دراسة حديثة: اختبار "كورونا" ربما يلتقط "الفيروس الميت" بعد الشفاء
قال علماء إن الاختبار الرئيسي المُستخدم لتشخيص فيروس «كورونا» المستجد حساس للغاية، لدرجة أنه يمكن أن يلتقط أجزاء من فيروس ميت من العدوى القديمة.
ويلتقط معظم الناس عدوى الفيروس لمدة أسبوع تقريباً، ولكن يمكن أن تظل نتيجة الاختبار إيجابية بعد أسابيع من بداية العدوى، نتيجة التقاط الاختبار لأجزاء من فيروس ميت.
وقال باحثون مشاركون في الدراسة إن هذا قد يؤدي إلى المبالغة في تقدير الحجم الحالي للوباء، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
ويرى البروفسور كارل هينجان، أحد مؤلفي الدراسة، أنه بدلاً من إعطاء نتيجة «نعم - لا» بناء على ما إذا تم اكتشاف أي فيروس، يجب أن يكون للاختبار نقطة فاصلة حتى لا تؤدي الكميات الصغيرة جداً من الفيروس إلى نتيجة إيجابية.
ويعتقد هينجان أن اكتشاف آثار فيروس قديم يمكن أن يفسر جزئياً سبب ارتفاع عدد حالات الإصابة التي يتم تسجيلها حديثاً، بينما يظل عدد حالات الدخول إلى المستشفيات مستقراً.
وعند إجراء اختبار فيروس «كورونا»، يحصل الشخص على إجابة بـ«نعم» أو «لا»، وليس هناك مؤشر على كمية الفيروس الموجودة في العينة، أو مدى احتمالية أن تكون العدوى نشطة، وبهذا فإن الشخص الذي لديه كمية كبيرة من الفيروس النشط، والشخص الذي لديه شظايا متبقية من عدوى تم الشفاء منها بالفعل، سيتلقيان نفس نتيجة الاختبار «الإيجابية».
وحسب البروفسور هينجان فإنه لن يكون من الممكن التحقق من كل اختبار لمعرفة ما إذا كان هناك فيروس نشط، ويمكن تقليل احتمالية النتائج الإيجابية الخاطئة إذا تمكن العلماء من تحديد النقطة الفاصلة التي قد تمنع الأشخاص من الحصول على نتيجة إيجابية بناء على إصابة قديمة.
وقال هينجان إن ذلك سوف يعطي فهماً أفضل للحجم الحقيقي الحالي للوباء.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Smr
Mrkch
من خلال ما كشفت عنه الدراسة يتبين والله اعلم ان المصاب الحقيقي بالفيروس هو ذاك الشخص الذي يعاني فعلا من اعراضه وهذا يفسر تلك النسبة الكبيرة التي لم تظهر عليها الاعراض والله اعلم
الإنسان يشفى من الفيروس بإذن الله في ظرف 10 ايام اما الاختبارات التي تعطي نتيجة إيجابية فهي سوى خلايا ميتة من الفيروس..
فوزي جمال
إختبار
راهادشي لدار فراسي حيت كام شوفو على مثال لاعبي الكرة القدم جلهم مصابون ولكن بصحة جيدة الحمد لله وهاد كثرة الإصبات لفيهم جات من كثرة الإختبارات لكيعملو ليهم من قبل كل مقابلة يعني محالش غنساليو مع هاد كرونا
معلق
على ضوء دراسةالپروفسور هينجان البريطاني على كورونا
يبدو أن هذه الدراسة التي تقول بأن الشخص المتعافى من فيروس كورونا تبقى نتيجته إيجابية ولو كانت ميتة مثل المصاب الجديد، لكن إذا كانت ستبقى إيجابية،فلماذا عندما يتعافى المصاب بكورونا ويشفى بعد العلاج لمدة معينة، تكون نتيجته سلبية ويعطى له الإذن بالشفاء من فيروس كورونا ويغادر المستشفى.؟؟، إذن دراسة بقايا الفيروس الميتة في جسم الإنسان المتعافى التي أجراها الپروفسور هينجان من بريطانيا خاطئة على مايبدو.....
عبد السميع
بالنسبة للفيروس لا يعتبر حيا او ميتا فهو في الاصل لا يعتبر من الاحياء بل يكون الفروس ناشط او أكتف او غير ذلك