وجدة.. استمرار ارتفاع أسعار المحروقات يدفع المغاربة إلى اقتناء “التروتينيت” الكهربائية

أمين رياض يفجرها أمام المحكمة بشهادة جريئة… والدفاع يكشف من كان يقود السيارة لحظة الحادث

زهراش: موكلي بريء و"ولد الفشوش" وصف مرفوض

سأقول الحق ولا شيء غير الحق...شهادة مفصلية في قضية الدكتور بدر تُبكي القاعة

تقني يحذر المغاربة من مخاطر سخانات الماء ويكشف عن الجزء الذي يتسبب في وفاة العديد من الأشخاص سنويا

خضار يفتح قلبه للمغاربة ويكشف السر وراء غلاء البصل والطماطم ببلادنا

العدوي: المدارس الجماعاتية نموذج جديد من المؤسسات التعليمية.. وظروف التمدرس بالعالم القروي في تحسن

العدوي: المدارس الجماعاتية نموذج جديد من المؤسسات التعليمية.. وظروف التمدرس بالعالم القروي في تحسن

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

قالت زينب العدوي، رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، إن الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية اعتمدت، ابتداء من سنة 2009، على المدارس الجماعاتية، مضيفة أن هذا المشروع، باعتباره نموذجا جديدا من المؤسسات التعليمية للسلك الابتدائي، يوفر داخليات وخدمات الإطعام والنقل المدرسي وسكنيات للأساتذة.

وتهدف المدارس الجماعاتية، وفق عرض العدوي ألقته اليوم الثلاثاء أمام البرلمان، (تهدف) إلى تجميع التلاميذ، المنتمين إلى نفس الجماعة، داخل مدرسة تضمن ظروفا جيدة للتمدرس وجودة التعلمات.

واهتم المجلس بالإحاطة بمدى انسجام نموذج المدارس الجماعاتية، كما تم بلورته وتنزيله، مع الحاجيات والأهداف التي أحدث من أجلها؛ إذ لاحظ المجلس أن هذا النموذج أمكن من تسجيل مؤشرات إيجابية على مستوى تطوير البنية التحتية التعليمية.

العرض نفسه جاء فيه أن عدد المدارس الجماعاتية بلغ، برسم السنة الدراسية 2022-2021، ما مجموعه 226 مدرسة؛ أي بنسبة %67 من مجموع المدارس التي تمت برمجتها، والبالغ 338 مدرسة جماعاتية، منها 188 مدرسة ضمن البرنامج الاستعجالي، و150 ضمن برنامج توسيع شبكة المدارس الجماعاتية.

كما ساهم هذا الصنف من المدارس، تقول العدوي، في تحسين ظروف تمدرس تلاميذ العالم القروي؛ حيث بلغ عدد التلاميذ في هذه المدارس، برسم نفس الموسم الدراسي، ما مجموعه 60.869 تلميذ، تشكل منهم الإناث نسبة.%47  ويمثل هذا المجموع %3 من إجمالي تلاميذ السلك الابتدائي في المناطق القروية .

وعلى الرغم من ذلك، يردف المصدر المذكور، فإن بعض الأهداف المتوخاة بقيت جزئية، حيث إن %33 من مجموع المدارس الجماعاتية المحدثة لا تتوفر على الداخليات، و40% منها لا تتوفر على سكن وظيفي.

كما أن إحداث المدارس الجماعاتية لم يمكن من تحقيق هدف التخلي عن الفرعيات، إذ لم يتحقق ذلك إلا بنسبة %8 فقط. لذلك، ومن أجل ضمان نجاح هذا النموذج، يدعو المجلس إلى وضع إطار قانوني ملائم، مع

بلورة استراتيجية وطنية خاصة بها، تترجم الأهداف المتوخاة وتحدد طرق التنزيل.

ولهذه الغاية، توصل رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، يتعين مراجعة الإطار المرجعي للمدارس الجماعاتية، مع مراعاة مرونة الالتزام به حسب خصوصية كل أكاديمية، وكذا تأطير الانفتاح على المجالس الجماعية والمجتمع المدني.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة