استنفار بباشوية بومية… تدخل عاجل لفك حصار الثلوج وإنقاذ سيارات عالقة في طريق تونفيت

جماهير الرجاء تفقد أعصابها بعد التعادل أمام يعقوب المنصور وتطالب الزيات بإيجاد الحلول

بالتراكس وسيارة تمويه.. كومندو الدرك ببوزنيقة يضرب بقوة ويفكك 4 أوكار مخدرات بواد نفيفخ

وجدة .. انطلاق فعاليات مهرجان العلوم في دورته الـ13 تحت شعار "العلم للجميع وبه نبني الغد"

رياح قوية وأمطار رعدية بمدينة طنجة

"ديورنا رابو والكسيبة هربناها".. مشاهد من مخلفات فيضان واد اللبن إقليم تاونات

جمعية تدق ناقوس الخطر ... تراجع التدريس بالعربية في المدارس المغربية وتزايده بالفرنسية

جمعية تدق ناقوس الخطر ... تراجع التدريس بالعربية في المدارس المغربية وتزايده بالفرنسية

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ــ الرباط

كشفت الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم عن تراجع استخدام اللغة العربية مقابل تزايد الاعتماد على الفرنسية في التدريس.

ويأتي هذا التراجع بالرغم من مطالب متنوعة ومتكررة في المملكة باعتماد العربية لغةً للتدريس، بدلا عن الفرنسية .

ووفق تقرير للجمعية، يعود هذا التراجع إلى اعتماد الوزارة الوصية في المغرب "التناوب اللغوي" في التدريس.

ويقصد بالتناوب اللغوي التدريس بثلاث لغات "العربية والأمازيغية والفرنسية" في التعليم الأولي والابتدائي، تضاف إليها الإنجليزية بداية من الأولى الإعدادي، ثم يختار التلميذ لغة أجنبية تكميلية في الأول الثانوي.

وأفادت الجمعية بأن اللغة العربية لم تعد لغة تدريس للمواد العلمية والتقنية، ما جعل وجودها يتقلص إلى حوالي النصف.

وأوضحت أن عدد ساعات تدريس اللغة العربية والتدريس بها هبط من 6290 ساعة، قبل اعتماد التناوب اللغوي، إلى 3468 ساعة بعد إقراره.

بينما ارتفعت حصة اللغة الفرنسية من 2788 ساعة تدريس، قبل التناوب اللغوي، إلى 5610 ساعات.

وحذرت من عواقب اجتماعية وثقافية سلبية ستنعكس على المتعلمين؛ جراء اعتماد سياسات لغوية "تهمش لغتهم الأم".

ودعت الجمعية إلى "تدخل سياسي لتعزيز تعلم اللغات الرسمية".

وينتقد حقوقيون ومحامون اعتماد الفرنسية في الإدارات والوثائق الرسمية، ويطالبون بأن تحل العربية محلها.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة