أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

وجدة تحتضن أول بطولة إقليمية للألعاب الإلكترونية

رغم تهدئة السلطات… مواجهات بين متقاعدي الجيش والقوات العمومية خلال عملية الإفراغ بعين برجة

من الرباط.. وزير خارجية هولندا يؤكد دعم بلاده لمغربية الصحراء ويعلن مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي

بعد حسم موقفها من الصحراء.. ناصر بوريطة يعلن تحولاً تاريخياً في علاقات المغرب وهولندا

مواجهات عـنيـفة ورشق بالحجارة خلال تدخل السلطات لإخلاء دوار حقل الرماية بعين البرجة

دراسة أمريكية: فصل الصيف لن يوقف انتشار كوفيد 19 بالنصف الشمالي من الكرة الأرضية

دراسة أمريكية: فصل الصيف لن يوقف انتشار كوفيد 19 بالنصف الشمالي من الكرة الأرضية

أخبارنا المغربية - أ ف ب

خلص باحثون في جامعة برينستون الأمريكية في دراسة نشرتها مجلة "ساينس"العلمية إلى أن الحر في فصل الصيف لن يكون كفيلاً وحده بإنقاذ النصف الشمالي من الكرة الأرضية من وباء كوفيد-19.

 

وكانت دراسات إحصائية أجريت في الأشهر الأخيرة، أقامت رابطاً طفيفاً بين المناخ والوباء. فكلما ارتفعت الحرارة والرطوبة كلما تراجع انتشار الفيروس. إلا أن هذه النتائج لا تزال تمهيدية ولم يكشف بعد أساس الرابط البيولوجي بين المناح وفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19.

ونماذج المحاكاة التي نشرتها مجلة "ساينس" لا تستبعد هذا الرابط كلياً لكنها تعتبره من دون أهمية كبرى راهناً.

 

وقالت المعدة الرئيسية للدراسة رايشتل بايكر الباحثة في برينستون في بيان صادر عن الجامعة "نرى أن المناخات الأكثر حراً ورطوبة لن تبطئ الفيروس في المراحل الأولى من الجائحة".

 

ويلعب المناخ وخصوصاً الرطوبة دورًا في انتشار فيروسات كورونا أخرى والإنلفونزا إلا ان هذا العامل يتوقع أن يكون محدوداً مقارنة مع عامل آخر أهم بكثير مع الوباء الحالي وهو المناعة الجماعية الضعيفة جداً حيال فيروس كورونا المستجد.

 

ويرى الباحثون أن عدد الأشخاص الذين لم يصابوا بالفيروس لا يزال مرتفعاً جداً لضمان انتشار سريع له. وأضافت الباحثة "الفيروس سينتشر بسرعة مهما كانت الظروف المناخية".

 

وفي غياب إجراءات الوقاية أو اللقاح سيصيب الفيروس تدريجاً جزءاً أكبر من السكان، على ما يفيد معدو الدراسة مشيرين إلى أنه بعد ذلك قد يصبح موسمياً مثل الفيروسات الأخرى من العائلة نفسها.

 

وقال الاستاذ الجامعي براين عينفل "فيروسات كورونا البشرية الأخرى مثل الزكام تعتمد بشكل كبير على العوامل الموسمية وتبلغ ذروتها في الشتاء، خارج المناطق المدارية. وفي حال كان فيروس كورونا المستجد موسمياً كما هو مرجح يمكننا أن نتوقع أن يصبح فيروساً شتوياً بعد إصابة الكثير من أفراد المجتمع".

 

ووضع الفريق عدة نماذج لفيروس كورونا المستجد بالاستناد إلى عمليات الرصد المتعلقة بفيروسات الإنفلونزا وفيروسي كورونا معروفين يسببان الزكام من خلال محاكاة ما قد يحصل في مناطق عدة في العالم مع درجات حرارة ومستويات رطوبة مختلفة.

 

وخلص الباحثون إلى أن "النتائج تشير إلى أن المناطق المدارية والمعتدلة يجب أن تتحضر لانتشار الوباء بشكل واسع وأن حرارة الصيف لن تحتوي انتشار الإصابات".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات