الرئيسية | طب وصحة | خبر سار.. دراسة جديدة تكشف عن نتائج مبشرة للقاح "موديرنا" ضد فيروس "كورونا"

خبر سار.. دراسة جديدة تكشف عن نتائج مبشرة للقاح "موديرنا" ضد فيروس "كورونا"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
خبر سار.. دراسة جديدة تكشف عن نتائج مبشرة للقاح "موديرنا" ضد فيروس "كورونا"
 

أظهرت اختبارات تجارب لقاح موديرنا أنه يخلق مناعة قوية لدى كبار السن كما الصغار، وهو ما يعد علامة إيجابية، خاصة وأن العديد من اللقاحات لا تعمل بشكل جيد مع الكبار في العمر.

وموديرنا هو أحد اللقاحات التي وصلت للمرحلة الثالثة لإجراء التجارب السريرية، وذلك ضمن مجموعة من اللقاحات التي تتسابق لإيجاد حصانة من فيروس كورونا، الذي تسبب بقتل أكثر من مليون شخص حول العالم.

ونقل تقرير نشرته صحيفة "يو أس أيه توديه" عن دراسة نشرتها مجلة "نيو إنغلند جورنال" الطبية، بأن موديرنا أوجد استجابة مناعية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 56 عاما، وهذا ما وجده علماء "واعد جدا".

الدراسة أجراها باحثون من جامعة أيموري في أتلانتا والتي شملت مجموعتين من 20 شخصا لكل منهما، واحدة لمن أعمارهم تتراوح بين 56 و70 عاما، والثانية لمن تزيد أعمارهم عن 71 عاما.

إيفان أندرسون، أستاذ الأمراض المعدية ومؤلف الدراسة قال إن الاستجابات المناعية كانت متماثلة جدا لفئة الشباب.

ديفيد داولينغ، المتخصص بعلم المناعة في جامعة هارفارد قال إن هذا الأمر "مفاجئ إلى حد ما" وجيد إلى حد كبير، خاصة وأن البيانات تشير إلى أن كبار السن معرضون للإصابة بأمراض خطيرة، وهم أكثر عرضة لدخول المستشفى أربع مرات مقارنة بفئة الشباب.

وتنتظر "موديرنا" التوصل لنتائج المرحلة الثالثة والتي ستكون في نوفمبر.

وقال مديرها العام، ستيفان بناسيل، لمحطة "آي إن بي سي" قبل أسبوعين "خطتنا الأساسية الأكثر ترجيحا هي في نوفمبر، أما خطتنا الأكثر تفاؤلا فهي في أكتوبر وهي غير مرجحة لكنها ممكنة. وفي حال تباطأت وتيرة الإصابات في البلاد في الأسابيع المقبلة فقد يتأخر ذلك إلى ديسمبر وهو السيناريو الأسوأ".

وأعلنت "موديرنا" منتصف سبتمبر أنها تعاقدت مع 25296 مشتركا من أصل 30 ألفا تحتاجهم.

وقالت الشركة إن الحصول على عدد كاف من المشاركين السود ومن أصول أميركية لاتينية خصوصا، أساسي للحصول على نتائج لها صفة تمثيلية إحصائيا لهذه الفئات المتضررة أكثر من غيرها بهذه الجائحة في الولايات المتحدة.

وتلقى 10025 مشاركا جرعة ثانية اعطيت لهم بعد 28 يوما على الجرعة الأولى.

وموديرنا إحدى الشركات التي تعهدت بعدم التقدم بطلب ترخيص، أو طلب ترخيص عاجل، إلا بعد إثبات سلامة وفعالية اللقاح في سياق تجربة إكلينيكية من المرحلة 3 صممت ونفذت من أجل تلبية الشروط التي وضعتها السلطات الناظمة مثل إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

مجموع المشاهدات: 32219 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (5 تعليق)

1 | محمد
محمد
هدا بفضل الدماغ المغربي .....الدكتور السلاوي لم يتم اختياره اعتباطيا من طرف اقوى دولة في العالم.....اتمنى ان تهتم الدولة بالشباب المغاربة المبتكرين ....وان تستثمر في البحث العلمي..لان لدينا ادمغة بشرية ....تتهافت عليها الدول والشركات الاجنبية.... .....وان تدعم و تحث كل شركة المغربية على بناء مراكز للبحث العلمي في مجال تخصصها .....لان مستقبل اي دول و تقدمها رهينين بمستوى البحث العلمي.. ..فختراع بسيط يمكن ان يدر على البلاد ملايير الدولارات.
مقبول مرفوض
1
2020/09/30 - 07:38
2 | صلاح محمد
الصراحة المهمشة
كل مرةتطلع الجرايد بشباب مغاربة مبكرين وعلماء لماذا لايهتم المسؤولين بشباب المغرب بفتح مؤسسات علمية للابتكال والبحت مع توفير الاموالاللازمة لها بدلا من الاستثمار في المعارض والمهرجانات والأفلام التافهة وبرامج لاتجد متتبعيها منا يفلس شركات إعلامنا التي لاتجد حتى أهلها في المشاهدين ناهيك عن جدب الآخرين. الاستثمار في العلم دوام الاستقرار والرفاهية وضمان الازدهار اما الطار والبندري طريق الإفلاس واكبر دليل ما الاليه المسرح الفن والمرتب ين معه كالفنادق..... ايام الجاىحة
مقبول مرفوض
0
2020/10/01 - 02:15
3 | الزوالي و الزوالي
لأ حبيب لا والي
نعم، صديقي صاحب التعليق رقم 1 أنت مخطئ، هذه النتائج هي ثمرة عمل المغنيين و الراقصات في المغرب و شكرا !
مقبول مرفوض
1
2020/10/01 - 03:44
4 | جواد
القنيطرة
را كن عطات منضمة الصحة الرخصة لموزمبيق او الصومال كن صاوبوه المشكل فرخصة ولاجهزة
مقبول مرفوض
0
2020/10/01 - 05:20
5 | عاءشة
الدول الغربية تجتهد في تخرج الباحثين للعلاجات المستعصية والدول العربية تجتهد في تخرج المغنيين والراقصات فالعالم العربي مملوء بالمتخرجين من برامج الغناء الان عندنا جاءحة كورونا من ينفع الدول العربية لدحرها اتلك الكتلة المتخرجة في الغناء والرقص ام الباحثين في الأدوية
مقبول مرفوض
0
2020/10/01 - 06:06
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة