بعد أبحاث دامت لعدة أشهر...طبيبة أمريكية تكشف عن الطريقة الوحيدة المضمونة التي قد تجنب الإصابة بفيروس كورونا
أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي
لازال موضوع الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا يشغل بال الكثيرين، خاصة المتخصصين في المجال الطبي وعلم الفيروس، وذلك بسبب التغيير الجذري الذي سببته الجائحة لنظام حياتنا العادي.
ومن بين آخر الدراسات التي نشرت حول الموضوع، نجد مقالا للدكتورة بجامعة هاواي الأمريكية ميشيل كاربوني، والتي توصلت إلى نتائجها ضمن فريق عمل ضم مجموعة من الباحثين في المجال.
وتوضح الدكتورة كاربوني في البداية أن الكمامات وقواعد “التباعد الاجتماعي” تساعد في منع العدوى.
وأضافت أن الطريقة الوحيدة المؤكدة لعدم الإصابة بالفيروس، هي ببساطة البقاء في المنزل وعدم استقبال الزوار، ولكن هذا الأمر يتطلب التضحية بأنماط الحياة العادية، مثل قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء والذهاب إلى مراكز التسوق والمطاعم، أو القيام بالوظائف في بيئة اجتماعية مع الزملاء.
وأوضحت كاربوني أن الفيروس يطفو في الهواء بشكل حصري تقريباً في البيئات المغلقة، وأكدت أن فتح النوافذ يقلل من خطر الإصابة بالعدوى بشكل كبير.
وقالت: “كلما كانت البيئة أكثر ازدحاماً، زاد خطر الإصابة بالعدوى”، وعلى سبيل المثال، يكون الخطر مرتفعاً جداً في حافلة مزدحمة مع نوافذ مغلقة ومكيف هواء.
وختمت بالقول أن البيئة المزدحمة في الطائرات أكثر أماناً بشكل نسبي، لأنه يتم ترشيح الهواء وتبديله مع الهواء الخارجي كل دقيقتين تقريباً.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العميري
واين الجديد من هذا
وهذا ليس بجديد علينا. هادشي الكل يعرفه اجي يا امي نوريك دار خوالي .
ادريس
هل هذا بحث
ما هذا البحث فمنذ بداية الجاءحة كما سموها وانا اسمع بهذه الاجراءات بدون نتيجة. وفي النهاية بعد مضي سنة تقريبا اصبحنا ندعو الى المناعة الجماعية التي كان علينا البدء بها في غياب الدواء والتلقيح لكن بدريعة اخذ التلقيح الذي مبداه الاساسي هو التعرض للفيروس المضعف ......
Mابراهيم
بحث دون نتيجة
ما أدلت به الطبيبة ليس بجديد على الناس المرجو منكم اخد بعين الاعتبارهدا التعليق لانني أرسلته ولم تنشروه