2 | بطليموس
الله يستر
شخصيا لا اعتقد ان اسباب انتحار المدرسين لها علاقة بالمهنة كمهنة او لأسباب مادية فمن ناحية العمل اعتقد-حسب بعض الاصدقاء المدرسين-انه ليس هناك ضغط في العمل او اكراهات تجعل المدرس يفكر في الانتحار...كما ان الجانب المادي و الحمد لله تحسن بشكل كبير...لذا ابحثوا عن اسباب نفسية او عائلية...عاطفية......والله اعلم
مقبول مرفوض
-5
2020/07/05 - 12:58
3 | Libre
Libre
البلاد تتجه نحو الهاوية
مقبول مرفوض
3
2020/07/05 - 01:00
4 | التائب
الإهانة الممنهجة
الإهانة الممنهجة للتعليم والأستاذ لا تزال مستمرة منذ بدأها أوفقير باعتبار كرامة الأستاذ تهديد أمني
مقبول مرفوض
6
2020/07/05 - 01:05
5 |
السؤال الحقيقي
ذنوبهم على من ؟والله يأخذ الحق في الظالمين
مقبول مرفوض
2
2020/07/05 - 01:17
6 | Fatima
رجل التعليم يأتي في غالب الأحيان إلى التعليم مضطرًا لانه يرى فيه الملاذ الوحيد ولكنه يكون غير مسلح سواء من الجانب النفسي أو التربوي لمواجهة التلاميذ وهم يشكلون خط مواجه خطير لشخص غير موءهل خاصة نفسيا
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 01:22
7 | Fatima
Enseignant
رجل التعليم يحتاج إلى تكوين نفسي وتربوي قوي يساعده على مواجهة تلاميذ الجيل الجديد الذين يشكلون عقبة صعبة تعيق التواصل معهم و هم يبحثون دايءما عن مكامن ضعف عند الأستاذ أرجو النشر ان كنتم توءمنون بالرأي الاخر
مقبول مرفوض
3
2020/07/05 - 01:30
8 | مغربية
الله يغفر لهم ويرحمهم
هناك عدة ظواهر والحكومة او المختصين الاجتماعييين لايحركون ساكنا مثلما يحدث في دول العالم . لدينا ظاهرة انتحار المراهقين واغتصاب الاطفال ..واخطرها ظاهرة الاطفال الذين يتركون بيوت عاءلاتهم طوعا ويفضلون حياة الشارع وعندنا الشباب الذين اصبحوا مرضى نفسيين وعقليين بسبب القرقوبي وعاءلاتهم تعاني الويلات ماديا واجتماعيا ولا مستشفى تقبلهم بدعوى لا يوجد مكان حتى يقتلوا اهلهم فتسارع الجرايد على الخبر ويصبح مجرما ولا من يحلل الظاهرة او يناقشها ..ومؤخرا ظاهرة عيالات الل عراو على لحمهم وخرجوا فاليوتيب الل طيب والل تعجن ولابسين بيجامات والاخطر منهم مايعتبر رجال الل مزوجنهم عااادي مراتو بالبيجامة وفوق الناموسية وعاااادييي المهم المشاهدات ولكن ثمن الرجولة برطما او فيلا وطوموبيل والمصروف طالع هذه اخطر ظاهرة موت الرجولة او بيعها وقبض الثمن ...اخلاقنا في انهيار المادة سيد الموقف .والاطفال يقيمون كل شيء ماديا لما يروه ويسمعوه ولاتستطيع اقناعهم بالعكس عندما يروا جدتهم مريضة ولمدة شهرين نلف بها المستشفبات ولا رحيم حتى جا حد من عاءلتها لاباس عليه داها كلينيك ..ساعات كام اندم انني ولدت اشفاقا وخوفا من الحاضر ...اللهم ارحمنا..
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 01:50
9 | جمال
اقتراح
أقترح الآتي:
- حدف نصف المواد من جميع المستويات التعليمية،
- حدف نصف المقرر من جميع المواد المتبقية،
- إضافة مادة واحدة مضمونها القيم الأخلاقية الانسانية الكونية، تؤطر بلائحة لكل مستوى ويترك تدبير مضمونها لعبقرية كل معلم او أستاذ،
- إضافة ورشات مختلفة من إعداد واقتراح وتدبير كل معلم او أستاذ.
