أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
أفادت مصادر مطلعة عن وجود غليان داخلي بسبب نتائج تقييم المرحلة الثالثة لمشروع "مدارس الريادة"، حيث رُصدت فجوة كبيرة وتفاوت صارخ بين المعطيات المصرح بها والنتائج الفعلية على أرض الواقع.
وترأس وزير التربية الوطنية عذا الاسبوع اجتماعاً وصف ب"العاصف"، بحضور كبار المسؤولين المركزيين والإقليميين، خصص لتشريح هذه الاختلالات التي ضربت مبدأ "التطابق" في مقتل.
ووجه الوزير انتقادات حادة للمسؤولين الترابيين، مطالباً إياهم بتدقيق المعطيات وتحسين آليات التتبع الميداني بعيداً عن لغة الأرقام التجميلية التي لا تعكس حقيقة تنزيل المشروع في المؤسسات التعليمية.
وشدد النقاش خلال هذا الاجتماع الرفيع المستوى على أن إشكالية التفاوت بين التقارير المكتبية والواقع الميداني أصبحت نقطة ضعف رئيسية تهدد نجاعة مشروع "مدارس الريادة".
كما تم التأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات تصحيحية حازمة لضبط مسار المشروع وضمان مطابقة النتائج للمعطيات الرسمية.
وتسعى الوزارة من خلال هذه "الرجة" الداخلية إلى فرض صرامة أكبر في التسيير الإقليمي وتجاوز العثرات التي كشفها التقييم الأخير، لضمان تحقيق الأهداف المسطرة في خارطة الطريق لإصلاح المدرسة العمومية.
