أخبارنا المغربية- محمد الميموني
عاشت الجماهير المغربية ليلة "متناقضة" وهي تتابع قمة إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي بين ريال بيتيس الإسباني وبراغا البرتغالي، حيث كان الدوليان المغربيان عبد الصمد الزلزولي وسفيان أمرابط "عناوين" بارزة لمباراة شهدت إثارة كبيرة وانتهت بحسرة بعد الهزيمة على أرض ملعب لاكارتوخا ب 4-2 وهو ما يعني الإقصاء، علما أن الذهاب في البرتغال انتهى ب1-1.
الزلزولي.. النقطة المضيئة
الزلزولي واصل توهجه، مؤكداً أنه يمر بفترة زاهية. الزلزولي كان "سمّاً" في دفاعات الفريق البرتغالي، حيث نجح في تسجيل هدف وصناعة آخر (أسيست) خلال الشوط الأول، مبرهناً على قيمته الهجومية الكبيرة داخل تشكيل ريال بيتيس، ومنح الأمل للجماهير المغربية في رؤية "زلزولي" بمواصفات عالمية في المونديال.
أمرابط.. "الكابوس" الذي أثار التساؤلات
في المقابل، عاش سفيان أمرابط واحدة من أسوأ مبارياته هذا الموسم. "الرئة" التي تعودت عليها الجماهير المغربية بدت "منهكة" ومرتبكة، حيث تسبب في ضربة جزاء في الدقيقة 53 سجل منها براغا هدفه الثالث، قبل أن يعانده الحظ مرة أخرى بعدما ارتطمت به الكرة وغيرت اتجاهها لتسكن الشباك في الهدف الرابع للفريق الخصم.
انتقادات لاذعة
وفور انتهاء المباراة، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات الجماهير المغربية التي لم تخلُ من "القفشات" الممزوجة بالمرارة، حيث تداول رواد الفايسبوك مثلاً مستحدثاً يقول: "اللي حرثو الزلزولي دكو سفيان أمرابط"، في إشارة إلى أن مجهودات عبد الصمد الهجومية ضاعت بسبب هفوات أمرابط الدفاعية.
هذا الأداء "الكارثي" لأمرابط أعاد إلى الواجهة السؤال الجوهري الذي يواجهه الناخب الوطني: هل لا يزال أمرابط يستحق الاستدعاء مجددا إلى صفوف الأسود؟ أم أن الوقت حان للاعتماد على بدائل قادرة على منح الأمان لخط الوسط والانسجام مع تكتيك الناخب الوطني الجديد محمد وهبي؟
