دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

بشرى لساكنة طنجة ... إطلاق شراكة تربوية بين مجموعة مدارس فنلدنية وإحدى مدارس المدينة

بشرى لساكنة طنجة ... إطلاق شراكة تربوية بين مجموعة مدارس فنلدنية وإحدى مدارس المدينة

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ــ طنجة

 ترأس سفير فنلندا بالمغرب، بيكا هيفونين، الخميس بطنجة، حفل إطلاق شراكة تربوية بين مدرسة الأمانة بطنجة ومدارس "فنلندا واي" بالبلد الاسكندنافي.

وشكل حفل الشراكة بين الجانبين مناسبة للإعلان عن إطلاق "الأمانة – فنلندا واي" التي ستمكن، ابتداء من شتنبر 2021، من اقتراح تجربة غنية وأصيلة عبر إطلاق تعليم أولي وفق المناهج الفنلندية بمدينة طنجة.

وأكد السيد هيفونين، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن الشراكة بين مدارس "فنلندا واي" ومدرسة الأمانة تدخل في إطار تطوير العلاقات بين المغرب وفنلندا، معتبرا أن النظام التعليمي المغربي يمكن أن يستفيد بشكل كبير من هذا التعاون.

وقال سفير فنلندا بالمغرب إنه بفضل هذه الشراكة، نفتتح بمدينة طنجة ثالث مدرسة "فنلندا واي" بالمغرب، وذلك بعد تجربة مماثلة بمراكش والدار البيضاء، معربا عن اعتزازاه ب "النمط البيداغوجي الفنلندي".

من جهته، أشار مدير مدرسة الأمانة، يونس العلوي، إلى الأهمية التي توليها المدرسة لهذه الشراكة التي مكنت المجموعة من البحث عن الخبرة والتجربة في مجال تكوين المعلمين والمعلمات وتهيئة الفضاءات وتعلم تقنيات استعمال الوسائل الديداكتيكية والتربوية من أجل تلبية معايير المنهاج المغربي.

وتابع أننا اليوم "مسرورون بقطع خطوة كبيرة لمنح الأطفال بطنجة حضانة كبيرة بجودة تستند على النمط التربوي الفنلندي، الذي يعتبر من بين الأفضل في العالم بالنسبة للطفولة المبكرة".

وبموجب الاتفاقية، ستقدم مدرسة "الأمانة - فنلندا واي"، ابتداء من شتنبر المقبل، تعليما وبيئة يقومان على معايير النظام التربوي الفنلندي لفائدة الأطفال بين 3 و 6 سنوات، وذلك تبعا لآخر التقنيات التربوية الفنلندية القائمة على اللعب المدروس علميا.

كما سيستفيد المربون بالمدرسة من برنامج تكويني إشهادي يشرف عليه خبراء في المنهج الفنلندي، بينما سيستفيد الآباء من نظام تتبع للتعلم بتكنولوجيات دقيقة تتيح لهم التوفر على رؤية واضحة على التعلم المبكر والتقدم الذي يحرزه أبناؤهم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات