أخبارنا المغربية
تطوان : حسن الفيلالي
تعرض صباح يوم الأربعاء الماضي طالب من مدينة أكادير لسرقة جهازه اللوحي ،والذي تحصل عليها من برنامج إنجاز ،داخل الفصل وذلك خلال إجتيازه لإمتحان سوسيولوجية الإعلام .
الطالب كان قد ترك لوحته الإلكترونية فوق طاولة الأستاذ وعند إنتهاء الإمتحان لم يجد أثرا لها ، حيث عمت حالة من الإستياء في صفوف الطلبة حول هذا التصرف الغريب داخل مؤسسة يفترض أن يتخرج منها ٱطر عليا وإذا باللصوص أصبحوا يجتازون إمتحانات الماست رجنبا إلى جنب رفقة الطلبة.
الغريب في الأمر أن الطالب تم منعه من تقديم شكاية للأمن من طرف عميد الكلية الذي حاول إحتواء الموقف لكي لا تشوه سمعة جامعته، التي إخترقها اللصوص وأصبح من السهل سرقة الحواسيب والهواتف من داخل مدرجاتها .

متتبع
وفي وزان يتم تعرية الممتحنين من طرف النائبة
وفي وزان قامت النائبة بتعرية بعض الممتحنين أثناء الإمتحان بثانوية علال الفاسي ببرييكشة. حضر هذه المهزلة مدير المؤسسة والحارس العام والمراقبين. طبعا أنكر الجميع هذا الحدث لأن الحارس العام يخاف أن لا يتم إقراره هذه السنة في المنصب لانه يعرف حق المعرفة ان النائبة لا تعرف الا الإنتقام البئيس ولا تعتبر أي مجهود بل فقط التبلحيس والخنوع مما دفعه إلى أن يقدم لها صورا لها في ما يسمى تقريره لعلها تعطف عليه. نطلب من الاكاديمية ان تأخد مأخد الجد تقارير الإقرار ؛ نريدها ذات قيمة تربوية عالية ولا نريدها محشوة بصور بعض النواب " المريضين بجنون العظمة". المغرب بلد ديموقراطي ولا يقبل الديكتاتورية وخاصة في التعليم. نعم للكفاءة . إذا أرادت النائبة الإشهار لإنجازاتها الخارقة ما عليها إلا أن تحجز صفحة إشهارية في يومية وطنية أو دولية وأن تكتب في الإشهار بالبنظ العريض : أحسن نائبة على الإطلاق. لا بأس من أداء أتعاب الإشهار من المال العام مادامت يدها ممدودة إليه دون حسيب ولا رقيب تفعل فيه ما تريد . أليست هي النائبة الوحيدة في المغرب التي تمنح سيارة الدولة لبعلها في نهاية الأسبوع لكي يتبختر بها . الصور والأدلة موجودة .