الرئيسية | مستجدات التعليم | بعد غياب المغرب عن تصنيف "شنغهاي".. الشرقاوي: الحكوماتُ تُخصّص ميزانيةً هزيلةً للبحث العلمي

بعد غياب المغرب عن تصنيف "شنغهاي".. الشرقاوي: الحكوماتُ تُخصّص ميزانيةً هزيلةً للبحث العلمي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
صورة تعبيرية صورة تعبيرية
 

أخبارنا المغربية ـــ الرباط

لم يمر غياب الجامعات المغربية عن تصنيف "شانغهاي" لأفضل 1000 جامعة في العالم مرور الكرام؛ بل إن هذا الغياب يسيء، وفق مراقبين ومتتبعين لمستجدات البحث العلمي، إلى صورة التعليم العالي في المغرب، ولا يرقى إلى مستوى تطلعات الباحثين.

محمد الشرقاوي، الأكاديمي المغربي وأستاذ تسوية النزاعات الدولية بجامعة "جورج ميسين" الأمريكية، قال إنه "كلما توالى صدور التقارير السنوية لمؤشر 'شنغهاي' كل صيف، تصيبني مشاعر الغبن والانكماش المعنوي، وأنا أتأمل حال الجامعات المغربية وخط انحدارها في العقود الثلاثة الماضية". 

وزاد الشرقاوي أنه "تكثر المفارقات بين خليط غريب من الأساتذة الذين يتمسك بعضهم باستقلال ورصانة البحث العلمي، وبعضهم الآخر يستخدم المنصب وما ينطوي عليه للتقرب زلفى من دوائر معينة في الرباط".

الأكاديمي نفسه كشف أن هناك "مفارقة أخرى مدوية تكشف الفرق بين ميزانية هزيلة تخصصها حكومات الرباط للبحث العلمي كانت بقيمة مليار و484 مليون درهم عام 2020". 

وفي المقابل، يردف الشرقاوي، "صنع فوزي لقجع صاحب "الانتصارات المؤجلة" و"الهزائم المبررة" لنفسه مملكة رياضية مستقلة ينفق فيها أكثر من 82 مليار سنتيم"، مضيفا أن "كرة القدم في المغرب تحظى وحدها، دون بقية الرياضات، بما هو 54 ضعفا من ميزانية البحث العلمي".

وتابع وأستاذ تسوية النزاعات الدولية بجامعة "جورج ميسين" الأمريكية أنه "حان الوقت لنؤسس قسم "دراسات التخلف" في جامعاتنا، ونضيف علما جديدا خاصا بنا ضمن تطور العلوم الاجتماعية المعاصرة"، خالصا إلى ان "العلم ابن بيئته.. و"علم التخلف" أيضا ابن بيئته".

تجدر الإشارة إلى أن جامعة هارفارد تصدرت قائمة الترتيب للعام العشرين على التوالي، لتليها جامعة ستانفورد في المرتبة الثانية. كما ارتقى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) إلى المرتبة الثالثة. 

مجموع المشاهدات: 9661 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة