مواطن يعبّر عن فرحته بالعودة إلى القصر الكبير بعد انحسار الفيضانات، موجها شكره إلى الملك محمد السادس

طنجة..انطلاق عملية عودة ساكنة القصر الكبير الذين تم إجلاؤهم بسبب الفيضانات

عزيز أخنوش: قمة الاتحاد الإفريقي تبرز دور المغرب في دعم العمل الإفريقي المشترك بقيادة صاحب الجلالة

استنفار بباشوية بومية… تدخل عاجل لفك حصار الثلوج وإنقاذ سيارات عالقة في طريق تونفيت

جماهير الرجاء تفقد أعصابها بعد التعادل أمام يعقوب المنصور وتطالب الزيات بإيجاد الحلول

بالتراكس وسيارة تمويه.. كومندو الدرك ببوزنيقة يضرب بقوة ويفكك 4 أوكار مخدرات بواد نفيفخ

الإعتداء على استاذة واستاذ بمجموعة مدرسية بمراكش

أرشيفية
أرشيفية

أخبارنا المغربية

محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية


يظهر أن إشكالية الأمن بالمؤسسات التربوية خاصة منها تلك النائية يقتضي من القائمين على قطاع التربية الوطنية بذل مزيد من الجهود في هذا المجال. وهكذا شهدت مجموعة مدارس حيان بجماعة أولاد ادليم نيابة مراكش السبت قبل الماضي واقعة متميزة تمثلت في الإعتداء على استاذ واستاذة في اليوم ذاته وداخل الحرم المدرسي دائما، وخلال فترة تم تخصيصها لإجتماع سماه بيان النقابة المستقلة للتعليم بالمغرب فرع مراكش الصادر بهذا الشأن باجتماع "أڤيتو"، وخُصّص وفقا للبيان المذكور، لعرض السيد مدير المؤسسة لمشاكله مع هواتفه الخاصة ومع الموقع التجاري المذكور.. ليتطور النقاش إلى تهجم لذات المسؤول  والذي حل بالمؤسسة هاته السنة فقط على إحدى العاملات بها منذ ما يقارب العشر سنوات، متلفظا في حقها بكلمات إعتبرها الحاضرون نابية ولا تليق باجتماع مسؤول بمؤسسة تربوية. وهو ما دفع المعنية إلى تحرير شكايتين بالواقعة وجهتا للنائب الإقليمي طلبا للإنصاف.
وفي اليوم ذاته تعرضت المؤسسة للإقتحام من طرف أجنبي عنها، والذي كال سبا وشتما واستفزازا للحاضرين، قبل أن يتطور الأمر لإعتداء بدني على أحد الأساتذة ما استدعى تقدم المتضرر بشكاية لسرية الدرك بقطارة والتي تفاعلت عناصرها معها بالسرعة والفعالية المطلوبتين في مثل هاته الحالات.
هذا واعلنت النقابة المستقلة في بيانها المشار إليه سلفا تنديدها بكل اعتداء يمس نساء ورجال التعليم، وبتضامنها اللامشروط مع اساتذة واستاذات المجموعة المدرسية حيان، وبتحميلها مدير المؤسسة مسؤولية تصرفاته والتي يُفترض فيها ـ حسب البيان ـ المسؤولية وبُعد النظر. كما طالب النيابة الإقليمية ومعها الأكاديمية الجهوية بتحمل مسؤولياتهما وتوفير الأمن لموظفي القطاع داخل المؤسسات التعليمية بتنسيق مع الجهات المختصة، مع تقديمه دعوة مفتوحة لكل الفعاليات التربوية والتعليمية والحقوقية بالإقليم للتضامن مع المتضررين وفتح جبهة محلية للدفاع عن المؤسسة التعليمية باعتبارها فضاء آمنا للتربية والتعليم والتعلم والتسامح.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات