الرئيسية | مستجدات التعليم | نقمة في طيها نعمة...هل يكون التعليم بالتناوب الذي فرضته "كورونا" الحل الأمثل لإصلاح التعليم بالمغرب؟

نقمة في طيها نعمة...هل يكون التعليم بالتناوب الذي فرضته "كورونا" الحل الأمثل لإصلاح التعليم بالمغرب؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
نقمة في طيها نعمة...هل يكون التعليم بالتناوب الذي فرضته "كورونا" الحل الأمثل لإصلاح التعليم بالمغرب؟
 

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

وجد نساء ورجال التعليم بالمغرب ومعهم التلاميذ وأولياء الأمور أنفسهم أمام دخول مدرسي استثنائي بكل المقاييس فرضته جائحة كورونا التي لازالت جاثمة على صدورنا منذ الثاني من مارس الماضي، وهو ما دفع الوزارة الوصية إلى اعتماد طريقة جديدة ومبتكرة لتأمين التعليم الحضوري دون المجازفة بالسلامة الصحية للمواطنين، عبر إقرار التعليم بالتناوب.

إلا أنه وبعد حوالي 3 أسابيع من انطلاق الدراسة، بدأ ينال هذا الحل الترقيعي استحسان وإعجاب الفاعلين بالقطاع، وخاصة الأساتذة والذين اكتشفوا أن مجموعة من العراقيل التي كانت تعيق جودة التعليم وتؤثر على حسن تلقي المتعلمين للمضامين الدراسية تم تخطيها بالفعل.

وفي هذا الصدد، نشر عدد من الأساتذة على المجموعات الفايسبوكية والمنتديات الخاصة بهم ما اعتبروه المفوائد التي جنتها المدرسة المغربية من إقرار التعليم بالتناوب حيث لخصوها فيما يلي:

1- زيادة انتباه المتعلمين وانضباطهم.

2- اعطاء فرصة للجميع للمشاركة.

3- انعدام الضجيج.

4- اشتغال الأستاذ بتركيز.

5- استغلال الحصة بشكل مثالي.

6- الذهاب إلى المؤسسة مرة واحدة في اليوم دون الحاجة إلى العودة التي تطرح مشاكل في النقل والتغدية ومشاكل أخرى بالنسبة للمتعلمين.

7- يجد المتعلم متنفسا، ثم وقتا للبحث والتعلم الذاتي.

8- نقص عدد المتعلمين وبالتالي تخفيف الضغط على أبواب المؤسسات ومحيطها وعلى الطرقات والنقل المدرسي.

9- التقليل،وبشكل كبير، من التوتر الذي قد يقع بين الأستاذ والمتعلم.. وبالتالي سيادة علاقة ايجابية بين الطرفين.

هذا وطالب رجال ونساء التعليم إقرار التعليم بالتناوب بشكل دائم حتى بعد القضاء على جائحة كورونا لأنه سيمكن بالفعل من جعل المدرسة المغربية تركز على الكيف لا على الكم وهو ما سيشكل الانطلاقة الحقيقية للتغيير ببلادنا.

مجموع المشاهدات: 4654 |  مشاركة في:

مقالات ساخنة