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 01:50
10 | زربان
رد
بالفعل كل ما تضمنه التعليق على انتحار رجل التعليم والاسباب موضوعية وكلامك جد معقول خصوصا القدامى الذين عاشوا ويلات التعيينات والروتين وقلة المادة وعدم اجتياز الترقبدية وتم نسيانهم واقبارهم والغرق في الديون والكراء كم من مرة تراودني نفس الفكرة وكان بامكاننا البقا ء في اوروبا ونقول ربما ستحسن الاوضاع لكن دون جدوى وقد بلغنا من الشيب عتيا والقروض تنهكنا حتى التقاعد ان كتب لنا الله الياس والفقر المدقع وكثرة المهام بدون تعويض واعرف شباب بدون دراسة ويعملون ومستواهم وسلمهم الاجتماعي احسن الله يصبرنا
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 01:51
11 | مغربية
الله يغفر لهم ويرحمهم
هناك عدة ظواهر والحكومة او المختصين الاجتماعييين لايحركون ساكنا مثلما يحدث في دول العالم . لدينا ظاهرة انتحار المراهقين واغتصاب الاطفال ..واخطرها ظاهرة الاطفال الذين يتركون بيوت عاءلاتهم طوعا ويفضلون حياة الشارع وعندنا الشباب الذين اصبحوا مرضى نفسيين وعقليين بسبب القرقوبي وعاءلاتهم تعاني الويلات ماديا واجتماعيا ولا مستشفى تقبلهم بدعوى لا يوجد مكان حتى يقتلوا اهلهم فتسارع الجرايد على الخبر ويصبح مجرما ولا من يحلل الظاهرة او يناقشها ..ومؤخرا ظاهرة عيالات الل عراو على لحمهم وخرجوا فاليوتيب الل طيب والل تعجن ولابسين بيجامات والاخطر منهم مايعتبر رجال الل مزوجنهم عااادي مراتو بالبيجامة وفوق الناموسية وعاااادييي المهم المشاهدات ولكن ثمن الرجولة برطما او فيلا وطوموبيل والمصروف طالع هذه اخطر ظاهرة موت الرجولة او بيعها وقبض الثمن ...اخلاقنا في انهيار المادة سيد الموقف .والاطفال يقيمون كل شيء ماديا لما يروه ويسمعوه ولاتستطيع اقناعهم بالعكس عندما يروا جدتهم مريضة ولمدة شهرين نلف بها المستشفبات ولا رحيم حتى جا حد من عاءلتها لاباس عليه داها كلينيك ..ساعات كام اندم انني ولدت اشفاقا وخوفا من الحاضر ...اللهم ارحمنا..
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 01:51
12 | جمال
اقتراح
أقترح الآتي:
- حدف نصف المواد من جميع المستويات التعليمية،
- حدف نصف المقرر من جميع المواد المتبقية،
- إضافة مادة واحدة مضمونها القيم الأخلاقية الانسانية الكونية، تؤطر بلائحة لكل مستوى ويترك تدبير مضمونها لعبقرية كل معلم او أستاذ،
- إضافة ورشات مختلفة من إعداد واقتراح وتدبير كل معلم او أستاذ.
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 01:52
13 | أستاذ
مهنة التدريس
ما نعيشه كأساتذة من ضغوطات نفسية سواء في القسم وما يمارس علينا من ضغط من طرف الإدارة وعجرفة بعض المفتشين وما تفرضها الوزارة من قوانين ومذكرات ،جعلت منا مجرد أدوات وماكينات وقتلت فينا روح المبادرة فاصبحنا نحاسب على كل كبيرة و صغيرة سواء داخل الفصل أو في ساحة المدرسة أو حتى في بيوتنا.
نعيش بيروقراطية متوحشة واصبحنا فئران تجارب لمخططات بائسة.
الله المستعان ومع ذلك اطلب من زملائي ان يبقوا قابضين على الجمر وان الانتحار ليس هو الحل لانريد أن نحرم ثواب الدنيا والآخرة.
مقبول مرفوض
4
2020/07/05 - 02:20
14 | مفتش تربوي
مخطئ من يعتقد أن مهنة التعليم مهنة العطل والراحة، ولن يشعر بكلامي غير من جرب أن يقضي ساعات طويلة واقفا أمام 40 تلميذا في القسم مع ما يحتاجه ذلك من حرص على انجاز الدرس وضبط القسم وتوفير الجو الملائم للتدريس خاصة مع هذا الجيل الذي غلب والديه في البيت، كما أن الاستاذ يجد نفسه مضطرا للتعامل مع كل تلميذ حسب فهمه واخلاقه . فالأستاذ المغربي حاليا له أدوار أخرى لا يعترف بها المجتمع ويصرف النظر فقط إلى الحديث عن تلك الأجرة الهزيلة التي يتلقاها الاستاذ . فالأستاذ يربي ويعلم وينصح وينهى عن السلوكات المنحرفة ويحرص على سلامة التلاميذ في القسم ويحاول أن يتفهم احتياجاتهم بل أحيانا يكون طبيبا نفسانيا يحاول التخفيف من أزمات التلاميذ .
