أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
يبدو أن الضجة الكبيرة التي خلفها تداول فيديو يوثق لإساءة مسؤولة التواصل بأكاديمية الداخلة للأساتذة المتعاقدين، والتي رفعت من منسوب الغضب وسط الرأي العام التعليمي بالجهة وخارجها، دفع بهاته الأخيرة للخروج عن صمتها ونشر تدوينة عبرت من خلالها عن أسفها عما خلفته أقوالها من ألم واستياء وخيبة في نفوس الآخرين، الذين قالت أنهم “زملاؤها وزميلاتها، والذين منهم تلامذتها ومعارفها وأصدقاؤها وعائلتها”، على الرغم من تأكيدها أن كلامها “بتر عن سياقه”، الأمر الذي فهم منه اتهامها للأساتذة بأمور شائنة.
وكانت نقابات مدينة الداخلة قد انتفضت للرد على ما تضمنه شريط الفيديو الخاص برئيسة مصلحة التواصل بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة وادي الذهب، حيث عبرت النقابات المذكورة عن إدانتها الشديدة للتصريحات التي وصفتها بالخطيرة، والصادرة عن رئيسة مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري، والتي تنحو منحى تحريضيا لما تحمله من ضرب لمصداقية المباريات وكذا ضرب لمصداقية المنظومة، حسب ما جاء في بيان نقابي توصلت به "أخبارنا" في وقت سابق، والذي دعا الشغيلة التعليمية لوقفة احتجاجية أمس الأربعاء، أمام إدارة الأكاديمية.

الدمناتي ح س ن
المحاسبة هي السبيل إلى الإصلاح
بعد إعترافها بما نسب إليها من تحريض مباشر على الأساتذة وزرع الفتنة والتمرد على المربين والتشكيك في المنظومة برمتها وكل مؤسساتها ومسؤوليها...وهو بالمناسبة تحريض خطير يصيب المنظومة ككل في مقتل وبعد إعتذارها ....وجبت مسامحتها والأكيد أن من شيم الأطر التربوية المسامحة والعفو خصوصا عند المقدرة...وهذا مقبول لكن الغير المقبول أن تستمر في منصب المسؤولية التي تقتضي في المسؤول الحكمة في إخماد نيران الفتنة لا النفخ لتأجيجها...