أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
بعد دقائق من فتح باب الحجز للموسم الصيفي، شهدت المنصة الإلكترونية الخاصة بمنتجعات “زفير” التابعة لـ مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين ضغطا كبيرا من طرف آلاف رجال ونساء التعليم، ما أدى إلى تشكل طوابير انتظار رقمية امتدت لساعات لدى عدد من المنخرطين الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة الاجتماعية.
وبحسب معطيات متداولة بين المستفيدين، فإن الولوج إلى المنصة لا يضمن بالضرورة إتمام عملية الحجز، إذ يتم إخضاع المستخدمين لنظام انتظار إلكتروني طويل قبل منحهم مدة زمنية محددة لا تتجاوز 17 دقيقة لإتمام العملية؛ غير أنه وفي حال عدم تأكيد الحجز داخل هذا الأجل، يتم إلغاؤه تلقائيا وتمرير الدور لمنخرط آخر، وهو ما يزيد من صعوبة الظفر بحجز مؤكد، خاصة في ظل الإقبال المكثف خلال الساعات الأولى من إطلاق الخدمة.
كما يفرض نظام الاستفادة شروطا تنظيمية محددة، من بينها حصر مدة الحجز في أربع ليال فقط لكل منخرط، مع منع الجمع بين أكثر من منتجع خلال نفس الفترة الصيفية، في خطوة تروم توسيع قاعدة المستفيدين وضمان توزيع عادل للخدمات المتاحة؛ غير أن هذه الإجراءات لم تحد من حدة الضغط على المنصة، في ظل محدودية الطاقة الاستيعابية مقارنة مع عدد المنخرطين.
وتؤكد المعطيات أن عددا من الوجهات، خاصة تلك التي تعرف إقبالا كبيرا خلال فصل الصيف، يتم حجزها في وقت وجيز، ما يفرض على الراغبين في الاستفادة التحلي بسرعة في اتخاذ القرار والمرونة في اختيار التواريخ والوجهات؛ حيث وفي المقابل، يطرح هذا الوضع تساؤلات حول قدرة البنية الرقمية الحالية على استيعاب هذا الحجم من الطلب، وكذا حول إمكانية تطوير آليات الحجز لتقليص فترات الانتظار وتحسين تجربة المستخدم.
ويعكس هذا الإقبال المتزايد أهمية منتجعات “زفير” ضمن منظومة الخدمات الاجتماعية الموجهة لأسرة التعليم، بالنظر إلى ما توفره من عروض سياحية بأسعار تفضيلية، غير أن تكرار مشاهد الانتظار الطويل يبرز الحاجة إلى مراجعة بعض الجوانب التقنية والتنظيمية لضمان فعالية أكبر في تدبير هذه العملية.


عماري المصطفى
لا داعي
أربعة أيام ،الضحك على ذقون الاساتذة وللأسف هم يساهمون في جعل انفسهم اضحوكة،.