أعرف أستاذا متعاقدا يعيل أسرته لوحده ولا يستطيع اكمال الشهر إلا باللجوء للإقتىاض من زملاء وضعيتهم أحسن منه ومع ذلك لا يبخل على تلاميذه وتلميذاته.....
وما زلت أتذكر لما كنت أستاذا كيف كانت نفسيتي مأزمة نظرا للمشاكل المادية لكنني أحاول دائما تصنع الإبتسامة حتى لا أفسد جو القسم أو يشعر التلاميذ بذلك. أدعو للأساتذة بالصحة وللمتوفين منهم بالرحمة والغفران.
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 02:43
15 | عزيز
التعليم
لا أظن الانتحار له علاقة مع التعليم لان لذيهم كل التوقيت
في المؤسسات التعليمية هناك من يدرس 8 ساعات في الاسبوع
ولدي دليل على ذلك
ربما مشاكل عائلية او شخصية مكروهة
مقبول مرفوض
-1
2020/07/05 - 02:56
16 | بوعزة البوعزاوي
ازغنغن
السيد عزيز العويسي تناول الموضوع من جميع الجوانب وتطرق إلى جميع المعانات التي يعاني منها الأساتذة اتمنى ان يأخذها المسؤولين بعين الإعتبار.
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 02:57
17 | شهد شاهد من أهله
تعقيب على صاحب التعليق الأول
من السهل الخوض في أمور لا تعلمها لا أنت ولا أصدقاءك. مهنة التعليم أصبحت كلها إكراهات وضغوطات نفسية بين سندان التوجيهات الوزارية ومطرقة تلاميذ أغلبهم لا رغبة لهم في الدراسة بسبب مشاكل اجتماعية وأسرية...
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 03:04
18 | شهد شاهد من أهله
تعقيب على صاحب التعليق الأول
من السهل الخوض في أمور لا تعلمها لا أنت ولا أصدقاءك. مهنة التعليم أصبحت كلها إكراهات وضغوطات نفسية بين سندان التوجيهات الوزارية ومطرقة تلاميذ أغلبهم لا رغبة لهم في الدراسة بسبب مشاكل اجتماعية وأسرية...
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 03:20
19 | محمد
الشفارة معززون مكرمون في هاذ البلاد و الشرفاء مهانون و مفقرون بخبث.
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 03:21
20 | قرقافي الحسين
حققوا اغراضهم واهدافهم الى هذه اللحظة
70 سنة من الاستقلال بقي المغرب في مكانه عموما تابعا لفرنسا في كل شيء ، مع تحقيق بعض التقدم في البناء والانشاءات وبما يخدم الرواج التجاري لصالح المستعمر عموما ....
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 03:23
21 | Halima
أمزازي والانتحار
نؤكد للمرة الألف أنه ما دام هذا العبقري الفيلسوف العلامة المفكر الخارق أمزازي على رأسه ه الوزارة فانتظر مزيد من الضحايا وسترون بأم أعينكم
مقبول مرفوض
0
2020/07/05 - 04:55
22 | عارف
رأي
حتى انا لدي صديق معلم ولا يشكي من أي شيء الأمور عادية سوى أنه يقول على أن مستجدات الوزارة لا تصلهم كقاطني الرباط مثال المشاركة بالنسبة لامتحانات التعليم في الخارج لأبناء الجالية المغربية والالتحاق بالبعثات الأجنبية بالمملكة كما يقول يبقى سوى في متناول من له صلة بأناس الوزارة .
مقبول مرفوض
-1
2020/07/05 - 06:07
23 | احمد
المهنة القاتلة.
انا شخصيا سأمنع ابنائى من الولوج الى هذه المهنة القاتلة والمليئة بالمعوقات: الاكتظاظ - الحكرة- عدم الاستقرار- العمل المتواصل حتى في البيت- جيل من التلاميذ اقل ما يمكن أن يقال عنه غير مهتم......
مقبول مرفوض
1
2020/07/05 - 07:05
24 | علي
مقال شامل
مقال يطرح مجموعة من الإكراهات والضغوطات التي يعيشها المدرسون، في غفلة من المسؤولين التكنوقراط الذي يكتفون بإثقال كاهل رجل التعليم بالمذكرات والقرارات والخدمات الغير مؤدى عنها والاقتطاعات المجحفة من راتبه الهزيل أصلا دون أن يلتفت لحاله.
المرجو الالتفات إلى ما يطرحه المقال من طرف الجهات المسؤولة فبل أن تصير التربية والتعليم إلى حالة اللا علاج.
مقبول مرفوض
0
2020/07/06 - 01:31
25 | سعيد
اقرأ
طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة والمعلم له دور أساسي لاقامتها وبدونه لا يمكن ان يوجد الوطن بما تحمله الكلمة من معنى
مقبول مرفوض
0
2020/08/03 - 02:29
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

أقلام حرة